


عدد المقالات 425
كثيرا ما تتغير تصوراتنا بعد النظرة الأولى، كثيرا من الأمور التي نحبها أو لا نحبها، نتقبلها أو لا نتقبلها، قد تتغير تصوراتنا عنها فنعيد النظر في تلك النظرة ! قد نعتقد أنها القرارات الأخيرة، ولكن يبدو أن التعايش والاستمرار، قد يغير التصور ! هل تذكرون نظرتنا لفيروس كوفيد-19، الكورونا المخيفة التي هاجمت العالم بجائحة طويلة، جعلتنا مع الوقت نعتادها، وتصبح أمرا طبيعيا، ومتوقعا ومقبولا أيضاً. قد يكون الفيروس في حالة أقل شراسة من البداية، عندما انتقل لمنطقة بعيدة عن الرئة، نوعا معاً، وهو الأمر المفزع سابقاً، عندما كانت تكتظ مستشفيات العالم من أجل أجهزة التنفس، وأصبح اليوم حالة من حالة الانفلونزا التي تحتاج الراحة مع بعض خافضات الحرارة، مع البقاء في المنزل، ولا حاجة لمراجعة الطبيب أو الطوارئ إلا لو كانت الخطورة تؤثر على الحياة، لنعطي الفرصة لأهل الصحة للاهتمام بأصحاب الأولويات، بعد فترة قد نعتاد الكورونا لتكون جزءا من حياة الناس، إنها مسألة وقت، فاليوم نتعاون حتى لا تخلو مناطق العمل من العاملين والمدارس من الطلبة والمعلمين، وحتى لا يتأثر الكادر الطبي ووظائفه الداعمة بهذا الانتشار وهم جزء من المجتمع وأسره، لنعود لمرحلة الاستقرار وتوقف الزيادة، هل تذكرون تصورنا عن الألم أعتقد تغير وأنت تشاهد شخصا ينعش في أحد غرف الإنعاش في الطوارئ! هل تذكرون تصورنا عن الأولويات الكثيرة، وهل تذكرون مخاوف المجتمع من التجمعات والسفر؟ الذي اعتادوه وأصبح جزءا من حياتهم فسرعان ما عادوا له رغم شروط السفر؟ هل تذكرون حزنا على توقف الصلاة في المساجد في رمضان، الأول في سنة الكورونا واعتقادنا أن الجميع سيصلي الجماعة في جميع الفروض طوال عمره، احتفاءً بعودتها، هل تذكرون تصوراتنا عن المناسبات والفعاليات؟ أعتقد أن تصوراتنا أصبحت تتسع لصورة جديدة بعد «عشرة» مع فيروس كورونا لما يقارب سنتين، يقترب فيها ويبتعد، يزداد ويقل، ليصبح ضيفا مقبولا في كل بيت، أجر وعافية للجميع واللهم برداً وسلاماً على كل من أصابه وتمنياتي للجميع بالصحة والعافية.
وجدت من المهم التذكير بهذه الكلمة المقتبسة من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح الانعقاد 47 لمجلس الشورى «ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها....
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...
الثقافة ليست برنامجاً يُقرأ، بل سلوكٌ يُعاش. وقد أثبت معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية أنه يفهم هذا الفرق جيداً. فقبل أن تُفتح أبوابه، خرجت منه حافلةٌ متنقلة جابت المدارس حاملةً الكتب إلى الأطفال...
منذ تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» مقاليد الحكم، صدرت توجيهاته السامية للشعب من خلال كلمات خالدة وجَّهها في مناسبات عديدة، وأستحضر هنا ما قاله سموه في نوفمبر 2014...
أتاحت أدوات وقنوات التواصل الاجتماعي اليوم مساحات واسعة للنقاش حول تفاصيل الحياة اليومية، من القيم إلى السلوكيات، ومن العادات إلى أنماط الاستهلاك. غير أن هذه النقاشات تكشف حقيقة أعمق: نحن لا نعيش مجرد تغيرات عابرة،...
نحتفي في شهر أبريل بأيام الإبداع والفكر، حيث يُحتفى باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للإبداع والابتكار، واليوم العالمي للملكية الفكرية. وفي هذا التزامن، تتجدد الحاجة إلى إعادة قراءة موقع الإعلام في منظومة التحول...
اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...
في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...