alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

عادي وغير عادي

06 سبتمبر 2017 , 02:01ص

فرق بين الشخص العادي وغير العادي، فالأول يعيش بدون هدف ولا وعي، ولا يعرف لماذا هو موجود؟ وغالباً ما يحاربه من حوله، أما الثاني فيمتلك خططاً وأهدافاً وعملاً وهمة عالية، ويقف الآخرون دائماً بجانبه للارتقاء به وتعليمه وتطويره، لذا كيف نسعى لبناء شخصية الطفل، كي تكون مثالية، خاصة مع بداية العودة إلى المدارس؟ نقطة مهمة: إن الجميع، سواء مربين ومعلمين، بحاجة ماسة إلى شخصية طفل مختلفة، تكون على إدراك تام بأنها وجدت لهدف معين، وتعيش وتسعى لتحقيق ذلك الهدف، وفي مقال اليوم أضع بين أيديكم هذه الرسائل المهمة التي تجعل من أطفالنا أشخاصاً غير عاديين. الرسالة الأولى هي للأبوين في غرس الرسالة الإيجابية والابتعاد عن بثّ السلبية في نفس الطفل، فهو يتأذى من كلمة الدراسة صعبة، والمدرسيين سيئين، لأنها تبني فيه روح الشخصية السلبية، والتي تكره أن تذهب إلى المدرسة وتتحطم، ولكن لنجرب تغيير الرسالة بأن نقول: "سيسعد الجميع بوجودك اليوم في المدرسة، فأمامك مرحلة دراسية مهمة سوف تصنع الفارق في حياتك". الرسالة الثانية هي للمعلمين الذين نجلهم ونحترمهم، ويقضون أوقاتاً كثيرة مع أطفالنا، فهم بحاجة إلى التعامل معهم بحكمة، وفهم مشاكلهم، والصبر عليهم، وتقديم كافة المعلومات والتسهيلات التي ترتقي بهم، إضافة إلى المهارات التي تصنع منهم شخصية مختلفة، مثل: تعلم كتابة الأهداف والخطط، وغيرها من الأمور الأساسية البسيطة في التنمية الذاتية لهم. الرسالة الثالثة إلى بيئة المدرسة المحفزة التي تعتبر مصنع الرجال لمستقبل قادم، فعليهم المسؤولية في توفير بيئة إبداعية، تساهم في جعل شخصية الطفل أكثر إثراءً، من خلال البرامج الثقافية والاجتماعية والعلمية المتطورة، والمتوافقة مع عصر التكنولوجيا، وربطها بالمعرفة والقراءة، وغيرها من القيم الأساسية البناءة. جميع الآباء يريدون مع بداية الدراسة أن تكون شخصية أطفالهم غير عادية، لذا عندما تتكاتف جهود الأسرة مع المعلم والمدرسة، وتتوحد في الهدف، بأن يكون للأبناء شأن مختلف، مع هذه العودة القوية للمدارس، حتما ستختلف شخصية أبنائنا، وأخيراً ليسأل القارئ نفسه: هل سأقوم بالتعاون مع المعلم والمدرسة للارتقاء بشخصية ابني أم لا؟

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...