alsharq

ماجد محمد الأنصاري

عدد المقالات 269

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 17 سبتمبر 2026
من تراث العلماء إلى التربية الحديثة تعليم بلا قسوة

اسمحوا لي أن أكون صريحاً

05 مايو 2014 , 12:00ص
نعم أيها السادة، كما يقول العنوان أرجو منكم أن تتحملوا صراحتي فقد قررت اليوم أن أكون صريحاً معكم، دون مجاملات أو محسنات أو مراوغات، اليوم قررت أن أكتب بكل صراحة عن كل شيء وفي كل مجال، لأن الصراحة كما تعلمون راحة، كل ما سيكون في هذه السطور القادمة سيكون محض صراحة، ولن ألجأ فيها إلى أي تزويق أو تجميل، بل سأتكلم على سجيتي وطبيعتي ودون اعتبارات أو موازنات، ولكن لا بد قبل أن يبدأ الإنسان في الكتابة من تمرين يراجع فيه ما يريد أن يكتبه ليهندس الموضوع بشكل مناسب. بداية فكرت أن أكون صريحاً فيما يتعلق بمجتمعنا وتركيبته ونظرة كل منا للآخر، ولكن ماذا عن نظرة أقراني في المجتمع للمقال وهل سيتقبل مني هذا الكلام من هو مختلف عني؟ هل سيسبب كلامي ردة فعل شعبية علي تودي بمستقبلي في الكتابة؟ ولعل الأهل والأقارب يتضررون من كلماتي ويمتعضون منها وربما أتسبب في نظرة سلبية تجاه من يشاركني الجد السادس، ومن يحمل اسماً قريباً من اسمي، حسناً، لا داعي للكلام في شؤون المجتمع فهي خصوصيات ثقافية نتفهمها ونتجاوز عنها، وأصلاً ليست ضمن نطاق اهتمام كاتب مثلي. بعد أن أشبعنا الشأن الاجتماعي نقاشاً فلنتكلم وبكل صراحة عن الشأن السياسي محلياً وعن مؤسسات الدولة والمسؤولين وما شابه، ولكن لعل ذلك يزعج المسؤول الذي تقبع معاملتي بين يديه أو ربما تتعداه فتزعج من هو أعلى منه وهذه أم المصائب، وماذا عن الوطنيين من أبناء الوطن الذين يعتبرون كل نقد بناء أو هدام خنجراً يطعن في قلب الوطن، ماذا عساهم يقولون؟ وماذا عن الوظيفة والمصالح التي حتماً ستتأثر بقلمي الجارح؟ وأساساً كيف سيتعدى هذا المقال العين الفاحصة والحكمة البالغة لمولانا رئيس التحرير الذي لا تفوته شاردة أو واردة، إلا الأخطاء اللغوية فهو عفو غفور عنها، إذاً ما الداعي للخوض في موضوع لن ينشر أصلاً، يا لها من مضيعة للجهد والوقت، وأصلاً ما شأني أنا والمحلي، إنني أطمح للعالمية، وكما كان مع الموضوع السابق لا تدخل الشؤون المحلية في اختصاص كاتب مثلي. والآن بعد أن فرغنا من الشأن المحلي وخضنا فيه، كما خاضت خيول المسلمين ساحات الوغى دعونا نلتفت إلى الشأن الإقليمي، الخليج ومشاكله وتناقضاته وتداعيات الأحداث فيه وبكل صراحة.. لحظة، ماذا عن العلاقات بين دولتنا وجيرانها ألن تتأثر بمقالنا الجريء، وأبناء العمومة والأقارب في تلك الدولة ألن يتصلوا بوالدي ليبلغوه امتعاضهم، وأولئك الذين يحقدون على مياه الخليج من خارجه ألن يستغلوا مقالي فرصة للانقضاض على ما هو خليجي؟ وطبعاً سيدي رئيس التحرير سيحتفظ بمقالي للأجيال القادمة، الخليج كبير ومتسع ومتشعب، وكذلك النقاش في شؤونه ولا أرى حاجة لإزعاج القارئ المشغول بأمور معقدة خارج نطاق اهتمامه، وطبعاً الشأن الخليجي لا أظنه من عمل الكاتب من أمثالي. أمتنا العربية التي أثقلتها الجراح وتداعى عليها الأعداء ونخرها الفساد لا بد لها من وقفة صريحة جادة.. ولكن دون الإشارة للأمور التي تتعارض مع المصالح الوطنية أو تتسبب في الحساسية مع الجيران والأحبة أو تصعب علينا إجراءات الحصول على تأشيرة أو تخرب الأجواء السياحية لمواطنينا الكرام أو حتى توقظ القطرية العقيمة أو العداءات التاريخية الكثيرة، العلاقات العربية فتنة نائمة لعن الله من أيقظها، ما لنا وللعرب الوضع مرتبك جداً وفهمه استعصى على الجهابذة والعبد الفقير لم يصل إلى رتبة تؤهله بعد للتنجيم السياسي، وطبعاً مثل هذه الشؤون لا يعنى بها الكاتب من أمثالي. العالمية وما أدراك ما العالمية، هي الفضاء الرحب هي المجال الذي لا حدود فيه والصراحة فيه سهلة يسيرة، إلا إذا كان المكتوب عنه صديقاً أو تربطنا به علاقات اقتصادية مهمة أو نسعى لدخول بلاده صيفاً أو شتاء أو تترصدنا مخابراته لتثبت علينا تهمة الإرهاب، والعياذ بالله من الإرهاب، أو ربما دخلنا في خلاف بين أقطاب لا حمل لنا بها فيترجم أحدهم المقال لإنجليزية أو روسية وبعدها يحيلنا معالي رئيس التحرير إلى التقاعد المبكر خوف غضبة القوى العالمية التي تجلب تلقائياً غضبة المسؤول على الجريدة. أيها السيدات والسادة، اسمحوا لي ألا أكون صريحاً وأن أراوغ في كل ما أكتب وأن أتغافل عن بعض الأحداث وأتجاوز عن شيء من الحقائق، فالصراحة غير ممكنة في عالم اليوم، وكاذب من ادعى كما فعل كاتب هذا المقال في أوله، أن الصراحة راحة، لا والله إنها تعب ومشقة وهلاك، اليوم كل من يكتب أو يتكلم عليه أن يمشي في طريق مليء بالأشواك يتفادى في كل خطوة مئة شوكة تبدأ من ردة فعل المحيطين به، وتنتهي بموازنات السياسة العالمية، حتى في غياب الرقابة يكون الواحد منا رقيب نفسه، أنا شخصياً تبدأ رقابتي الذاتية بترقب قراءة والدي للمقال والذي انتظر تعليقه صبيحة كل ثلاثاء وتنتهي باعتبارات حماية الذات من ردود الأفعال الشعبية والرسمية، وعليه فلعله من الأفضل لي أن أتفرغ للكتابة للأطفال، ولكن أطفال من؟ فالحذر واجب.
تجربة التحليل السياسي

منذ عام 2006 بدأت في مجال التحليل السياسي، من خلال صفحات الجرائد المحلية المختلفة، ومنذ ذلك الحين التزمت بمقال أسبوعي يركز غالباً على التعليق على الأحداث الراهنة، أو مناقشة موضوع سياسي عام، مرت هذه التجربة...

تركيا.. الخطوة القادمة

بنجاح أكبر من الذي توقعته استطلاعات الرأي، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، ليقطع الطريق على من أراد أن يشكك في استمرار شعبيته في بلاده. وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والتلاعب...

في القدس.. مَن في القدس؟

مذ عرّفني أحد الأصدقاء على قصيدة تميم البرغوثي عن القدس، دأبت على الاستماع إليها بين الفينة والأخرى، لا شك لجمالها أولاً، ولكن كذلك لأنها تنقلني إلى حالة شعورية مختلفة حول المدينة القديمة، أشعر وكأنني أمشي...

أطفال بألعاب

في الإنجليزية، إذا أردت أن تصف أشخاصاً يتقاتلون بطريقة صبيانية، فبإمكانك استخدام مصطلح «أطفال بألعاب»، في إشارة إلى أن أولئك الذين تتحدث عنهم يتصرفون كأطفال يتنازعون ألعاباً لا كأشخاص ناضجين.. العالم اليوم يكثر فيه من...

بين الخامس من يونيو والثامن عشر من ديسمبر

ستة أشهر كانت كفيلة ببث روح جديدة في الجسد القطري بعثها التحدي الأكبر الذي واجه البلاد في تاريخها، في هذه الأشهر الستة انطلقت قطر نحو المستقبل بخطى ثابتة والتحم الشعبي مع الرسمي لرسم لوحة مشرقة...

سيناريوهات واشنطن

آلة السياسة في واشنطن شديدة التعقيد، من حيث التركيب والأنظمة، فنظام التوازن والرقابة الذي يعطي كل سلطة صلاحية رقابية على الأخرى، ويجعل الصلاحيات متوازنة بينها، أورث نظاماً معقداً، ولكنه يعمل بكفاءة عالية، هذا النظام تعرّض...

حمقى بأسلحة نووية

أثارت كوريا الشمالية الرعب في محيطها الإقليمي والعالم أجمع بتصعيد تجاربها النووية والصاروخية، وحسب الخبراء العسكريين يمكن أن تصبح قريباً «الدولة المارقة»، كما يسميها ترمب، قادرة على تركيب رأس نووي على صاروخ متجه إلى الساحل...

مبادرات الرحمة

الأنشطة الثقافية للمؤسسات الخيرية هنا في قطر كانت وما زالت أكثر قدرة على جذب الجماهير من مثيلاتها الرسمية، ويعود ذلك لمجموعة من الأسباب، أهمها الطبيعة التطوعية لهذه الأنشطة، وما يحققه ذلك من إبداع ومرونة وحماس،...

ثالوث ترمب المقدس

حطت طائرة الرئيس الأميركي على أرض فلسطين ليكون أول مؤتمر صحافي له بجوار طائرته مناسبة جديدة يذكر فيها بالتزامه التام بأمن الكيان الصهيوني، بعد أن أمضى الأيام الماضية في التأكيد على رؤيته حيال «الإرهاب الإسلامي»...

الطريق والحزام والطموح الصيني

الثورة الاقتصادية الصينية التي دفعت بالصين من دولة مقسمة محتلة إلى أحد أقوى اقتصادات العالم استفادت بشكل كبير من المبدأ الذي وضعه باني نهضة الصين الاقتصادية الحديثة شياوبنج وهو رئيس الصين الثاني بعد ماو تسي...

مهب الرياح الغربية

احتفل قطاع كبير من الفرنسيين، ومعهم المعتدلون في أوروبا، والعالم الغربي بخسارة لوبين، وفوز ماكرون خلال الأيام الماضية، متجاوزين تهديداً آخر من اليمين المتطرف الأوروبي، وبذلك تتبدد أحلام اليمين المتطرف في القارة العجوز في أن...

المنطقة بين تركيا وإيران

خلال الشهور القليلة الماضية تغيرت الأوضاع في قطبين من أهم الأقطاب السياسية في المنطقة بشكل كامل، خلال الأعوام الماضية بدا أن النظام الإيراني يحكم قبضته على محيطه الداخلي والخارجي، وفي مقابل ذلك بدا أن الإدارة...