alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
راشد المهندي 20 أبريل 2026
هَسْبَرة الحرس الثوري

أحمق ستامفورد بريدج

02 أبريل 2014 , 12:00ص

لم يكن مدربا.. بل تقنيا رائعا تجاوز كل صعاب المهنة وتحدياتها..عمل حاملا للكرات مع المدربين ومساعدا ثانيا فأولا.. ثم مدربا لا يشق له غبار.. فعل ذلك لأنه يملك الأدوات والعقلية المتطورة والخبرة التي اكتسبها من معاونته لأعتى المدربين فحظي بأعظم الألقاب ومع فرق مختلفة.. ونال أعلى الأوسمة التي تميزه على مدربي العالم. ومع ذلك فلم يشأ الخالق سبحانه ومن ثم المخلوق مورينيو لتلك السلسلة الجميلة أن تكتمل.. ليتحول فور انتقاله في العام 2010 إلى النادي العظيم ريال مدريد إلى ثرثار بذيء لم يسلم منه أحد.. حتى لاعبي فريقه بل بات على رأي الوصف الشعبي الخليجي «يحارش جنوبه» ودخل في مشاجرات مع مدربين لم يتعرضوا له كما فعل مع مساعد مدرب برشلونة الذي غرس أصبعه في عينه في تصرف أحمق.. رفضه الجميع حتى ناديه وأنصاره. مع سلسلة الإسقاطات التي باتت عنوانا لمسيرته الأخيرة مع ريال مدريد وتشيلسي بدا أن هذا الأحمق أراد أن يتجاوز رتبة أحمق إلى معتوه متهور حينما قفز فوق كل الأخلاقيات ليلتفت إلى صبي صغير مهمته إحضار الكرات الشاردة من الملعب خلال مواجهة فريقه لكريستال بالس ليوبخه بقسوة بل ويبث في قلبه الرعب تهديدا بأن يلقى ضربا من المتضررين «على حد اعتراف مورينيو نفسه».. أي صفاقة وحماقة تعشعش في رأس هذا المدرب المتهور.. ماذا يريد أكثر؟! لم يتبق إلا أن يحضر إلى الملعب بقفازين للكم كل من يقف أمامه.. فتلك العقلية الكروية الفذة التي يحملها مورينيو انغمست في النزعة العدائية التي تبلورت معالمها لتخلق تهورا بات يشكل خطرا على كرة القدم الحقيقية وظهرت معالمها مع الريال أولا ليتشتت العطاء وتتوالى الخسائر وحاليا مع تشيلسي الذي عرفه من قبل وعرف ملعبه الشهير ستامفورد بريدج ليكثر الأعداء والناقمون وتحضر الخسائر السهلة التي تبشر بابتعاد متدرج عن الصدارة الأصعب في العالم.. أقول بعد دراسة حالة هذا المتهور: إنه ذو عقلية مركبة على تصنيفات متهورة ووفق مفهومنا بالعربجة التي لا تصدر إلا ممن لا يوازن بين فكره وتصرفه.. في البدء كانت ترتقي بتجلي نحو الأفضل حتى بات من حسن صنيعه أنه يقدر على هزيمة أفضل فريق في العالم « إنتر ميلان على برشلونة» على أرض الأخير وينتزع منه كأس أوروبا الأغلى انتزاعا.. لكن يبدو أنه شعر أنه بلغ القمة وأن على الآخرين أن يكونوا تحته من خلال السفوح التي تليها ولا عليهم لكي يصلوا إليه إلا من خلال المسح على قدميه.. عطفا على ذلك حضرت الخسائر الصادمة لتوجد لديه بلادة ذهنية لا تستحمل الخسارة لتقلبه فورا إلى عربجي لا يعرف إلا الكلمة البذيئة واليد المعتدية وكل ما من شأنه أن يخرجه عن طور الإنسانية الجميلة التي كان حريا أن تليق بمدرب كنا نحسبه عظيما. أعلم أن الحديث عن هذا المدرب الذي كان عظيما وأصبح أحمق سيثير كثيرين من محبيه ومفضلي الفريق الإنجليزي العريق.. والأكيد أنني أقصد ربعنا العرب الذين لا تأخذهم لومة لائم في الانتصار لمن يفضلونه حتى لو أدركوا عيبه وصدق ما تم رميه به.. وكأنني قد أحدثت رجسا من عمل الشيطان.. فلا بد من الاستغفار والحوقلة تبرئا وتراجعا عن الإثم.. لكن حسبنا أننا كعرب لو حضر مثله بين ظهرانينا لاتهمنا الجميع بأنهم يستفزونه.. والأكيد أننا لن نستثني الطفل الصغير مُعيد الكرات الشاردة.. الأكيد أنه هو من هدد مورينيو.. وليس مورينيو من فعل؟!

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...