


عدد المقالات 12
خرج الريان من كأس سمو الأمير في أولى مبارياته وكانت أمام الخريطيات وتبخر حلم الاحتفاظ باللقب الغالي للعام الثالث على التوالي. وخرجت عقب المباراة العديد من سهام النقد ضد المدرب أجويري والتشكيل الذي لعب به المباراة ونال الثلاثي تباتا وفابيو وماركوني النصيب الأكبر من هذه السهام بحكم أنهم أضاعوا 3 ضربات جزاء. ولا أحد يختلف على أن الريان لم يكن هو الريان في هذه المباراة والمدرب لم يكن هو المدرب واللاعبون ليسوا هم اللاعبون الذين أحرزوا منذ أسبوعين كأس سمو ولي العهد. ورغم أن الجميع بما فيهم المدرب واللاعبون والجماهير والمسؤولون كانوا يثقون تماما قبل المباراة في عملية الصعود إلى الدور قبل النهائي، فإنني أكاد أجزم بأنني كنت أتوقع غير ذلك بحكم قربي من الفريق واللاعبين خلال الفترة الماضية. توقعي هذا لم يكن فزلكة أو علم الغيب ولكن كان مبنيا على العديد من المقدمات التي لا يشعر بها إلا من لعب كرة القدم من قبل. فمنذ وصول الفريق من إيران وأنا أشعر بما يشعر به أغلب لاعبي الفريق. شعور ليس به غرور أو ثقة في الفوز ولكن شعور بالإرهاق الشديد والتعب وربما الملل في بعض الأوقات لدرجة أن أحد اللاعبين قال لي بيني وبينه إنه يخشى من عدم القدرة على استكمال المباراة لو شارك كأساسي لشعوره بأنه في حاجة إلى راحة بعض الوقت بسبب ضغط المباريات القاسي عليه وعلى اللاعبين. ورغم التصريحات الرنانة التي خرجت من اللاعبين وبعض المسؤولين قبل المباراة على أن لغة الإرهاق ملغية من قاموس الريان فإن هذا لم يكن الواقع الفعلي للأمور داخل الفريق، وكانت هذه التصريحات من باب استعادة الثقة بالنفس وعدم الاستسلام. وما شاهدته من مستوى للاعبين في مباراة الخريطيات لا يشعر به إلا لاعب الكرة فقط؛ حيث كان أغلب اللاعبين يلعبون وكأن أرجلهم مربوط بها «أكياس رمل». الجري بطيء للغاية وفارق السرعات كانت للاعبي الخريطيات وفارق الالتحامات البدنية لم تكن في مصلحتهم والأكثر من كل ذلك الكرات المقطوعة الكثيرة وهي أكبر دليل للاعب الكرة بأنه مرهق ومتعب ونسبة التركيز عنده ضئيلة ويكفي أنه قبل نهاية المباراة كان هناك أكثر من لاعب يختبئ من الكرة لكي لا يزداد إرهاقا وتعبا وينكشف أمام الجماهير خاصة بعدما قام المدرب بإجراء تغييراته الثلاثة بدري بدري كما يقولون بلغة الكرة. إذن يجب الاعتراف بأن كل التصريحات التي كانت متعلقة بعملية الإرهاق لم تكن حقيقية ولكن كانت مطلوبة معنويا، ويجب التأكيد على أن ما حدث للريان شيء طبيعي جدا في ظل حالة الثقة التي سيطرت على المدرب وأغلب اللاعبين وتركيزهم على مباراة الدور قبل النهائي مبكرا. ما حدث للرهيب درس قاس للغاية للجميع ويجب الاستفادة منه مستقبلا مع الوضع في الاعتبار ضرورة أن تكون هناك مساندة من اتحاد الكرة للأندية التي تشارك في البطولة الآسيوية؛ لأنه بصفة عامة أي لاعب في أي فريق بالدوري لم يعتد من قبل خوض 4 مباريات قوية في 10 أيام مثلا.
قد تكون شهادتي في البطولة مجروحة على اعتبار أنني كنت مكلفا بتغطيتها إعلاميا من اليوم الأول وحتى الأخير، ولكن من خلال التجربة التي عشتها مع البطولة وبعيدا عن المجاملات والكلام المنمق أستطيع الجزم بأن البطولة...
مساء غد السبت سيكون فريق الغرافة أو السد على منصة التتويج لمصافحة سمو أمير البلاد والحصول على الكأس الغالية التي احتفظ بها الريان في الموسمين الماضيين، وسيكون هذا الموعد بمثابة إطلاق شعار «انتهى الدرس.. يا...
ما يحدث خلال هذه الفترة من حرب شرسة وصلت إلى حد الإساءات بين عدد من الزملاء الكبار على صفحات جرائدهم لا يسر عدوا أو حبيبا، خاصة إذا علمنا أن السبب الأساسي هو مسابقة الكأس المتعلقة...
أكل العسل حلو بس النحل بيقرص.. شرب الدواء مر بس بيشفي ويريح.. تعمدت البدء بهذه المقولة لتكون خير توصيف من وجهة نظري لواقع حال الفرق القطرية الأربعة المشاركة في البطولة الآسيوية لهذا الموسم خاصة بعدما...
أستغرب من حالة الهجوم الشديدة في وسائل الإعلام (المرئي والمقروء) التي يتعرض لها جمال بلماضي مدرب لخويا خلال هذه الفترة خاصة عقب المباراة الأخيرة أمام أهلي جدة في البطولة الآسيوية وكأنه صعد بلخويا من الدرجة...
لن أتحدث عن الأسباب الفنية التي جعلت الريان يتعادل مع السد في الوقت القاتل ثم يفوز عليه بضربات الجزاء في نهائي كأس سمو ولي العهد رقم 18؛ لأن هناك الكثيرين من المحليين الفنيين سيقومون بهذه...
أجمل ما في فترة إقامة بطولتي كأس سمو ولي العهد وكأس سمو الأمير هو حالة الاستنفار القصوى داخل الفرق المشاركة في البطولتين وأيضا في كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.. هذا الاستنفار يتحول إلى محاولة...
لم تكن مباراة العنابي مع الإيراني نزهه إلى بلاد الفرس لبعثة المنتخب أو الوفد الإعلامي كما توقع البعض, والدليل على ذلك السيناريو العصيب الذي انتهت به المباراة. فالصعود إلى الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة للمونديال بهذا...
التمسك بالأمل حتى لو كان ضئيلا شيء جيد في عالم كرة القدم التي لا تعترف بأي قواعد، ولكن ماذا لو كان هذا الأمل من الناحية العملية ضعيفا أو على الأقل صعب المنال ويحتاج إلى معجزة...
عودتنا قناة الدوري والكأس على أن تكون حريصة على المساهمة بشكل أو بآخر في إثراء حركة الصحافة الرياضية من وقت إلى آخر، وذلك من خلال تنظيم مسابقات لأفضل تغطية صحافية مع كل مناسبة تستحق الاهتمام....
مع بداية فترة الانتقالات الشتوية في كل موسم تبدأ الأندية البحث في نظرية التباديل والتوافيق سعيا وراء التعاقد مع لاعبين جدد سواء محليين أو أجانب لتدعيم الصفوف وهو ما يجعلنا نشعر بأن هناك موسما كرويا...