alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل

عندما يعودون!!

13 يناير 2014 , 12:00ص
اسمحوا لي أعزائي القراء اليوم ومن خلال هذا المقال أن أعرج على موضوع في غاية الأهمية وله عدة أبعاد، منها نفسية واجتماعية حساسة، تتطلب منا أن نتفهمها وأن نتعايش معها إن تطلب الأمر.. إنها حياة الدبلوماسي في الخارج، نعم إنه موضوع حساس نوعاً ما، ولكنه واقع ولا بد أن نتطرق له لتصل الرسالة هنا وهناك. فمنذ أن يتم تكليف الدبلوماسي بالعمل من خلال إحدى سفاراتنا في الخارج -أياً كان منصبه هناك- تجده في بادئ الأمر سعيداً جداً لتمثيل وطنه خير مثال، من خلال عمله وتفانيه وحرصه على نقل صورة حضارية عن دولته وشعبه، من خلال عمله الدبلوماسي، بل ويحرص على سمعتها ويدافع عنها في جميع المحافل أيضاً إن تطلب الأمر ذلك، ومنها كذلك تذليل كافة الصعاب التي تواجه مواطنيه أثناء تواجدهم في هذه الدولة أو تلك. وغالباً تصاحب الدبلوماسي أسرته في هذه الرحلة الطويلة التي لا يعرف متى نهايتها، هل بعد سنة أو سنتين أو عشر سنوات لا يعرف.. لذلك يفضل تواجد أسرته معه من زوجة وأبناء وبنات على مختلف أعمارهم.. وهذا يعتبر شيئاً طيباً بهدف الاستقرار والهدوء وراحة البال للطرفين. وهذه تعتبر مرحلة إيجابية في حياة أسرة الدبلوماسي، فهم سيعيشون في مستوى راقٍ يناسب طبيعة عمل والدهم، وسيتعلمون أفضل تعليم في أفضل مدارس في أفضل جامعات، بل وسيتلقون أعلى مستويات الخدمات الطبية، خصوصاً لو كانوا في الدول الأوروبية أو الأميركية، لذلك ستكون حياة الأبناء ومستقبلهم مبهرين كمخرجات تعليمية وعملية، فمنهم من تعلم وتخرج وعمل وأصبح اليوم مسؤولاً في إحدى الشركات الوطنية، ومنهم ما زال على مقاعد الدراسة يعيش حياة الطالب المغترب أحياناً. ولكن ما يغفله البعض منا هو الآثار السلبية المترتبة على ذلك بسبب الغربة والبعد عن الأوطان والانخراط في حياة تتطلب بعض الحزم والشدة منهم في ظل الانتقال من وطن لآخر، وهنا أقصد الأبناء طبعاً، فحياة الغربة والترحال من دولة لأخرى ومن نظام تعليمي لآخر، ومن مستوى معيشي واجتماعي لآخر تجعلهم يعيشون مرحلة شتات في حياتهم.. خصوصاً لو كانوا صغار السن. فهنا وطنهم ولكنهم في غربة، وهناك غربتهم ولكنهم يعيشون فيها مرغمين كوطنهم، فهناك وجدوا الصديق والزميل والعدو، ووجدوا العلم والحياة المرفهة نوعاً ما، ولكنهم افتقدوا لغة التواصل الأسري والاجتماعي وعلاقة ابن الخال وابن العم والجد والجدة، تراهم بسعادة دائمة لأنهم في الغربة هناك، ولكن في داخلهم فراغ الأسرة الكبيرة المترابطة فتجد عند عودتهم في إجازة أو زيارة خاطفة مدى شوقهم الكبير لوطنهم وحياتهم الاجتماعية واستقراراهم النفسي، بل البعض منهم أصبح في حيرة من أمره بين لهجة بلده وبين كلماته الأجنبية. وضع غريب عايشه البعض وشعر به أيضاً بعد عودته إلى الوطن نهائياً، حيث شعر ببعد المكان والزمان على أبنائه، فقد غادروا الوطن وهم أطفال ليعودوا، وإن عادوا بعد رحلة سفر وترحال من دولة لأخرى وهم كبار تجد فكرهم وثقافتهم ونفسيتهم لم تعد كما كانت، فهم متأثرون من غربتهم ويواجهون صعوبة في التأقلم مع الوضع الجديد في وطنهم، سواء من الناحية الاجتماعية أو النفسية أو الأسرية، وكأنهم ولدوا من جديد وطبعاً لا نستطيع أن نلومهم.. فهذه ضريبة عمل الدبلوماسي. الأمر يتطلب منا أن نخالطهم وندمجهم في المجتمع تدريجياً مرة أخرى لا أن نتجاهلهم ونتركهم، فهم بحاجة لأن نقف معهم ونكون خير من يقف مع أخيه ولا نتخلى عنهم، فهي فترة انتقالية صعبة على الأسرة ككل، فهم ينتقلون من خلالها من نمط حياتي معين تأقلموا معه إلى نمط حياتي آخر مغاير وإن تشابها قليلاً، فأسرة الدبلوماسي -كما نعرف- مهما طال بها الأمد لا بد لها أن تعود.. فلنكن مستعدين لهم.. آخر وقفة عندما يعودون.. أحياناً لا يعودون جميعاً!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...