


عدد المقالات 394
شاب أميركي من ذوي العيون الزرقاء والشعر الأشقر اسمه (جون ووكر) تم أسره في معركة قلعة (جانجي) الشهيرة بأواخر 2001، والتي أطلق عليها الإعلام الغربي مجزرة (جانجي)، حيث حدث تمرد في هذه القلعة، والتي كانت عبارة عن سجن تحت الأرض لأكثر من 8000 أسير من طالبان. تعاملت القوات الأميركية والأفغانية مع هذا التمرد بالكثير من الوحشية والدموية، سواء بالقصف الجوي أو بسكب البنزين داخل السجون وإشعالها، وقد نتج عن ذلك مقتل الكثير من الأسرى الأفغان! ما يعنينا ما تم اكتشافه لاحقاً، حيث وجد بين الأسرى الذين نجوا أسير أميركي! واتضح أنه أحد المحاربين الشرسين للقوات الأميركية بمعية طالبان، ولعلي أستعيد هذه الحادثة، وأستعيد معها تعامل الإعلام والمحللين والسياسيين مع هذا الأسير! لم يطالب أحد بإعدامه، ولم يتهمه أحد بالخيانة العظمى، ولم يتم سحب جنسية أهله، ولم يتم التضييق على ذويه، بل كان محور حديثهم يدور حول الجانب النفسي والأسباب والدوافع، بعيداً عن مفردات التخوين! لعل ذلك لكون ثقافتهم قائمة على أن من يحكم هو القانون وليس الأشخاص، وما هم سوى محللين للأسباب باحثين عن العلة، لا مؤججين وملكيين أكثر من الملك! بالمناسبة، الحادثة تمت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بمعنى أن يفترض أن تكون النفوس مهيأة للانقضاض عليه بأشنع الصفات والأوصاف! لكن تمت محاكمته وفق القانون، وحكم عليه بالسجن 20 سنة دون إمكانية الإفراج! أتخيل هذا الرجل، ماذا لو كان من مواطني إحدى الدول العربية أو من دول الخليج؟! لا شك لدي بأنه سيكون خائناً عميلاً حقيراً هو وأهله وطوائفه، وكل من عرفه أو تعرف عليه! الخلاصة: مفردة (خونة) تتردد في بعض المقالات وفي (تويتر) على وجه التحديد، وبكثرة موجعة من إخوة تجاه إخوة لهم من الوطن ذاته! وبغض النظر عن أفعالهم وصحة ما ينسب إليهم، تظل هذه الكلمة صادمة على مسامعنا، صادمة في ثقافتنا الخليجية، على وجه التحديد، لكن للأسف يسارع البعض في استخدامها بكل بساطة تجاه كل من يبدي رأيه في الحكومة، فكيف بنظام الحكم؟! بل فكيف لو خاصم الحكومة؟! بل فكيف لو قاتلوها كما فعل (جون ووكر) الأميركي؟!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...