


عدد المقالات 703
لنقف معاً عزيزي القارئ عند هذا العنوان قليلاً، ولنفكر فيه عدة مرات، ما معنى (الخبير وصل)؟ نعيش حياتنا بكل تفاصيلها اليومية بحلوها ومرها، وبمغامراتها الصائبة والخائبة، متسلحين بالخبرات السابقة التي مررنا بها منذ نعومة أظفارنا وتعلمناها يوماً بعد يوم. تمر علينا تحديات كثيرة في مجال عملنا تصقلنا وتقوي عودنا، تعلمنا أن لا نيأس، بل نعمل جاهدين كي نذلل كل الصعاب التي تواجهنا مهما كانت، فنتدرج في وظائفنا الحكومية، ونخطو خطوات الواثق من نفسه المتمكن من أدواته، ملتحقين بالدورات التدريبية والورش المستمرة، بغية الوصول إلى أرقى مستوى في الأداء اليومي للعمل. وبين موظف ومساعد ورئيس قسم ومساعد المدير ثم المدير العام قصة كفاح ونجاح وتضحيات عملت من أجلها ليل نهار، وأنت تحفر الصخر لتخط بقوة اسمك أمام الجميع حتى تثبت لهم من أنت ولماذا تستحق هذا المنصب بجدارة. لتبدأ قصة أخرى من مسار حياتك العملية بعد تحويلك لوظيفة خبير في المكتب الوثير.. وأنت في داخلك الرضا التام على تحويلك لهذه الدرجة، لأنك تملك من الخبرات التطويرية الكثير مما سيساهم في تسريع وتيرة العمل وإنجازه بسرعة عبر خبراتك التي ستنقلها للآخرين وهم يستعينون بك يومياً.. ومر اليوم وبعده يوم ويوم، ثم أيام، ثم أشهر، ولم يتصل بك أحد يستشيرك أو حتى يسأل عنك، فتبادر أنت بالاتصال بهم للاطمئنان على سير العمل وتذكرهم بوجودك المنسي، فتجد الإجابة من الطرف الثاني (عفواً.. مَن حضرتك؟) فتصدم وأنت من أفنى عمره من أجل العمل ليصل بك المطاف إلى (عفواً.. مَن حضرتك؟). صدمة تهز كيانك أن الجيل الحالي لا يعرف خبرات السنين وصاحب البصمات الأولى في مقر العمل، وأن تحويلك لخبير في المكتب الوثير ما هو إلا شهادة إعدام حي لكفاءة قادرة على العطاء ولكن بدون تقدير. إنه حال البعض يا سادة ممن أفنوا أعمارهم من أجل العمل وما زالوا قادرين، لكنهم وجدوا أنفسهم ولم يتعدوا 45 عاماً من أعمارهم قد تم تحويلهم للمكتب الوثير كخبراء لا أكثر بين الصحف وأخبار الناس والمباريات والشاي لينتهي اليوم ويعودوا إلى منازلهم!! فهل هذا تقدير لهم أم نكران قدراتهم أم إهمال لطاقاتهم؟ أسئلة كثيرة تجول في داخلهم لم يجدوا لها إجابة شافية. فهل ستشعرون بهم بدلاً من صدمة (عفواً.. مَن حضرتك؟). آخر وقفة أحدهم همس في أذني عندنا خبير أجنبي عمره 59 سنة وصل من كم يوم بعقد خاص!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...