alsharq

د. هند المفتاح

عدد المقالات 94

ماذا يحدث في البلاد.. وللعباد؟

12 سبتمبر 2013 , 12:00ص

شهدت البلاد مؤخراً حالة من التشنج والتوتر لافتة للنظر من العباد.. سواء إعلامياً من خلال صحفنا المحلية، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً «تويتر»، أو من خلال «برودكاست» الهواتف النقالة. حيث يدور أغلب -إن لم يكن كل- هذا التشنج حول ادعاءات وثوابت ومستندات «الفساد الإداري والمالي» لبعض المؤسسات في الدولة... وشاغليها. قرأت مؤخراً خبراً في جريدة «الرياض» السعودية عن كشف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» أن بعض عقود التشغيل والصيانة والنظافة التي تبرمها الجهات الحكومية لا يتم تنفيذها من قبل المتعهدين مباشرة طبقاً للشروط والمواصفات المنصوص عليها في تلك العقود لضعف وانعدام المتابعة والرقابة على تنفيذ تلك الأعمال من قبل الجهة صاحبة العمل، أو لعدم وجود جهات استشارية للإشراف عليها أو لوجود من يتواطأ مع المقاولين في توقيع شهادات إنجاز أعمال غير حقيقية! وبحثت أكثر في «نزاهة» فوجدت لها العديد من الإنجازات في رصد أشكال ومظاهر الفساد الإداري والمالي المؤسسي وفقاً لضوابط ومعايير رقابية ونزيهة.. فتذكرت هيئة الرقابة والشفافية في البلاد.. المُغيبة والمُعطلة.. وتذكرت هيئات الرقابة والمحاسبة للعباد.. «الصحافية» منها و»التويترية» والفعالة جداً.. والمشكوك في معاييرها الرقابية.. وفي دقتها.. وحياديتها.. وربما صدقها! قد يكون فضح الفساد سبقاً صحافياً! وقد يكون انتقاماً أو ثأراً.. أو حقداً دفيناً.. أو مجرد نقل لما تم الاستماع له أو! وقد يكون مصدر كشف هذا الفساد موظفاً أو صحافياً أو غيرهم من العباد «لحاجة في نفس يعقوب»! وقد يكون هذا الفساد صادقاً.. وواقعاً.. ومصدره وثائق ومستندات ثبوتية فعلية.. بل قد يكون هذا الفساد كارثة يجب لفت البلاد لها.. عاجلاً قبل استفحاله بين العباد! قد يكون ما أثير مؤخراً من قبل بعض «العباد» من فساد إداري ومالي في بعض من مؤسسات البلاد صحيحاً، ولكن كيف لنا التأكد كرأي عام من مدى صحته.. ودقته.. ونزاهته.. والأهم عدم تحويره بعد إضافة «المقبلات والمقدمات» أو تضليله بعد «المونتاج والإخراج» واللمسات الأخيرة.. في ظل كونها منشورة أو مُعلنة من مصدر واحد للعباد.. وفي ظل غياب دور جوهري للبلاد! وهذا ليس تشكيكاً فيما تم تداوله مؤخراً من قبل العباد، ولكن التساؤل الذي يفرض نفسه منطقياً: ما مصداقية هذا الفساد المزعوم من قبل العباد في ظل غياب دور البلاد.. سواء هيئة الرقابة والشفافية، باعتبارها الجهة الرسمية والوحيدة المسؤولة عن الرقابة المؤسسية، وفي ظل انعدام التواصل والحوار بين العباد والمؤسسات المزعوم فسادها؟ مما لا شك فيه، أن الفساد منبوذ ومحارب من قبل الصالحين من العباد، لكنه أيضاً منبوذ ومُحارب من قبل «أصحاب المصلحة المتضررين» من كشفه وإعلانه.. والذين غالباً.. وللأسف.. يكونون من أصحاب السُلطة والقوة.. والسطوة والتهديد والفزعات و»الواسطات» في كل حدب وصوب، الأمر الذي يصعب فيه للعباد كشفهم أو ملاحقتهم بالسهولة المتوقعة! رغم تفاؤلي الدائم ودعوتي له، لن أدعي تفاؤلاً هذه المرة في هذا الشأن.. ولكني أيضاً لن أتشاءم! بل أدعو البلاد والعباد أن يكونوا واقعيين ومنطقيين... عادلين ومنصفين في الحديث عن الفساد وتناوله.. سابقاً، كان الفساد الإداري والمالي ضرباً من المغامرة والمخاطرة لمن يكتشفه من العباد أو حتى يشير له، أما اليوم فالحديث عن الفساد المؤسسي أسهل وأبسط بكثير من الحديث عن منتخب البلاد أو مناقشة سوق العباد! أولاً لثقافة المواطن ووعيه لحقوقه في المساءلة ومطالبته بالشفافية من ناحية، وثانياً وهو الأهم لغياب الدور المأمول والمتوقع من هيئة الشفافية والرقابة في ظل الدور المحدود والبيروقراطي جداً لديوان المحاسبة! فلم يحدث أن سمعنا أو قرأنا أن هيئة الرقابة والشفافية كشفت عن فساد أو حتى مخالفات في جهة ما في الوقت الذي يقوم فيه العباد وبشكل تصاعدي بفضح وكشف المزيد من هذا الفساد «المزعوم»! والواقع، ورغم أن ليس كل ما ينشره العباد صحيحاً ونزيهاً، ولكنه في ظل غياب «صوت» هيئة الرقابة وثغرة الرقابة النظامية المُقننة، يظل هذا الفساد «المزعوم» مُتهماً حتى تثبت براءته.. ويظل زعم العباد للفساد بريئاً حتى تثبت إدانتهم! آخر الكلام قرأت مرة أن الفساد الإداري والمالي في المجتمعات الرأسمالية يعتبر ظاهرة طبيعية حسب درجة تطور مؤسسات الدولة، أما في المجتمعات الأخرى فقد يصل لأقصى درجاته! انتهى حبر قلمي!

أكذوبة أم وقاحة حرية الرأي..؟!

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...

متى نبدأ تنظيف درج الفساد..!

كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...

مسيرة المرأة القطرية

تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...

إلى متى.. مأزقنا السكاني؟!

مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...

هل نستبشر خيراً بقانون الجرائم الإلكترونية؟

لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

الحمد لله.. وأخيراً استقلت!

نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...

فوبيا قطر

منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....

نعم.. قطر تغرد خارج السرب

بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...

ما ضيعنا إلا.. «كل شخص»!

هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...

تشنج مجتمعنا!

ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...