


عدد المقالات 29
الصيام جُنةٌ ووقاية، وسترٌ للعبد يحفظه من النار، ففي الحديث الصحيح (ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً).. فأنت أخي المسلم تصوم ثلاثين يوماً أو تسعاً وعشرين يوماً في سبيل الله. وفي المسند بإسناد حسن من حديث جابر -رضى الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام جُنةٌ يستجن بها العبد من النار». الصيام يشفع لك بين يدي ربك عز وجل، بهذا أخبر الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- فقال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أى ربِّ منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان». رواه أحمد. الصيام يُفرح صاحبه، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه». متفق عليه. الصائمون لهم باب خاص في الجنة لا يشاركهم فيه أحد، كما في الحديث الصحيح، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد». إن عبادة بهذه المكانة والمنزلة لجديرة أن يهتمَ بها المسلم الفطن، ويحرص على إتقانها، وتأديتها خالصة لله تعالى كما أمر وأوجب. آداب الصيام: ثواب وأجر الصيام يُنالُ بعد إذن الله تعالى بأداء هذه العبادة كاملة. فالصيام لا يقتصر على الامتناع عن الأكل والشرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لكن بالإتيان بجميع ما يرتبط به هذا الصيام. هناك آداب للصيام نصح بها رسول الله وحرص عليها، ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أو يأمر عبثاً، أو زيادة بلا فائدة، لكن ما نصح به المصطفى يحوي من الكمال وبلوغ الدرجات ما لا يعلمه إلا الله تعالى. فهناك آداب واجبة ومستحبة: فالواجبة مثل: - أداء الصلاة في أوقاتها، وفي بيوت الله تعالى في الجماعة، ويحرص على ألا تفوته الجماعة، فإن في الصائمين من إذا دخل رمضان أهمل أداء الصلاة في المساجد، وزاد نومه ورقاده وكسله، بحجة أنه صائم. - يجتنب جميع ما حرم الله عليه، وعلى رأسها الكذب ولو كان مازحاً، فالكذب حرام، كان المرء مُحقاً أو مازحاً، كان صائماً أو مفطراً، والكذاب لا قيمة له عند الله تعالى ورسوله والذين آمنوا، وسوف يسقط من عيون الناس وتهبط قيمته، ويقل حجمه، يقول صلى الله عليه وسلم: «إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً». رواه البخاري ومسلم.
شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، هكذا جاء الأمر من الله كما في قوله الله تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى}....
إن ما يقوله البعض عما يسمونه «صلاة»، وهي التمتمات والترانيم والطقوس، كما هي عند اليهود والنصارى، فقد أجابه الله تعالى عن أعمالهم كلها فقال: «إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ». فلا...
صلاتهم مُكاءٌ وتصدية يتحدث البعض عن أثر الصلاة على المرء ويذهب إلى أنها تهذبه وتشرح صدره وتبعث فيه الطمأنينة. والملاحظ أنه تذكر الصلاة بصفة عامة غير محددة أو محصورة في دين الإسلام أو الشريعة الإسلامية....
إن المتطرف حقيقة هو الذي يمنّ الله تعالى عليه بالاستقامة في الدين والمنهج، ويكون على الجادة، ثم يتحول عن هذا الخير متابعاً للسبل والطرق والخرافة والجهل، ويحتضن البدعة، ويشرح للخرافة صدراً، ولا يستقر على منهج،...
يستخدم بعض الناس لفظ التطرف والمتطرف ولا يعرف معناه ولم يقف على حقيقته، فليقي به جزافاً غير مبال ورسول الله يقول: وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في...
الإسلام الحق هو إسلام الصحابة ومن تبعهم بإحسان أولئك الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأوصانا الله ورسوله باتباع سبيلهم، وحذر من مخالفة هديهم، كما قال (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى...
لقد أرسل الله -جل وعلا- رسوله محمداً –صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق، ديناً قيماً، ومنهجاً مستقيماً واحداً، لا يختلف عليه اثنان، فاعتنقه الصحابة والتابعون وخيرُ القرون واغتبقوه، ودانوا لله به، حاربوا أعداءه، ودافعوا...
منهج الإسلام هو دين الله تعالى الذي جاء به محمد رسول الله، هو منهج الصحابة الكرام الذين فازوا بجنات النعيم، والتابعين لهم بإحسان، والسلف الصالح رضى الله عنهم أجمين، ذلكم المنهج الكريم الذي يُعلي صاحبه...
نداري القلوب عن: الشرك والكفر الذي هو أقرب إلى الإنسان اليوم من أي وقت مضى، فالشرك والكفر اليوم أقرب إلى الناس من ذي قبل، فقد تجرأت الناس، وركبوا الصعب، وخاضوا في المحرمات، وتوغلوا فيها، وتعدوا...
- لأن صلاح الأبدان وفسادها متوقف عليها: يقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» متفق عليه. -...
المداراة المحافظة والحماية والصيانة والإحاطة والحراسة، يقول ابن الأثير: «رأسُ العقَل بَعْدَ الإيمانِ بالله مُدَارَاةُ النَاسِ، المُدَارَاة غيرُ مهموزٍ مُلايَة الناس وحُسنُ صُحْبَتهم واحْتِمَالُهم لئلا يَنْفِرُوا عنك وملاينتهم. مختار الصحاح مادة «درى «. وفي الحديث...
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها). رواه ومسلم. وأعلم بذلك كله فأخبر النبي...