


عدد المقالات 411
كثيرا ما تتغير تصوراتنا بعد النظرة الأولى، كثيرا من الأمور التي نحبها أو لا نحبها، نتقبلها أو لا نتقبلها، قد تتغير تصوراتنا عنها فنعيد النظر في تلك النظرة ! قد نعتقد أنها القرارات الأخيرة، ولكن يبدو أن التعايش والاستمرار، قد يغير التصور ! هل تذكرون نظرتنا لفيروس كوفيد-19، الكورونا المخيفة التي هاجمت العالم بجائحة طويلة، جعلتنا مع الوقت نعتادها، وتصبح أمرا طبيعيا، ومتوقعا ومقبولا أيضاً. قد يكون الفيروس في حالة أقل شراسة من البداية، عندما انتقل لمنطقة بعيدة عن الرئة، نوعا معاً، وهو الأمر المفزع سابقاً، عندما كانت تكتظ مستشفيات العالم من أجل أجهزة التنفس، وأصبح اليوم حالة من حالة الانفلونزا التي تحتاج الراحة مع بعض خافضات الحرارة، مع البقاء في المنزل، ولا حاجة لمراجعة الطبيب أو الطوارئ إلا لو كانت الخطورة تؤثر على الحياة، لنعطي الفرصة لأهل الصحة للاهتمام بأصحاب الأولويات، بعد فترة قد نعتاد الكورونا لتكون جزءا من حياة الناس، إنها مسألة وقت، فاليوم نتعاون حتى لا تخلو مناطق العمل من العاملين والمدارس من الطلبة والمعلمين، وحتى لا يتأثر الكادر الطبي ووظائفه الداعمة بهذا الانتشار وهم جزء من المجتمع وأسره، لنعود لمرحلة الاستقرار وتوقف الزيادة، هل تذكرون تصورنا عن الألم أعتقد تغير وأنت تشاهد شخصا ينعش في أحد غرف الإنعاش في الطوارئ! هل تذكرون تصورنا عن الأولويات الكثيرة، وهل تذكرون مخاوف المجتمع من التجمعات والسفر؟ الذي اعتادوه وأصبح جزءا من حياتهم فسرعان ما عادوا له رغم شروط السفر؟ هل تذكرون حزنا على توقف الصلاة في المساجد في رمضان، الأول في سنة الكورونا واعتقادنا أن الجميع سيصلي الجماعة في جميع الفروض طوال عمره، احتفاءً بعودتها، هل تذكرون تصوراتنا عن المناسبات والفعاليات؟ أعتقد أن تصوراتنا أصبحت تتسع لصورة جديدة بعد «عشرة» مع فيروس كورونا لما يقارب سنتين، يقترب فيها ويبتعد، يزداد ويقل، ليصبح ضيفا مقبولا في كل بيت، أجر وعافية للجميع واللهم برداً وسلاماً على كل من أصابه وتمنياتي للجميع بالصحة والعافية.
قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...