


عدد المقالات 703
بدأت مؤخراً ظاهرة العرض والبيع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق المشاريع الشبابية المختلفة والابتكارات والمبادرات، والتي لاقت لها فرصة سانحة ومجانية للانتشار كما وصفها البعض فكان لها جمهور ومتسوقون إلكترونيون. ولكن سمعت كثيراً عن بعض الشكاوى المتعلقة ببعض المشاريع المعروفة والمنتشرة عبر الأنستجرام إما بالنصب أو عدم نظافة الأكل أو الأمراض التي أصيب بها البعض، هذا طبعاً خلاف موضوع الأسعار. فكم من شخص تعامل معهم لطلب وجبة عشاء أو حلويات أو بوفيه وبعد دفع العربون أو مقدم وفي يوم التسليم يتم التجاهل أو الأكل نفسه لا يرقى لمستوى السعر ناهيك عن التسمم أو الأمراض؟! تواصل المتضرر مع البلدية فقالوا له لا يوجد رقابة على هذه الأنشطة لأنها قائمة من دون ترخيص رسمي من البلدية المعنية أو اشتراطات صحية والقانون لا يجيز لنا الفحص والكشف والضبط داخل المنازل فهم (خارج القانون). حدثني أحدهم متسائلاً إذا كان القانون لا يحميني ولا يحميهم وإذا الجهات المعنية بعيدة عن واقع التجارة الإلكترونية الحديثة.. كيف إذا سنضمن حقوق جميع الأطراف؟ فهذا يعتبر سوقاً رقمياً تجارياً كبيراً فيه عرض وطلب وبيع وشراء واستثمار رؤوس أموال، كيف لا يتم ضبطه من خلال قوانين تواكب التطور الحديث للسوق التقني؟ فأسوة بقانون مكافحة الجرائم الإلكترونية المعمول به حالياً بعد استشعار الجهات المعنية بأهمية وخطورة مواقع التواصل على المجتمع، كان لا بد أيضاً بقانون يضبط وضعهم من خلال اشتراطات يلتزم بها الجميع ونضمن أيضاً حقوق جميع الأطراف. نحن مع الأنشطة الشبابية والمشاريع الربحية المتميزة سواء التجارية أو التطوعية بل وندعمها ولسنا ضدها ولكن لا بد أيضاً بقوانين تنظم عملهم وتحميهم وتحمينا. فنحن اليوم نطلب منهم ولكن لا نضمن جودة ونظافة الطبخ أو أدواته المتعددة أو حتى مدى نظافة العاملين في مكان التحضير!! وللعلم مثل هذه القوانين ستسهل على التجار أموراً كثيرة هم بحاجة لها مثل الاستقدام والاستيراد أو المشاركة في معارض داخلية أو خارجية. آخر وقفة.. لا تستهينوا بالوضع ولا تتراجعوا عن سن القوانين وإلا مَن سيحميهم ويحمينا؟!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...