alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي

في آخر الصف!!

09 يونيو 2013 , 12:00ص
أسعد الله صباحك عزيزي القارئ أينما كنت، وأتمنى أن تكون أمضيت إجازة نهاية أسبوع براحة وسعادة ولحظات ممتعة، ولم يكدر صفوها أي أمر غير متوقع. واسمح لي هنا أن أتشارك معك من خلال هذه الأسطر عبر وقفة اليوم (آخر الصف) مع موضوع أرى أنه في غاية الأهمية بالنسبة لأغلبنا.. فمن خلال متابعتي اليومية لبعض القضايا وكذلك الملاحظات التي تصلني من قبل البعض وليس الكل لمست حالة من عدم الرضا بالوضع لدى بعض المواطنين، بسبب تحكم (البعض) فيهم، سواء على مستوى العمل أم على مستوى التقييم أو الإدارة. حالة لا نعرف سببها، ولا نعرف مسبباتها، ولكن كل ما نعرفه أن هناك حالة رفض لدى البعض لوجود البعض منهم بيننا، أو تحكمهم بطريقة غريبة بنا في مجال العمل لدرجة أنك تفكر بالاستقالة!! وعندما بدأت أبحث في الأسباب من خلال تواصلي مع البعض منكم، أو من خلال ما يصلني وجدت بعض الأمور التي أتمنى أن نتشارك معاً في تقييمها بموضوعية.. أولاً: مشاريع الدولة كثيرة بأفكار حديثة مطورة وعدد الكفاءات المحلية قليلة. ثانياً: هناك مشاريع بحاجة لمتابعة وتطوير باستمرار، ولكن بالمقابل مخرجات التعليم دون المستوى. ثالثاً: البعض منا يبحث أولاً عن الخبرات الوافدة ثم نبدأ بالتقطير. رابعاً: لم نهيئ إلى الآن الخبرات الوطنية البديلة التي ستحل محل الوافدة في حال تم الاستغناء عنها. خامساً: لا نعتمد على الكفاءة الوطنية ونشكك في قدراتها فولدت حالة من عدم الثقة بين الطرفين. نعم قد يكون هناك الكثير من الأمور والنقاط الأخرى التي قد تكون بسبب أو آخر جعلت منا نعتمد على الكفاءة الوافدة ونهمل الطاقات الوطنية، ولكن أعتقد أن ما تم سرده واقع شعرنا به جميعاً.. لا ننكر أن المشاريع العملاقة بحاجة إلى من يديرها من أصحاب الخبرات العالمية، وللأسف هذه الخبرات نادرة في الداخل، لذلك كان الحل أن نستقطبهم من الخارج، وهذا ليس بعيب أو خطأ، ولكن لو استمررنا في الاعتماد على الخبرات الوافدة دون إعطاء فرصة للمواطن، كي يتعلم ويستفيد من الوافد سنجد أنفسنا في دوامة البحث عن الكفاءات الخارجية وننسى ((ولد البلاد)). نعم هناك تحفظ من البعض بسبب بعض الخبرات والاعتماد عليها بطريقة غير طبيعية. نعم هناك عدم رضا تام من قبلنا بسبب بعض الخبرات وطريقة تحكمها وظلمها للمواطن. نعم هناك حالة من عدم التقبل من البعض منا لوجود بعض النماذج من الخبرات الوافدة التي أساءت للباقين، والذين ظنوا أننا شعب جاهل للأسف!! ولكن أيضاً بالمقابل لا ننسى أن هناك بعض الخبرات الوافدة التي تعلمنا منها وتطورنا، ونقدر لهم جهدهم، فكان وما زال لهم دور مواز لدورٍ أي مواطن في نهضة الدولة وتقدمها، فلا نستطيع أن ننكر ذلك.. بل سنذكره لهم على مرّ الأيام. آخر وقفة نعم هناك خبرات وافدة في المقدمة تشارك معنا في نهضة الوطن ولكن.. هناك أيضاً خبرات وطنية معطلة قادرة على العطاء ولكنها في آخر الصف!!..
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...