alsharq

خلود عبدالله الخميس

عدد المقالات 170

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

هل ينقلب الكويتيون؟!

04 أكتوبر 2012 , 12:00ص

قبل الثاني من أغسطس من عام 1990, كانت الكويت حكماً وحكومة وشعباً, مثلثاً متماسكاً ليس فيه فج ممكن لشيطان أن يسلكه فيوسوس بينهم, نعيش في جنة رغم المعارك بين الشعب والحكومة على إدارة البلاد فالحكم في الكويت ديمقراطي, والسيادة فيه للشعب, وكذلك تعاهد الكويتيون مع أسرة الحكم ووثّقوا عقدهم بما يسمى بالدستور فصار مرجعيتهم في التحاكم ولم يخرج عليه أحد. كانت «دواوين الاثنين» آنذاك تقوم بدور «ساحة الإرادة» اليوم. وهي تجمعات سوّق البعض أنها سبب في إضعاف تماسك الجبهة الداخلية ما منح العدو المتربص الفرصة لانتهاز الوضع وغزو الكويت! وظل الحكم بعيداً عن تلك الصراعات لأن أركانه حفظت مكانتها وهيبتها عن التراشق الطبيعي في الأنظمة الديمقراطية بين الشعب والحكومة ولكن ما الذي حدث الآن؟! من يعرف الشعب الكويتي يدرك تماماً البهتان المنظم الذي يرتكبه من يسوِّق لذنب «دواوين الاثنين» في الغزو, التاريخ يكرر نفسه واليوم يروَّج للخطر الإيراني القادم برايات سود وخِرَق مكتوب عليها «يا لثارات الحسين» والفرق أن بين الكذبتين اثني وعشرين عاماً! اثنان وعشرون عاماً من احتلال وطن وتشريد وقتل وأسر وتعذيب وحرق آبار النفط وتعد مستمر على الحدود, ولم يتعلم المرجفون الدرس؟! لم يكتشف أولئك الكذَبة الفاشلون أن الكويتيين أوفياء وعلى العهد باقون؟! اثنان وعشرون عاماً مرت على مؤتمر جدة الشعبي الذي قال فيه الشعب لأسرة الحكم: لا حُكام للكويت غيركم, ونحن متمسكون بكم, ونجدد البيعة, وما زال بيننا من تسوِّل له نفسه التحريض على ولاء الشعب؟! قبل اثنين وعشرين عاماً, وقبلها دستور 1962, وقبلهما قرون من حكم آل الصباح. والكويتيون لم ينقضوا غزلهم, وفي أحلك ظروف الاحتلال وبوجه همجية البعث التي لا مثيل لها, حين كان رأس واحد من أبناء الأسرة يساوي الملايين, عرّض الكويتيون حياتهم وأبناءهم للخطر ليخبئ ابن الأسرة في بيته ويستخرج له هوية باسم مواطن عادي, ويحاول تهريبه للمملكة العربية السعودية فلمَ يفعل أي إنسان هذا غير مضطر ومنافق إن لم يكن فعلاً يعتبر «الشيخ» مواطنا كويتيا يموت من دونه؟! أهذا شعب يُسب بتهمة «الانقلاب على الحكم»؟! أهذا شعب يستحق هذا القذف البشع في شرفه؟! أهذا شعب يُباع بمقابل فرض مسؤول فاسد, ويُهان إذا طلب الكرامة, ويُضرب ليفلت سراق المال العام؟! إن التركيبة الأخلاقية للشعب الكويتي مستحيل أن يفهم عناصرها من جاء إلى الكويت «تهريب» عبر مراكب الصيد. وحصل على الجنسية بالرشوة ممتطياً الفسَدة الذين بسببهم تحول كثر من الشعب إلى معارضة وأطلق صوته عبر «دواوين الاثنين» و «ساحة الإرادة»! أخلاق الشعب الكويتي لا يعلمها من دخل الكويت مع فوضى الغزو وفي غفلة سُرق فيها الوطن, وعشش وتكاثر ليفسد في الأرض, وقال إني «بدون جنسية» وبعد اثنين وعشرين عاماً خرج بمظاهرات يطالب بالمواطنة! هناك «بدون كويتيون» فعلاً ولكنهم فئة قليلة عاشت في الكويت منذ أكثر من نصف قرن ولم يمسوا أمنها وظلموا اليوم لاختلاط الجائر بالمستجير, مثلما ظلموا بالأمس لحرمانهم من المواطنة رغم استحقاقهم, وكله بسبب الحكومة التي خرج الشعب معترضاً على أدائها سواء في «دواوين الاثنين» أو «ساحة الإرادة»! الحكومة في الأنظمة الديمقراطية سلطة تنفيذية معرضة للرقابة والمساءلة من البرلمان التشريعي ممثل الشعب, وهذا عقدنا, فمن دسّ فكرة الانقلاب على الحكم في معارضة حكومة فاسدة؟! سأقول لكم من هم إنهم شرذمة من أتباع أعضاء فسقة في الحكومة ونُبّاحها, هم حديثو النعمة الذين قربتهم لتكون من أكثر الحكومات اختراقاً! هم من أغرقتهم بالعطايا والبيوت واليخوت بعد أن كانت الشقوق في أعقاب أقدامهم مسكناً للجلد الميت! هم من عَلَفتْ عليهم وفرشت لهم الموائد لتفتق كروشهم أحزمة «دانهيل» و «ديبون» بعد أن تنكروا للملابس الشعبية! هم من طالت أظافرهم و «شمخّت» ظهور الكويتيين, هم بطانة من ورق شفاف مكشوفو العورات فأنّى يكونون ستراً لعورتها؟! وبعد كل هذا يدعون أن الكويتيين يريدون الانقلاب على الحكم؟! يستأجرون أبواقاً تبث نفَسا طائفيا طبقيا عائليا نتنا عبر رؤساء تحرير صحف وإعلاميين وقنوات فتنة, ويسبون الشعب في ولائه؟! للأسف إن معظم أولئك المرتزقة من الكويتيين الذين باعوا شرفهم بالمال, ولا غرابة في ذلك عندما يتحول الوطن إلى «بزنس»! ولكن لن نسمح لـ «قبّيضة» لا يمثلون سوى ندبة صغيرة في وجه الشعب الكويتي أن يفسدوا جماله ونقاءه! فعمليات التجميل «السياسي» التي يقودها الشعب اليوم كفيلة بإزالة هذا التشوه وإن ترك علامة بسيطة سيتكفل بمحوها الزمن. الكويتيون أوفياء وليسوا بخوارج ولا انقلابيين على الحكم, الكويتيون لا يحتاجون لمثلي للذب عن شرفهم, وتفسير نواياهم, الكويتيون شعب عند كلمته وقد قالها ومتمسك بها ومسؤول عنها. فكفوا أيديَكم عنه فإن الذئاب لا تأكلها الكلاب!

الشيخ المغامسي.. وفرقة «حَسَب الله»

اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي، وإن أحببتُ تسميتها وسائل التقاطع أدق وصفاً، بمقابلة الشيخ صالح المغامسي التلفزيونية، التي قال فيها أكثر من جملة مثيرة للجدل، ولا أحبذ إطلاق كلمة «فتوى» على كلامه، لأنه ليس كذلك. إن...

تحول «النهضة» للمدنية وأزمة المصطلحات

جانب من نهضة الفكر الغربي تعود للتوصل لاتفاق حول معاني المفاهيم للمصطلحات التي يستخدمونها، وأحد أوسع أزمات الفكر العربي أنه لا اتفاق على مرامي المصطلحات ولا تعريف متفق عليه.. عليها. والمصطلحات بين الساسة أزمة بحد...

على تركيا رفض دخول «نادي» الاتحاد الأوروبي

رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك لا يستطيع أن يبقى صامتاً إزاء قول عمدة لندن السابق بوريس جونسون بأن الاتحاد يسير على خطى هتلر؛ لأنه «وصف تعدي النقد السياسي»! دماء أطفال العالم العربي والإسلامي ونسائه وشيبته...

اليهود الطيبون و«الإخوان» الأشرار!

عرض في رمضان الماضي، أي هو إنتاج ما بعد ثورة 25 يناير, معلومة توفر الكثير من التفسير والتحليل لعدائية الخطاب ضد الإخوان المسلمين، وتقربه وحماسه لليهود وعدم الاقتراب إلى فكرة الصهيونية بتاتاً! حارة اليهود، جعل...

مجلس التعاون والتعليم والمعلم!

سألته أمه: كيف كان تقديمك في الاختبار؟ فأجاب: أنا أجدت الإجابة، لكن لا أعلم رأي الأستاذ! الإجابة تعكس فقدان أصل العلاقة بين المعلم والطالب، الثقة بعدالة الأول في تقييم فهم الثاني للمادة العلمية، لكن هل...

دستور تركيا الجديد إسلامي

في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان بألفاظ صريحة ضرورة تضمن دستور تركيا الجديد قيم الإسلام لا القيم العلمانية. والبطل، وهي الترجمة العربية لكلمة كهرمان، يستحق أن نرفع له «العقال»...

إضرابات الكويت ومثلث برمودا!

تعتبر الكويت من أوائل الدول في الخليج التي تتميز بوجود «العقد الاجتماعي» أو كما يسمى «الدستور». وأول دستور في الكويت كان في العام 1921 والثاني العام 1938 والثالث 1961 والرابع وهو الحالي صدر في الحادي...

سلمان وأردوغان.. وتطلعات المسلمين

لماذا تتطلع الشعوب المسلمة إلى زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، إلى أخيه رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا؟ ثم لماذا تتابع وسائل الإعلام تفاصيل جدول أعمال الزيارة على صدر أولوياتها رغم...

الزواج بين الريف والمدن

قرأتُ بالأمس خبراً ظريفاً مفاده أن مجموعة من شباب قرية «أوزوملو» في ولاية «مرسين» التركية تظاهروا في قراهم رافعين لافتات تضم مطالباتهم وهي واحدة لا غير: الرغبة في الزواج من الفتيات التركيات. ويرجع ذلك لهجرة...

ترامب و«الترامبولين»..!

غريب أمر دونالد ترامب، هل هو فعلاً يعني ما يتبناه في حملاته الانتخابية؟! وهل الحزب الجمهوري موافق على تلك الحملة اللاأخلاقية؟! وما الخلفية داخل مؤسسة الحزب الجمهوري تجاه صعوده المرافق لاستهتاره بعراقة الحزب وتبني خطاباً...

أب يجلد طفله ووزير تربية طائفي!

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي تصوير منزلي لا يتعدى العشرين ثانية لأب كبل يدي وقدمي ابنه الذي لم يتعد الخامسة من عمره، ودأب يجلده بسوط ويعذبه وكأنه ليس ابنه بل حبسه وجوّعه! الحقيقة لم أعتد...

هل ينجح الإرهاب الدولي بخلع «طيب تركيا»؟

يسبق كل إعلان في وسائل الإعلام عن تفجير في ولاية من ولايات تركيا إعلان نية توجه رئيس الدولة رجب طيب أردوغان أو رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إلى دول صديقة وجارة في زيارات رسمية بغرض...