الثلاثاء 5 ذو القعدة / 15 يونيو 2021
 / 
04:20 م بتوقيت الدوحة

الثامنة مثيرة

علي حسين عبدالله

 بعد التوقف الاضطراري يعود قطار الدوري للسير من جديد في محطته الثامنة والمهمة والمثيرة؛ حيث يلتقي الأقوياء ويلتقي أصحاب الديربيات، ويلتقي أيضاً الراغبون في استبدال مراكزهم ومقاعدهم في ترتيب جدول الدوري.
 ديربي العربي والريان هو الأكثر أهمية لدى الجماهير بعيداً عن موقع الفريقين في الترتيب العام؛ فالعربي يقبع في القاع لكنه يحاول استحضار التاريخ من أجل الهروب إلى الأمام، ولو كان ذلك على حساب الرهيب وفي وقت يعاني فيه العربي من الإصابات خاصة الإيرانيين ترابي ومحمدي، فأحدهم مشاركته محل شك والثاني غيابه مؤكد.
 الريان الذي استعاد لغة الانتصار هو أيضاً استعاد نجمه الكبير والمؤثر ياسين إبراهيمي، ويسعى إلى قلب الطاولة وتعويض النقطتين أمام الأهلي بعد أن كان متقدماً حتى الأنفاس الأخيرة لولا ضربة الجزاء التي تسبب فيها علاء العائد من الإصابة.
 واليوم أيضاً منافسة الأقوياء؛ السد متصدر الفرق وأفضلهم فنياً، ومن حيث النتائج، مع نواخذة الوكرة الذين رفعوا شعار التحدي بقلب أسد يواجه «الذيابه» فلم يتجرأ أحد على التأكيد أن فريقاً سيفوز على الزعيم سوى حسن القاضي رئيس جهاز الكرة الذي قال إن الوكرة أصبح معتاداً على هزيمة السد.
 وثالث المباريات سوف تكون كسر عظم بين الدحيل الذي عرف أخيراً سكة الانتصارات بقيادة مدربه صبري لموشي، مع السيلية الذي يسعى لتعويض ما فات والعودة إلى لملمة الجراح، وهو يواجه بطل الدوري وبين صفوفه عنصران مؤثران لا غرابة إذا بذلوا جهداً مضاعفاً للفوز؛ حيث سيكون حارس السيلية كلود أمين وهدافه الدولي العراقي ميمي هذه المرة في مواجهة الحرس القديم للنادي الذي استغنى عن خدماتهما، وبات السيلية الآن المستفيد منهما.
 ويوم غد الأربعاء هناك أيضاً ثلاث مواجهات طعمها مر للجماهير المتحفزة؛ حيث المواجهة الأبرز تجمع فهود الغرافة المنتشين للانقضاض على الأهلي الوصيف، والذي نجح في خطف نقطة ذهبية أمام الريان في الرمق الأخير من اللقاء، لكن هذه المرة الغرافة يبحث عن الوصافة، والعميد يعرف أن موقعه في جدول الفرق مهدد، ويحتاج إلى جهد مضاعف أمام فريق قوي.
الملك القطراوي أيضاً سيلعب مع الخور غداً، وهي مباراة من المفترض أن تكون متكافئة بين الطرفين بعد اكتمال الصفوف بغض النظر عن الجولة الأخيرة التي فاز فيها قطر على العربي، وتأخر الخور أمام الغرافة؛ لأن المواجهة الجديدة هي للتأكيد والتعويض بالنسبة للملك والفرسان.
 وآخر جولات الغد بين الخريطيات القادم من الدرجة الثانية بمدربه الوطني يوسف آدم، وأم صلال مع مدربه المغربي بن عسكر، ولكل منهما طريقته في قياس أمور المباريات، لكن الأكيد أن شعار التعويض هو الذي سوف يسيطر على أجواء اللقاء والنقاط الثلاث بين الطرفين تقف على نفس المستوى.
 آخر نقطة..
التحكيم في قفص الاتهام خلال الأسابيع الماضية، فقد كانت الأخطاء ما بين مد وجزر، وهناك فرق استفادت من الأخطاء، وفرق أخرى تضررت كثيراً، وهو بنص اعتراف المشرفين على التحكيم أنفسهم، وبمبدأ رحم الله من أهدى إليّ «أخطائي»، ولكن نؤكد على أن الأخطاء لن تنتهي، خاصة أنها كانت تقديرية للحكام، ولكن وجود تقنية الفار والتكنولوجيا المتطورة يجب أن تجعل هذه الأخطاء أقل مما يحدث الآن بكثير.

اقرأ ايضا

صمت ميسي إبداع!!

30 نوفمبر 2020

حماية الرياضة

01 ديسمبر 2020

إنا بك مفجوعون

02 ديسمبر 2020

الهوية والشخصية

03 ديسمبر 2020

الليلة الكبيرة

08 ديسمبر 2020

من قلب الصحراء

13 ديسمبر 2020