


عدد المقالات 12
أستغرب من حالة الهجوم الشديدة في وسائل الإعلام (المرئي والمقروء) التي يتعرض لها جمال بلماضي مدرب لخويا خلال هذه الفترة خاصة عقب المباراة الأخيرة أمام أهلي جدة في البطولة الآسيوية وكأنه صعد بلخويا من الدرجة الثانية ثم هبط في نفس الموسم ولم يحصل على بطولتي الدوري في موسمين متتالين ولذلك لا بد أن يدفع الثمن وتضيع إنجازاته مع الفريق. رغم كل ما يمكن أن يقال من سلبيات ظهرت على لخويا في المشوار الآسيوي، أعتقد أن هذه الحالة من الهجوم على هذا المدرب سببها الأول والأساسي هو الشعور المبني على معلومات بأن إدارة النادي بدأت منذ فترة البحث عن بديل لبلماضي يقود الفريق في الموسم المقبل ولذلك لا بد أن يكون الهجوم الإعلامي بمثابة المقدمات خاصة أن الفريق قدم أداء جيدا في مباراتي النصر الإماراتي وأهلي جدة خارج ملعبه رغم خسارته المباراتين وخروجه من دوري المجموعات مبكرا في البطولة الآسيوية. يجب أن نعترف بأن بلماضي حقق إنجازا تاريخيا مع لخويا رغم كل ما يقال همسا وغمزا عن نوعية اللاعبين الموجودة في الفريق. ويجب أن نتأكد أن إدارة لخويا تدرك جيدا كفاءة المدرب ولذلك استمر مع الفريق للموسم الثاني على التوالي وحقق بطولة الدوري في هذين الموسمين. وفي الوقت نفسه يجب ألا نحمل الأمور فوق طاقتها ونطالب لخويا بالحصول على البطولة الآسيوية وهو يلعب في «كي جي1» بهذه البطولة. فليس معنى أنه حصل على بطولة الدوري مرتين أنه لا بد أن يحصل على البطولة الآسيوية أو ينافس عليها من أول موسمين لأنه من المنطقي والطبيعي والواقعي أن نعترف أن اللعب في الدوري يختلف كليا وجزئيا عن اللعب في آسيا والدليل على ذلك هو حرص لخويا على اللعب الهجومي في كل المباريات التي خاضها داخل وخارج ملعبه وهذا يحسب للمدرب ويحسب عليه في الوقت نفسه وربما تكون الخبرات في مثل هذه البطولات جديدة على المدرب والكثير من اللاعبين. بلماضي حقق ما لم يتحقق من قبل مع فريق صاعد من الدرجة الثانية ولذلك لا بد أن نرفع له القبعة. وفي الوقت نفسه فشل في البطولة الآسيوية للعام الثاني على التوالي ولذلك لا بد أن ننتقده بشكل يبني ولا يهدم، بشكل واقعي وليس شخصيا، بشكل متوازن وليس متطرفا!! سواء استمر بلماضي أو رحل عن لخويا فسيظل ماضي إنجازاته مع لخويا بمثابة شعاع ضوء لمستقبله التدريبي خاصة أنه تفوق على غرور وكبرياء أكثر من مدرب بالدوري لهم ماض وتاريخ لا يحمل بلماضي القليل منه.
قد تكون شهادتي في البطولة مجروحة على اعتبار أنني كنت مكلفا بتغطيتها إعلاميا من اليوم الأول وحتى الأخير، ولكن من خلال التجربة التي عشتها مع البطولة وبعيدا عن المجاملات والكلام المنمق أستطيع الجزم بأن البطولة...
مساء غد السبت سيكون فريق الغرافة أو السد على منصة التتويج لمصافحة سمو أمير البلاد والحصول على الكأس الغالية التي احتفظ بها الريان في الموسمين الماضيين، وسيكون هذا الموعد بمثابة إطلاق شعار «انتهى الدرس.. يا...
خرج الريان من كأس سمو الأمير في أولى مبارياته وكانت أمام الخريطيات وتبخر حلم الاحتفاظ باللقب الغالي للعام الثالث على التوالي. وخرجت عقب المباراة العديد من سهام النقد ضد المدرب أجويري والتشكيل الذي لعب به...
ما يحدث خلال هذه الفترة من حرب شرسة وصلت إلى حد الإساءات بين عدد من الزملاء الكبار على صفحات جرائدهم لا يسر عدوا أو حبيبا، خاصة إذا علمنا أن السبب الأساسي هو مسابقة الكأس المتعلقة...
أكل العسل حلو بس النحل بيقرص.. شرب الدواء مر بس بيشفي ويريح.. تعمدت البدء بهذه المقولة لتكون خير توصيف من وجهة نظري لواقع حال الفرق القطرية الأربعة المشاركة في البطولة الآسيوية لهذا الموسم خاصة بعدما...
لن أتحدث عن الأسباب الفنية التي جعلت الريان يتعادل مع السد في الوقت القاتل ثم يفوز عليه بضربات الجزاء في نهائي كأس سمو ولي العهد رقم 18؛ لأن هناك الكثيرين من المحليين الفنيين سيقومون بهذه...
أجمل ما في فترة إقامة بطولتي كأس سمو ولي العهد وكأس سمو الأمير هو حالة الاستنفار القصوى داخل الفرق المشاركة في البطولتين وأيضا في كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.. هذا الاستنفار يتحول إلى محاولة...
لم تكن مباراة العنابي مع الإيراني نزهه إلى بلاد الفرس لبعثة المنتخب أو الوفد الإعلامي كما توقع البعض, والدليل على ذلك السيناريو العصيب الذي انتهت به المباراة. فالصعود إلى الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة للمونديال بهذا...
التمسك بالأمل حتى لو كان ضئيلا شيء جيد في عالم كرة القدم التي لا تعترف بأي قواعد، ولكن ماذا لو كان هذا الأمل من الناحية العملية ضعيفا أو على الأقل صعب المنال ويحتاج إلى معجزة...
عودتنا قناة الدوري والكأس على أن تكون حريصة على المساهمة بشكل أو بآخر في إثراء حركة الصحافة الرياضية من وقت إلى آخر، وذلك من خلال تنظيم مسابقات لأفضل تغطية صحافية مع كل مناسبة تستحق الاهتمام....
مع بداية فترة الانتقالات الشتوية في كل موسم تبدأ الأندية البحث في نظرية التباديل والتوافيق سعيا وراء التعاقد مع لاعبين جدد سواء محليين أو أجانب لتدعيم الصفوف وهو ما يجعلنا نشعر بأن هناك موسما كرويا...