alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

أطفالنا الضحية!!

12 فبراير 2014 , 12:00ص

أستغرب كثيراً من القصص والروايات والأحداث التي نسمع عنها كثيراً، خصوصاً في الفترة الأخيرة، حول الخدم ومشاكلهم وتعديهم على أفراد الأسرة بشكل مستغرب، في وقت لم نسمع عن مثل هذه الأحداث سابقاً، خصوصاً في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، في ظاهرة أصبحت خليجية والكل يعاني منها بصراحة، فلم تعد تأمن منهم أو لهم، بل تظل في حالة قلق، خصوصاً لو كان طفلك بين أيديهم!! حرق وذبح وقتل واعتداء واختناق وشرطة وسجن ومحكمة وهروب.. مفردات أصبحت تتردد كثيراً على مسامعنا إلى أن ألفناها بعد أن كنا نقرؤها مرة أو مرتين في السنة، كحادثة وقعت في دول أخرى، وليس في مجتمعنا الخليجي، نعم ارجعوا للإحصائيات وشاهدوا بأنفسكم عدد الحالات المجني عليها، ومعظمها من الأطفال للأسف، بحيث أصبحوا هم الضحية بذنب أو بدون ذنب، دائماً الطفل هو الضحية.. لماذا؟ والغريب في الموضوع أن الحالات التي تكررت محصورة على جنسيات معينة نعرفها جميعاً، بل ونعرف المناطق التي ينحدر منها خدم المنازل، ولكن للأسف ما زالت التأشيرات مفتوحة لهم دون الالتفات إلى معدل الجريمة المرتفع بسببهم، فمعظمهم ينحدرون من بيئات فقيرة محدودة الدخل أو عديمة نستطيع القول، وثقافة متدنية لا تتعدى ألف باء الحياة لتصل إلى دول الخليج وتنصدم بحياة المدنية العصرية والثقافة المختلفة والدخل المرتفع ولله الحمد، لذلك يشعرون بمدى بؤس وضعهم. الأطفال اليوم هم المستهدفون من هؤلاء للانتقام من الأسرة، والحالات موجودة ونسمع عنها يومياً في دول الخليج وبأرقام مخيفة لا نصدقها، مهما كانت الأسباب والمسببات سواء سوء معاملة أو حسن معاملة، دائماً أطفالنا للأسف هم ضحايا الانتقام، بحيث أصبحنا نحتار ونسأل: هل دولهم تتعمد إرسال هذه الفئة من الشعب للتخلص من مشاكلهم وإرسالهم لنا؟ أم أنهم يعلمون عن حالتهم النفسية والصحية وبسبب الفقر يرسلونهم لدول الخليج للعمل والعلاج؟ صراحة لا أعرف الإجابة، ولكن كل ما أعرفه ومتأكد منه أن دائماً أطفالنا هم الضحية.. آخر وقفة الجهود الحثيثة التي تقوم بها الجهات المعنية في دول الخليج بخصوص خدم المنازل تشكر عليها صراحة، ولكن أطفالنا ما زالوا في خطر فهم الضحية أولاً وآخراً.. من خدم المنازل فانتبهوا.

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...