alsharq

أحمد المالكي الجهني

عدد المقالات 65

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج

ديناصورات في الإدارات

08 فبراير 2012 , 12:00ص
اهتمام الدولة بالمواطن القطري وبالموظفين بالذات ليس كلاماً يطلق في الهواء أو مجاملات تكتب «للبرستيج»، والحال أن الموظف القطري يحتاج إلى هذا الاهتمام، لأن –وللأسف- بعض مديري الإدارات وحتى مديري المؤسسات حولوا الإدارات التي يرأسونها إلى مقاطعات وإقطاعيات يسرحون فيها كيفما يشاؤون، ويتفننون في «تطفيش» بعض الموظفين غير المرغوب فيهم من خلال التقييم، ويظهرون عدم تحملهم المسؤولية والخروج بعدة أوجه لهذا الموظف المسكين الذي إذا لم يكن لديه «واسطة» فإنه يكون في ذمة التقلبات المزاجية التي لا يستطع أي محلل إداري أن يفهمها. وجود مثل هؤلاء المتطفلين على رأس الإدارات يجعل الأمور السهلة صعبة، لأنهم تعودوا على عدم مساءلتهم ونعموا بالراحة والأمان من كل من يتسبب في إزعاج مقاطعتهم وإقطاعياتهم. الأسباب كثيرة إن الأسباب كثيرة في راحتهم من المسألة القانونية، لأنهم يعرفون كيف يراوغون ويخرجون من مطباتهم الشيطانية، ويقومون بإصدار التعاميم والوريقات الصغيرة التي تجعل الموظف يقول: إلى متى وهذا الإنسان موجود في هذه الإدارة؟ وبالنهاية يخرج عن طوره ويقع بالمحظور. للعلم فإنني لا أقصد أحدا، لكن عندما يقرأ الفاهم والعاقل والموظف المظلوم هذه الزاوية فإنه سيساندني بقوة، أما من أنعم الله عليهم من الموظفين المحسوبين على المدير فإنه لن يكمل قراءتها. المضحك المبكي أن المديرين الجالسين على مقاعدهم مثل الديناصورات، خاصة من مرت بهم سنوات طويلة ولم نجد أي إنجازات لهم، لو سألتهم ما أهم أعمالكم لن تجد إجابة شافية، والسبب في أنه طوال مدة العمل لا يفكر إلا في كيفية المحافظة على هذا الكرسي الذي مل منه. المفترض من المسؤول أن تكون لديه أهداف في العمل يحققها ويعمل على التخطيط لها، من خلال أدوات وخطط، ومن المفترض أيضا أن يطور في أداء الموظف من خلال إرساله لدورات، سواء كانت محلية أو خارجية، والانتقاد في الكم وليس الكيف، لأن بعض المسؤولين أهم ما عندهم الحضور والانصراف، وعندما نتكلم عن الدورات التطويرية فإنها في الغالب تذهب إلى من له صحبة مع «المدعو»، وهذا واقع ملموس، وهناك بعض الموظفين ممن جلست معهم وتكلمت معهم أكدوا لي أن «شلة المدير معروفة»، ويا ويل من سيقترب منهم، وأيضا استكمالا للموضوع هناك من الموظفين من يقومون مقام المدير عند غيابه لقربهم الشديد منه، وخوفا من اقتراب أحد من الكرسي. المتسبب من؟ نقول لماذا وصلنا إلى هذا الحال؟ ومن المتسبب في عدم وصول المشكلة إلى المدير الكبير أو صاحب الرأي السديد؟ وما هي الظروف التي تجبر بعض الموظفين على السكوت عن الضيم الذي يواجهونه؟ هل هي ديون متراكمة؟ أم أنه خوف من أن المسؤول الأكبر منه لن يأخذ حقه، وبذلك سيخرج بخسارة كبيرة إداريا. تدخل المسؤولين إن تدخل أصحاب القرار في إنصاف الموظفين من خلال مجلس الوزراء، الذي قرر خلال الاجتماع العادي الذي عقده المجلس الأسبوع الماضي بمقره في الديوان الأميري، برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء إجراء دراسة تقييمية لقانون إدارة الموارد البشرية الصادر بالقانون رقم (8) لسنة 2009، وفقا لقرار المجلس السابق الذي قضى بأن يتم تقييم العمل بهذا القانون بعد ثلاث سنوات من العمل به، سيكون له أثر كبير في إعادة الكثير من الأمور إلى نصابها الصحيح، خاصة بعد أن كلف المجلس سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لاتخاذ ما يلزم بهذا الشأن. وقرر المجلس إنهاء العمل بقرار تطبيق التدرج في نسب مستويات تقييم الأداء الوظيفي، وفقا لمنحنى التوزيع الطبيعي. ومؤكد أن أصحاب القرار قد رأوا أن ما يحدث لا يحقق العدالة لأداء الموظف ويرفع من المتملقين. طامة كبرى إن الفرق بين الخبرة والتعليم كبير، وهناك بعض من لديهم مسميات رؤساء أقسام أو ما شبهه ليس لديهم مؤهل دراسي يرأسون من لديهم شهادات، وهذه الطامة الكبرى، نحن هنا لا نريد دفن الخبرات، لكن من تعبوا في التعليم وسهروا وعانوا لا بد أن يكون لهم دور في حال كان مفيدا لفريق العمل، والأدهى أن من يدعونه صاحب خبرة، طوال الوقت خائف على الكرسي، من خلال الضغط على الموظف وتطفيشه من القسم الذي يعمل به أو الإدارة أو حتى الوزارة نفسها، ليغيرها إلى جهة عمل أخرى والسبب التطفيش. الخدمة والتخديم يجب أن يعلم بعض مديري الإدارات أنهم وضعوا ليخدموا لا أن يخدم عليهم، وليعلم أيضا أنه يوجد لديه هدف لتطوير وتحقيق أهداف المؤسسة التي يعمل بها، وليس لأي سبب آخر. وهذه رسالة أوجهها إلى من تسول له نفسه ولا توجد لديه ثقة بنفسه، يجب أن تصحو يا من تعتقد أنك فوق الناس وأنت واهم وحالتك صعبة، وعندك من العقد النفسية ما تستخدم حبوباً مهدئة للتسلط وظلم الموظف والقهر الذي تمارسه. آخر كلام: من أمن المحاسبة ظلم الموظف.
البطل الصامت «سايلنت»

قديماً كنا نشاهد تمثيليات ومسلسلات ومسرحيات من الزمن الجميل، زمن المرحوم بإذن الله عبدالحسن عبدالرضا، والمخضرم إبراهيم الصلال، رحمة الله عليه، وسعد الفرج، وكثيراً من المسلسلات الكويتية الغنية بالحوارات الفكاهية الهادفة، والتي لا يزال بعضها...

كلام فاضي

مبروك للدحيل الفوز بكأس قطر، كأس العز والفخر بهدفين مقابل هدف، والكل فائز في هذه المباراة بمصافحة راعي المباراة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لكن خلونا نرجع للمباراة واللي...

عيالنا لهم حق

خيبة الأمل التي صاحبت خروج منتخبنا الأولمبي بقيادة المدرب الإسباني أليكس سانشيز من بطولة آسيا تحت 23 عاما 2016 التي استضافتها الدوحة بتقدير امتياز من التنظيم كانت غصة وطعم مر منا ومن الجماهير القطرية التي...

علتهم فيهم

تبقى الكويت هي الكويت بحاضرها وماضيها ومستقبلها وصولاتها وجولاتها وبطولاتها العالمية والخليجية والعربية، تبقى الكويت علامة فارقة في الرياضة الخليجية بكوادرها ولاعبيها لن ننسى جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري فتحي كميل فيصل الدخيل وغيرهم كثير من...

«حوبة».. بوجاسم

انتبه وأنت تقطع الطريق لأن الجميع ليس في كامل تركيزهم بسبب الغبار وحرارة الجو.. انتبه وأنت تشرب القهوة لأن هناك أنواعا تستطيع الاختيار بينها ويجب عليك الاختيار الصحيح بين الصالح والطالح.. وانتبه وأنت تتجنى على...

«بغى يجب العيد»

نتطلع دائما إلى الوصول إلى الأهداف الموضوعة لنا في العمل بأقصر الطرق وأقل التكاليف وبأعلى المعايير التي تطبق من شروط وأحكام، والجميع أو لنقل الغالبية يسعون إلى هذا الأمر، هذا نموذج عام وهناك نموذج آخر...

برد الصيف

حرارة الصيف هذا العام جعلتنا في بيات شتوي بعد انتهاء مسابقات الموسم الماضي، والهدوء الذي يسبق العاصفة هذا الموسم ينذر بأحداث لم نعتد عليها ومن المتوقع أن تتحول إلى «مصائب» بين الأندية مع بعضها البعض...

طولوا بالكم يا جماعة

غالباً ما تكون البدايات صعبة في البطولات القارية، ونتذكر الكثير من المواقف لمنتخبات كبيرة بدأت بخسارة أو تعادل في مجموعتها وتأهلت بصعوبة كبيرة، وربما بفارق الأهداف عن منتخبات أخرى أقل منها، ولكنها جاءت وفازت بالألقاب...

مقترح «فحص المسكرات»

يعلم الجميع أن الرياضة في قطر تحظى باهتمام منقطع النظير وتصرف عليها أموال طائلة من أجل الارتفاع بالمستوى للوصول إلى الهدف الأسمى وهو رفع اسم قطر عاليا في جميع المحافل الدولية والعربية والخليجية، وعندما يصرف...

متى ستتوقف «العينية»

رغم قرار الاحتراف الآسيوي بتحويل الأندية إلى شركات منذ سنوات وتكون منفصلة عن الإعانات الحكومية الشهرية أو السنوية فإن أنديتنا ما زالت تستلم «العينية» وتعتمد اعتمادا كليا على هذا المردود ودفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية...

حلوها قبل تكبر

أغلبنا يعلم ويعرف أن التسويق في البطولات الكروية التي تقام في الخليج أو آسيا أو الوطن العربي والعالمية بالطبع أحد أوجه الاستثمار الرياضي الذي ينادي به جميع من يعمل في كرة القدم؛ لأنها أصبحت صناعة...

الجماهير السعودية معروفة.. ما يبي لها دعوة

الجماهير السعودية التي خذلت افتتاح بطولة خليجي 22 بالرياض ولم يحضر منها إلا عدد قليل لنا عليها عتب في عدم تواجدهم في ملعب الملك فهد يوم الافتتاح، وهذا الأمر لم يكن على البال ولا على...