alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 234

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

الخدم ضرورة في المنازل (1)

09 يوليو 2011 , 12:00ص
ظهرت في المجتمع أمور كمالية للأسف تعدها بعض الأسر ضرورية، ومن أهم الأمور التي يجب أن تكون في المنزل الخدم. الخدم والمشكلات الأساسية التي يسببونها هنالك العديد من المشكلات التي ظهرت بسبب الخدم، منها الكسل والاتكالية وظهور قيم تربوية سلبية ومشكلات عديدة أخرى سنتناول ما يسعنا المقام منها بشيء من التفصيل. أسباب نظرة الأسر للخدم بأنه شيء ضروري 1) خروج المرأة للعمل وسأتناول هذا الأمر بالتفصيل في محله. 2) النظر إلى الناس والتقليد الأعمى (عندها خدامة لماذا لا أجلب). 3) الترف الزائد وعدم التفكير والتقدير الصحيح لصرف المال. 4) كبر المنازل وانتقال الأسر من النمط الممتد إلى النمط النووي. المرأة وخروجها للعمل: في السابق كانت المرأة هي ربة المنزل، وهي المشرفة والمديرة لأموره، وكانت تقوم بجميع مهام المنزل دون تذمر، وهذا دور المرأة الأساسي، حيث ورد عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه الكرام البررة كثير من الأحاديث التي تبين أن المرأة مكانها بيتها وأن عملها في المنزل مساو للجهاد عند الرجال، وكم من الأحاديث الواردة عنه (ص) في أجر المرأة في تربيتها لأولادها. وكان خروج المرأة للعمل عند الضرورة. وهنا لا أريد أن أفتي، حيث إنني سأفتي في ذلك من غير علم، ولكن أريد أن أُبين أن خروج المرأة للعمل سبب الاعتماد على الخادمة لتربية الأولاد، مما يكسبهم قيماً تربوية غير صحيحة في أغلبها الاعتماد الكلي على الخادمة: المشكلة أنه ليس هنالك حدود لعمل الخادمة في المنزل، وإن كان ذلك موجوداً في العقد إلا أنه لا أحد يلتزم بالعقد. فكما سبق أدى خروج المرأة إلى العمل للاعتماد على الخادمة في مدارات الأولاد في فترة ذهاب الأم والأب إلى العمل. والأعمال المنزلية الأخرى التي لا تقوم المرأة بها بسبب خروجها من المنزل يكون الاعتماد الكلي فيها على الخدم. وهذا مشهد قبل الختام: قبل أيام كانت نتائج الامتحانات للطلاب في مختلف المدارس والمراحل، ورأينا أن أكثر الأسر كانت تبعث الخدم لكي يستلموا الشهادات، فلماذا والأب والأم موجودون؟ لماذا لا يكون هنالك اهتمام بالأولاد ونتائجهم؟ حيث نرى على سبيل المثال لا الحصر يخرج الموظف أو الموظفة لأخذ فطار أو الدخول إلى معرض تسوق، ولكن إذا كان الأمر متعلقاً بشأن من شؤون الأولاد لا يذهبون بل يبعثون الخدم. وأخيراً هنا أريد أن أوجه حديثي للمرأة فأقول شيء جميل أن تخرجي للعمل لكي تساعدي زوجك على مصاريفكما، إلا أن الأجمل من ذلك أن تقومي بأعمالك المنزلية على أكمل صورة حتى تحظين بالأجرين رضا زوجك في الدنيا ورضا ربك في الآخرة. والسلام على الجميع
القانون رقم (22) لسنة 2025 - 3

نستكمل مسيرتنا في قراءة القانون (22) لسنة 2025، ونواصل توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو باقي المؤسسات المعنية، لنترجم نصوص القانون ومواده إلى ممارسات حقيقية تحفظ الكرامة وتزيل العوائق من طريق الأشخاص ذوي الإعاقة. أولاً: إدارات...

القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...