alsharq

ماجد محمد الأنصاري

عدد المقالات 269

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 17 سبتمبر 2026
من تراث العلماء إلى التربية الحديثة تعليم بلا قسوة

مسيرة إلى القدس

03 يونيو 2014 , 12:00ص
تنطلق يوم الجمعة القادم فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس والتي تنظمها مجموعة من المؤسسات المهتمة بالشأن المقدسي تزامناً مع ذكرى النكبة وبداية المأساة التي انتهت بخسارة العالم الإسلامي لجوهرة التاج والقلب النابض مدينة القدس مهبط الرسالات ومنطلق الإسراء والأرض المباركة، هذه المسيرة تتضافر لإنجاحها جهود متنوعة فردية ومؤسسية، ميدانية وافتراضية، ثقافية وإعلامية بهدف توعية العالم بأسره لمركزية قضية القدس في الذهنية المسلمة، وإحياء الاهتمام بالقضية لدى المسلمين. في السنوات الأخيرة تزاحمت الأحداث الطارئة على العالمين العربي والإسلامي، ما أثر بشكل مباشر وغير مباشر على الاهتمام بالقدس وقضيتها، بل إن العدو الصهيوني استثمر هذا الانشغال في التمادي بالاستيلاء على الأراضي العربية داخل القدس وانتهاك حرمة المسجد الأقصى مراراً وتكراراً، ورغم محاولة المهتمين بالقضية إعادتها إلى مركز الاهتمام إعلامياً وشعبياً فإن عظم المصائب التي أحاطت بالأمة وتسارع أحداثها جعل من شبه المستحيل أن يعيد العرب والمسلمون تركيزهم على قضيتهم المركزية. نشأنا في الثمانينيات والتسعينيات على قاعدة رئيسية وهي أن كل نشرة أخبار نسمعها لا بد أن تحتوي على قسم مخصص للقضية الفلسطينية وكل مجلس نجلس فيه يتداول فيه الكبار أخبار فلسطين وكل تصريح لمسؤول عن القضايا الأممية لا بد أن يشير إلى فلسطين من قريب أو بعيد، اليوم تمر علينا الأيام دون أن نسمع خبراً واحداً عن فلسطين إلا طرف خبر عن المصالحة بين فتح وحماس أو خبر فرعي مندس في الصحف عن انتهاك صهيوني جديد للمسجد الأقصى. ولكن لماذا القدس؟ في ظل كل هذه التغيرات عربياً وإسلامياً وفي ظل الاستقطاب الحاد بين الباحثين عن الحرية والباحثين عن العودة لحالة ما قبل الربيع العربي هل ما زالت قضيتنا المركزية هي القدس؟ وهل يعقل أن نعيد الاهتمام إليها؟ القدس كانت دائماً مركزية وستبقى مركزية وذلك لأسباب ثلاثة، أولاً على المستوى الديني القدس فيها المسجد الأقصى والذي هو المسجد الوحيد المذكور في القرآن وليس في أيدي المسلمين، والقدس مسرح الأحداث الرئيسية سواء في حياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أو أثناء الخلافة الراشدة أو ما تلاها فكانت القدس دوماً حاضرة، بل إن أحداث يوم القيامة حسب الكثير من أهل العلم ستدور في بدايتها في القدس. السبب الثاني سياسي، وهو يتمحور حول أن وجود إسرائيل في خاصرة الأمة سيظل دائماً معيقاً لتحرر الأمة الكامل فاللعبة التي تلعبها إسرائيل لإفساد كل تجربة إيجابية في محيطها ودعمها بشكل مباشر أو غير مباشر لكل من يريد بهذه المنطقة سوءا لن يسمح للصادقين من أبناء الأمة في تحقيق نجاحات قطرية هنا وهناك وسيظل دائماً عذراً للبعض وأداة للبعض الآخر لتأخير الإصلاحات السياسية والخطط التنموية. السبب الثالث رمزي، فالقدس هي رمز السيادة العربية ورمز الصحوة الإسلامية ورمز التحرر من الاستعمار، وهذا الدور الرمزي للقدس مركزي إلى أبعد حد في استنهاض النفوس وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأفراد والمؤسسات والدول، فطالما وجد الاحتلال في تلك البقعة الطاهرة ستظل النفسية المسلمة مكسورة وستسيطر الهزيمة النفسية على العقلية العربية، ولذلك تسمع اليوم كثيراً الحديث عن أن إسرائيل لن تسمح بوجود الحرية والديمقراطية في العالم العربي وكأن إسرائيل بضغطة زر تحرك العالم العربي، لكنها رمزية الاحتلال في العقل العربي والانهزام النفسي أمام هذا العدو الصغير حجماً القليل عدداً والعظيم أثراً والذي استطاع أن يزرع لدينا تلك القناعة أننا لم ولن نقوى على مواجهته. القدس تواجه خطراً عظيماً مع تنامي الاستيطان واقتراب حكومة الكيان الصهيوني من تحقيق مشروع أورشليم الكبرى والذي يطمحون من خلاله إلى إنهاء الوجود العربي في القدس وبناء الهيكل المزعوم داخل محيط المسجد الأقصى، كنا في السابق نقول: إن الأمة ستنتفض إذا حدث شيء مثل ذلك وأن المساس بالأقصى سيكون نهاية إسرائيل حتمياً ولكن اليوم أخشى ما نخشاه هو أن يهدم الأقصى حجراً حجراً، بينما ينشغل العرب بأنفسهم ونستيقظ ذات يوم لنجد أن المسجد الثالث في الإسلام من حيث المكانة أصبح قصة نرويها في تاريخنا، تماماً كما هو مسجد قرطبة، الآن حان الوقت لنعود خطوة إلى الوراء، وندير وجوهنا إلى القدس مستقبلين القبلة الأولى ونعيد قضيتنا المركزية إلى مكانها الطبيعي، فإما الآن وإلا فات الأوان.
تجربة التحليل السياسي

منذ عام 2006 بدأت في مجال التحليل السياسي، من خلال صفحات الجرائد المحلية المختلفة، ومنذ ذلك الحين التزمت بمقال أسبوعي يركز غالباً على التعليق على الأحداث الراهنة، أو مناقشة موضوع سياسي عام، مرت هذه التجربة...

تركيا.. الخطوة القادمة

بنجاح أكبر من الذي توقعته استطلاعات الرأي، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، ليقطع الطريق على من أراد أن يشكك في استمرار شعبيته في بلاده. وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والتلاعب...

في القدس.. مَن في القدس؟

مذ عرّفني أحد الأصدقاء على قصيدة تميم البرغوثي عن القدس، دأبت على الاستماع إليها بين الفينة والأخرى، لا شك لجمالها أولاً، ولكن كذلك لأنها تنقلني إلى حالة شعورية مختلفة حول المدينة القديمة، أشعر وكأنني أمشي...

أطفال بألعاب

في الإنجليزية، إذا أردت أن تصف أشخاصاً يتقاتلون بطريقة صبيانية، فبإمكانك استخدام مصطلح «أطفال بألعاب»، في إشارة إلى أن أولئك الذين تتحدث عنهم يتصرفون كأطفال يتنازعون ألعاباً لا كأشخاص ناضجين.. العالم اليوم يكثر فيه من...

بين الخامس من يونيو والثامن عشر من ديسمبر

ستة أشهر كانت كفيلة ببث روح جديدة في الجسد القطري بعثها التحدي الأكبر الذي واجه البلاد في تاريخها، في هذه الأشهر الستة انطلقت قطر نحو المستقبل بخطى ثابتة والتحم الشعبي مع الرسمي لرسم لوحة مشرقة...

سيناريوهات واشنطن

آلة السياسة في واشنطن شديدة التعقيد، من حيث التركيب والأنظمة، فنظام التوازن والرقابة الذي يعطي كل سلطة صلاحية رقابية على الأخرى، ويجعل الصلاحيات متوازنة بينها، أورث نظاماً معقداً، ولكنه يعمل بكفاءة عالية، هذا النظام تعرّض...

حمقى بأسلحة نووية

أثارت كوريا الشمالية الرعب في محيطها الإقليمي والعالم أجمع بتصعيد تجاربها النووية والصاروخية، وحسب الخبراء العسكريين يمكن أن تصبح قريباً «الدولة المارقة»، كما يسميها ترمب، قادرة على تركيب رأس نووي على صاروخ متجه إلى الساحل...

مبادرات الرحمة

الأنشطة الثقافية للمؤسسات الخيرية هنا في قطر كانت وما زالت أكثر قدرة على جذب الجماهير من مثيلاتها الرسمية، ويعود ذلك لمجموعة من الأسباب، أهمها الطبيعة التطوعية لهذه الأنشطة، وما يحققه ذلك من إبداع ومرونة وحماس،...

ثالوث ترمب المقدس

حطت طائرة الرئيس الأميركي على أرض فلسطين ليكون أول مؤتمر صحافي له بجوار طائرته مناسبة جديدة يذكر فيها بالتزامه التام بأمن الكيان الصهيوني، بعد أن أمضى الأيام الماضية في التأكيد على رؤيته حيال «الإرهاب الإسلامي»...

الطريق والحزام والطموح الصيني

الثورة الاقتصادية الصينية التي دفعت بالصين من دولة مقسمة محتلة إلى أحد أقوى اقتصادات العالم استفادت بشكل كبير من المبدأ الذي وضعه باني نهضة الصين الاقتصادية الحديثة شياوبنج وهو رئيس الصين الثاني بعد ماو تسي...

مهب الرياح الغربية

احتفل قطاع كبير من الفرنسيين، ومعهم المعتدلون في أوروبا، والعالم الغربي بخسارة لوبين، وفوز ماكرون خلال الأيام الماضية، متجاوزين تهديداً آخر من اليمين المتطرف الأوروبي، وبذلك تتبدد أحلام اليمين المتطرف في القارة العجوز في أن...

المنطقة بين تركيا وإيران

خلال الشهور القليلة الماضية تغيرت الأوضاع في قطبين من أهم الأقطاب السياسية في المنطقة بشكل كامل، خلال الأعوام الماضية بدا أن النظام الإيراني يحكم قبضته على محيطه الداخلي والخارجي، وفي مقابل ذلك بدا أن الإدارة...