


عدد المقالات 703
سؤال ما زلت أفكر فيه إلى هذه اللحظة وأنا أخط هذا المقال لكم.. مَن المستفيد؟ فعلاً نحن أم هم؟؟ ومن الخسران نحن أم هم؟ ربما تبدو البداية مبهمة قليلاً، ولكن كي نجيب معاً على هذه الأسئلة دعوني أسرد لكم سريعاً هذا الواقع الذي نعيشه اليوم رغم صعوبته، إلا أنه واقع للأسف ولا مفر منه والسبب من... لا أعرف فقد أكون أنا أو أنت؟ عندما أفكر وأنوي الزواج أدخل في دوامة لا تنتهي من الطلبات والتجهيزات والمدفوعات التي ما إن ينفتح لها الجيب لا يغلق نهائياً!! فكروا قليلاً معي بالتكاليف التي يغرمها الطرفان على حد سواء، فقط لاحتفال قد لا يتعدى 4 ساعات سيفرح بها البعض، وسينتقدها البعض الآخر، ولن تنسى تبعاتها أنت طول حياتك.. حفل عقد القران.. ادفع تجهيز بيت الزوجية.. ادفع المصمم.. ادفع خياط ملابس العروس.. ادفع ديكور حفل الخطوبة.. ادفع ديكور ليلة الحنة.. ادفع ديكور القاعة.. ادفع قاعة الأفراح.. ادفع تجهيز القاعة.. ادفع تقديمات الضيافة.. ادفع الفرقة.. ادفع سفرة العسل.. ادفع وأمور أخرى ربما نسيتها أو تناسيتها متعمداً، وأغلبها للأسف من الكماليات التي فقط للتجميل أمام المدعوين لتسمع: ادفع هنا، وادفع هنا، وكأننا كيكة كل يريد أن يستفيد منها بأكبر قطعة ممكنة، وينتفع منها بغض النظر عن الضرر الذي سيسببه لك من خسائر وسلف بنكية، بل لا يهتم ولا يفكر في ذلك أصلاً!! نعم هناك بعض الأسر تراعي الظروف وتطلب القليل، مراعاة لبداية مشوار الزوجين، وتخفف في طلباتها، وبعض الأسر للأسف تبالغ في مطالبها بغض النظر عن المتضرر!! أما بعض المحلات للأسف تستغل الوضع ولا تفوت الفرصة بلا رحمة، بل بشراسة تحاول أن تلتهم بكل ما أوتيت به من فطنة وذكاء وابتسامة، الأهم لديهم كم ربح، بغض النظر عن جودة الخدمة أحياناً!! هي تطلب القليل هم يطلبون الكثير هو يدفع هي تدفع والنتيجة عند البعض أقساط لا تنتهي آخر وقفة.. للعلم في آخر العرس عادة نسمع (ما قصرت أم فلان) أو (عرس ماله حلاه) فمَن المستفيد؟!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...