


عدد المقالات 703
الحياة تعلمنا كل يوم جديداً وعندما نحلم بالمستقبل الباهر فلا بد أن نضع في تصورنا أيضاً أننا سنواجه بعض التحديات غير المتوقعة، لذلك لا بد أن نعلم أن هناك من يتمنى زوال نعم الله علينا للأسف، أهمها نعم الأمن والأمان والطمأنينة وراحة البال والاستقرار. منهم من حاول وحاول وما زال يحاول، ولكن لم يفلح في تنفيذ خططه، ومنهم من حاول استغلال الظروف لبثّ أفكاره وسمومه في عقول الآخرين.. لذلك كتبت اليوم نعم كتبت لكم ومن أجلكم للأسف بدأت خلال الفترة القليلة الماضية تردني اتصالات كثيرة من بعض الإخوة يسألون عن صدق المعلومة الفلانية، أو الخبر المنشور في الموقع الفلاني، أو موضوع تم تداوله في المجلس الفلاني، بهدف التأكد من صدق المعلومة أو زيفها. طبعاً كل ذلك بسبب ما يردنا من مجموعة الأخبار المغلوطة من هنا وهناك، ومعظمها من وسائل الاتصال الاجتماعي الحديث بكافة أنواعه ومسمياته، وبشكل لافت لا أتمنى أن يطول.. والغريب أن معظم هذه الأخبار التي تردنا غير صحيحة نهائياً جملة وتفصيلاً!! منها ما هو منقول ومنها ما هو من أفكار البعض ومنها وللأسف بهدف تحقيق غايات أخرى تهدف إلى خلخلة أبواب البيت الداخلي، ولكن أبشرهم بأن الأساس قوي ومتين ولله الحمد ولن يتخلخل. لذلك أود -ومن خلال مقالي اليومي عبر صحيفة «العرب» الغراء- أن أنبه إخواني وأخواتي الكرام بضرورة تحري الدقة عن أي خبر يصل إليكم مهما كان مصدره، وأنصح بعدم إعادة إرساله أو بثه حتى لأقرب المقربين، خاصة خلال هذه الفترة، فكلنا اليوم مسؤولون أمام الله والوطن عن أية شائعة أو كلام ننقله من وإلى. فللأسف المتصيدون في الماء العكر رغم قلتهم إلا أنهم يتحرون الفرصة المناسبة لبث الشائعات بين الشعب، بهدف زعزعة الأمن والطمأنينة، وبث روح الفوضى بين صفوفنا، وهذا ما دعاني اليوم أن أخص مقالي لتنبيه الجميع ونفسي بضرورة تحري الدقة مرة أخرى وعدم الانصياع وراء كل ما يقال. فنحن شعب -ولله الحمد- متماسك، ونثق في حكمة قائدنا وحكومته الموقرة، ولن تهزنا أقاويل وشائعات تصلنا كل ساعة ودقيقة، فلا نقلق، بل سيزيدنا ذلك تماسكاً وترابطاً وتلاحماً إن شاء الله. آخر وقفة لا تعطهم فرصة وكن أنت السد المنيع لهم
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...