


عدد المقالات 703
أسعد الله صباحكم أعزائي القراء، وأتمنى لكم يوماً مميزاً مفعماً بالنشاط والحيوية.. إنه واقع إداري مرير وصلني من الأخ حمد المهندي يسرد فيه أهمية الوعود في الاجتماعات الرسمية، لأنها تبني آمالاً أو تحطم أحلام الموظفين!! فالكلمة مسؤولية، خاصة لو كانت وعداً من مسؤول ينتظر منه تقديم الكثير لا أن ما يقوله عكس ما يفعله!! ففي كثير من الأحيان، وفي الغالب عندما يتولى مسؤول إدارة جديدة بهدف التجديد والتطوير أو ترميم إخفاقات من سبقه (سواء كان هذا المسؤول الجديد منقولاً إليها من إدارة من نفس الوزارة/المؤسسة/الهيئة التي يعمل بها أو من جهة أخرى). ملاحظة: وصف (المسؤول) هنا ينطبق على الذكر أو الأنثى. في الغالب يكون هنالك اجتماع مبدئي بين المسؤول والموظفين، يحضره المسؤول الأعلى بحيث يتم التعريف بالموظفين، ويكون الحوار ودياً وابتسامات ووو والعبارات المشهورة: ((بنشتغل كفريق واحد)) ((أبوابنا مفتوحة للكل)) ((انتو اللي نعتمد عليهم)) ((اللي يواجه مشكلة يلجأ لنا بأي وقت)) ((اقتراحاتكم محل اعتبار ولا تبخلون بها)) ((انتو شباب قطر وإلخ إلخ إلخ)) لكن لو سأل أحد الموظفين المسؤول الجديد وبحضور المسؤول الأعلى: ((ماذا تريدون منا فيما يخص العمل فالإدارة))؟ تجد جوابهم: طبعاً التفاني الإخلاص الاجتهاد، والتعاون مع زملائكم، والاهتمام بالمراجعين إلخ إلخ إلخ.... (كلام جميل ويؤخذ به) ولكن بعد عدة أيام فقط... تجد أبواب المسؤول مغلقة للأسف في وجه الموظفين!!! وتبدأ معاناتهم خاصة المجتهدين منهم والذين يطمحون فعلاً في التطوير والتجديد، ويكتشفون أن ما قاله المسؤول عكس ما يفعله.. فأين مسؤولية الكلمة؟ آخر وقفة: ((إنه واقع بعض المسؤولين))
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...