


عدد المقالات 204
«لا فائدة منك! فأنت لن تتغير، وستبقى على حالك ما دمت تكرر السلوك نفسه كل يوم».. هي جملة يسدّ بها الأبوان شغف الطفل وروحه التي تريد أن ترتقي وتتطور، ويغلقان عليه باب حب الذات والأمل في النجاح. والنتيجة هي أن يكره نفسه، ويصبح عرضة لإيذاء نفسيته بلومها، ويكون أقرب إلى الانحراف؛ لأنه تيقن أن وجوده وعدمه واحد. لنتتبع حال هذا الطفل الذي أودع الله فيه حب ذاته، والتي جُبلت على تقبّل النفس واحترامها، وأن تظهر الفائدة منه لا العكس. فعندما يُسقط الأبوان على الطفل كلمات قاسية وعبارات جارحة، حتماً ستقوده إلى عواقب وخيمة على مدى الأيام. فالمطلوب هو الاعتناء بذات الطفل وتحسينها وتقويتها؛ لكي تكون أفضل، وتشعر بقيمة وجودها. إننا أمام شخصية طفل قابلة للارتقاء متى ما قرر الأبوان تغيير نمط التعامل معه، وكذلك هي قابلة للانهزام حال استخدام لغة التحطيم عند معايشته. لذا، يأتي التغيير مطلباً أساسياً للرقي بسلوكياته، بداية من التعبير بالحب والتقدير وروح الاهتمام وقوة التعاطف معه؛ فلا تكفي فقط كلمة «أحبك»، ولكن ضمنها شعلة حب واقعية، تفهمه، وتجلس معه، وتسدّ له الجفاف العاطفي. وحتى نجد ثمرة الفائدة من الطفل، على الأبوين التغيير في صناعة القيم التي ترسم له طريق النهضة بأخلاقه. فاليوم عندما نقول للطفل: «لا تفعل!» و»افعل!» قلّما يستجيب! ولكن عندما نقدّم له القيمة بطريقة فعّالة متغيرة مصحوبة بتفاعل معين؛ مثل قراءة قصة، أو مشاهدة صورة أو فيديو يحكي الواقع، ستجد له تأثيراً عليه، وسيُظهر لنا شخصية طفل سوية. ولا يتوقف التغيير عند الطفل فقط على السلوك والتصرفات، وإنما من الضروري كذلك تغيير تلك الكلمة: «لا فائدة منك!»، وإزالتها من عقله، وكذلك الشبهات الخاطئة التي تقوده إلى أن يكون إمّعة مع أشخاص آخرين على هامش الحياة لا هدف لهم. فمن الضروري إعادة البناء لتفكيره وأنه إنسان يستحق الاهتمام. «ما منك فايدة!».. هي كالسم القاتل، تخرج من أفواه الأبوين وغيرهم، تتسبب في إيذاء الطفل. فمن المهم أن نتخذ الوقاية طريقاً للحد من استخدامها المفرط.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...