


عدد المقالات 119
الكثير من الطلاب كانوا ينتظرون فترة الإجازة الصيفية بفارغ الصبر، ليقضوها بعيداً عن مقاعد الدراسة، وعن الأوراق والأقلام والألوان، متحررين من الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف. وذلك بعد تسعة أشهر تقريباً من العمل الجاد والدؤوب والمنافسة؛ لتحقيق النجاح والتفوق، وما يصاحب ذلك من جهد ذهني، وضغوط نفسية وسباق مع الزمن، يتطلب استراحة يرتاح فيها الطالب ويجدد نشاطه، لكي يبدأ عاماً دراسياً جديداً، يكون حافلاً بالعلم والعطاء والجد والاجتهاد. وفي اعتقادي أن الأنشطة المدرسية الصيفية من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في بناء وتربية الطلاب في جميع المراحل التعليمية، على كافة الجوانب العقلية والنفسية والبدنية والاجتماعية، بالإضافة إلى الخبرات المتنوعة المكتسبة، من خلال ممارستهم الأنشطة المختلفة، حيث يمرّ هؤلاء التلاميذ بأهم مرحلة في حياتهم، وهي المراهقة التي تنعكس سلباً أو إيجاباً على حياتهم المستقبلية كشباب ورجال في المجتمع. وبالطبع، فإن الأنشطة الصيفية هي الطريقة المثلى في العالم كله لاستثمار وقت الفراغ، فهو القاتل الأول للشعوب، بحسب الدراسات التي تشير إلى أنه يقضي على طاقات الشباب وقدراتهم ومواهبهم، لذلك فهناك تحذير دائم من قضاء إجازات الصيف الطويلة فيما لا يفيدهم، خاصة أن هناك آثاراً سلبية ناجمة عن ظاهرة إهدار أوقات الفراغ لدى الشباب الصغير، ومن ذلك ما نراه الآن لدى بعضهم من إدمان التكنولوجيا، والجلوس ساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر والفضائيات، إضافة إلى ما يسببه ضياع الوقت من الشعور بالقلق والإحباط إلى درجة قد تصل إلى الاكتئاب. وهو الأمر الخطير الذى يجب أن تضعه الأسرة في الحسبان، حتى وإن عادت من رحلة مصيف كلفتها الكثير، فالعطلة لا تعني أن يتعطل التلميذ أو الطالب عن العمل ويركن إلى الراحة، فالعبث والسهر والخروج دون هدف لا تحقق له المتعة المطلوبة، ولكن حصيلة ما تعلمه من مهارات حياتية، من خلال أنشطة مفيدة لا يستطيع ممارستها بحرية أيام الدراسة، فالشباب قوة، والوقت ثروة، والجهد طاقة، والعمل ثمرة، يجب أن يساعدهم عليها الكبار في ألا يهدروها، بتجهيز جميع المدارس، وليس البعض منها فقط، وجميع المراكز الشبابية بالدولة، بعد تزويدها ببرامج لاكتشاف وصقل المواهب، خاصة الفتيات منهم في مجال الأشغال اليدوية، والخياطة، والتفصيل، والفنون، مثل: الرسم، والنحت، وصناعة وتزيين الحلويات، وغيرها. وقد أكدت الكثير من الدراسات أن جميع الأهداف التي يأملها التربويون من مشاركة التلاميذ والطلاب بالأنشطة المدرسية الصيفية تتلخص في تكوين الشخصية المتكاملة المتوازنة، واستثمار أوقات فراغهم في برامج هادفة ومفيدة للكشف عن مواهبهم وقدراتهم وصقلها وتنميتها، بالإضافة الى إكسابهم المهارات والعادات التي تساعدهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، مع تدريبهم على القيادة وتحمل المسؤولية، وغرس روح التعاون، والإيثار، والتضحية، والعطاء، وتأكيد واجب الخدمة لصالح وطنهم، والتفاعل مع قضايا مجتمعهم، مع إتاحة الفرصة للتعرف على بعض النواحي الإدارية والاجتماعية، وهي فرصة يتاح لهم تعلمها داخل القاعات الدراسية، وقد لا تتاح لهم خارجها. ختاماً.. يجب علينا استغلال الإجازة بكل ما هو نافع، لأنها من أيام العمر التي لا تعود.
تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...
يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...
ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...
أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...
لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس...
من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...
يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...
توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...
كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...