


عدد المقالات 119
تشير الخطط والاستراتيجيات الرامية إلى توفير الأمن الغذائي في الدولة إلى أنه بإمكاننا تحقيق الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن البيضاء، أواخر العام المقبل، حيث يوجد في قطر الآن (3) شركات لإنتاج الدواجن، تمكنت خلال الفترة القليلة الماضية من توفير (25 %) من احتياجات السوق المحلي، الذي يستهلك سنوياً (90) ألف طن من اللحوم البيضاء، أي ما يقرب من (80) مليون دجاجة، تنتج منها قطر (20) مليوناً، وتستورد (60) مليون دجاجة مبردة ومجمدة، وينتظر أن تساهم التوسعات والمشروعات الجديدة في رفع الإنتاج إلى (60) مليون دجاجة. أما بالنسبة للثروة السمكية، فهنالك خطط وشيكة لإقامة مصنع لتعليب الأسماك في مدينة الشمال، فقد تم مؤخراً طرح ثلاث مناطق في البحر، مساحة كل منها كيلو متر مربع واحد لتربية الأسماك في الشباك العائمة، وهذه العملية ستوفر مستقبلاً كمية كبيرة من الأسماك، وفي نفس الوقت يمكن أن توفر ما يكفي لإقامة مصنع لتعليب الأسماك يؤدي إلى تصدير بعض أنواع الأسماك غير المستهلكة محليا، أو الفائضة عن حاجة السوق المحلي، وهنالك بالفعل مصنع سيتم افتتاحه خلال الشهور القليلة القادمة في مدينة الشمال لتعليب الأسماك الزائدة عن حاجة الاستهلاك المحلي. وفيما يتعلق بالشروط الموضوعة لعملية تنظيم ممارسة مهنة الصيد البحري، فإنها تهدف بشكل أساسي إلى المحافظة على ثروتنا السمكية، التي نستهلك منها نحو (120) طناً، منها (70) طناً يتم صيدها محلياً، أي من داخل المياه القطرية، وللمحافظة على هذا الرقم الكبير كان لا بد من وضع مواصفات خاصة لترشيد عملية الصيد. ومما لا شك فيه أن الدولة تبذل كل الجهود، من أجل رفع إنتاجها المحلي، من الصناعات الغذائية، فهي طورت بشكل كبير مجالات صناعة اللحوم، والألبان، والزراعة المثمرة وتحسين التربة، إلى جانب رفع الإنتاج من الثروة السمكية، وغيرها، وهذا السعي الدؤوب والمستمر، يساهم في تلبية حاجة السوق بشكل كبير، ولكن إذا أرادت الاستمرار على هذا النهج، فلا بد من تأهيل الأيدي الوطنية ورواد الأعمال الراغبين بالعمل في مجالات تصنيع الأغذية، باعتبار أن هذا القطاع يشهد تطوراً كبيراً على مستوى العالم، بغية الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وتقليص نفقات الاستيراد الخارجي. وإذا ما نظرنا إلى التجارب الدولية الناجحة في هذه الصناعات، مثل: إندونيسيا، وماليزيا، والهند، واليابان، والبرازيل، وتركيا، لوقفنا على حقيقة الأسباب الإيجابية التي تدفع قطر والخليج إلى التخطيط المستمر لدعم هذه الصناعة العملاقة، التي ترتبط بحياتنا اليومية بصفتنا مستهلكين، ودعمها نظراً لكونها تعتبر قاطرة لنمو الناتج القومي، فمن المهم زيادة إنتاج أعداد المصانع الإنتاجية المحلية، وتدريب عامليها، ومشاركة العنصر الوطني فيها لتقليل نسب البطالة، وللحصول على سلع ومنتجات ذات جودة عالية بأسعار ملائمة للجميع. في ختام هذه السلسلة من المقالات نؤكد على أن حكومتنا الرشيدة تسير في الاتجاه الصحيح نحو سعيها الدائم من أجل تحقيق الأمن الغذائي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي، من خلال التوسع في الاستثمارات الغذائية في الداخل والخارج، إضافة إلى توقيع الاتفاقيات التجارية مع الدول الشقيقة والصديقة لخدمة السوق القطري، من خلال توفير أفضل السلع الغذائية بأفضل الأسعار التي تتناسب مع جميع الدخول الاستهلاكية. وأخيراً.. لا بد من الإشارة إلى أن معظم مؤسساتنا الغذائية المحلية حائزة على شهادات الجودة العالمية «الأيزو»، وهذا دلالة على تطور منشآتنا التي نفخر بها، ونثق في قدراتها لتحقيق الأمن الغذائي. # نسعى للارتقاء بقطر ????الحب والخير والسلام????…
تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...
يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...
ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...
أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...
لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس...
من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...
يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...
توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...
كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...