


عدد المقالات 394
لو اطلعنا على معظم القوانين والقرارات التي تصدر، لوجدنا أنها لا تخلو من ذكر (ويعامل أبناء القطريات معاملة القطريين) أو (الأولوية لأبناء القطرية المتزوجة من غير قطري)! ما أجملها من ملاحظة تراعي حق هذه المواطنة التي دفعتها الظروف -لأي سبب كان- للزواج من غير القطري. لكن دعونا ننظر في واقع وحال هؤلاء –أبناء القطريات– مقارنة بما يرد في شأنهم في تلك القوانين والقرارات، وحتى لا نتوسع لنتوقف عند التوظيف فقط، لندرك حجم واقعهم مقارنة بالتنظير بهم! البحث عن وظيفة بالنسبة لهم كالبحث عن المستحيل، وليتهم بحال بعض الأجانب والذين ينتقلون من جهة لأخرى ومن أعلى لأعلى في سلم الرواتب والامتيازات، لكن هؤلاء –أبناء القطريات– يواجهون أسهل الردود في محاولة منهم لسد أنفسهم بعمل يكفيهم ويغنيهم عن السؤال، فيكون الرد بالقول: (أحين القطريين مب محصلين انت بتحصل)! يعني بصريح العبارة (انسى)! دعونا ننتقل إلى الحالة الأخرى لهم في حال تم توظيفهم، ولنستمع لإحدى الموظفات وهي من أم قطرية ماذا تقول: (أستغرب من وضعي الوظيفي فمعاملتي لا تختلف سواء في الراتب أو في العلاوات أو حتى في طبيعة وصيغة العقد عن الأجنبي)! قلت لها: وماذا تريدين؟! قالت: وماذا أضافت لي مفردة (أبناء الأم القطرية)؟! أين نحن من الإعراب؟! ماذا لو لم أكن من أم قطرية؟! هل كان سيختلف وضعي عما عليه حالي الآن؟! وزادت على ذلك بالقول: ماذا عن كون أبي خليجياً؟! فكما لم تضف لي شيئاً ذكر عبارة (الأبناء من أم قطرية) لم يضف لي شيئاً أيضاً ذكر عبارة (من أبناء مجلس التعاون الخليجي)! استشعرت فيها قهراً من حالها، واستشعرت هذا القهر عندما تعامل معاملة ترى أنها تستحق أفضل منها، لكونها من أم قطرية ومن أب خليجي! الخلاصة: لم لا نكون سباقين في رؤيتنا وفي القوانين الموضوعة، ومنها قانون الموارد البشرية، بحيث يكون للمواطن الخليجي المتزوج من القطرية ولأبناء القطريات وضع مساو للقطري أو أفضل من وضعهم الحالي، لأنهم أصبحوا -أو أصبح جزء منهم- من هذا الوطن، ويستحقون معاملة أفضل من الوضع الحالي لهم.
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...