alsharq

نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني

عدد المقالات 122

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟
د. فهد بن صالح السلطان 28 يوليو 2026
نسخة من التميز العربي في الإدارة

بين الحرفنة والخرفنة

01 أبريل 2014 , 12:00ص
في الأيام القليلة الماضية، وبعد متابعة أي منا ولو بشكل سطحي لمجريات الأحداث وتطور وتيرة الأخبار، سواء الرسمية أو التغريدات التويترية، نجد ملامح مميزة للحرفنة السياسية بدأت تتضح في المنطقة من البعض والخرفنة السياسية من البعض الآخر، وقد يرى عباقرة السياسة في بعض عواصم المنطقة أن الفرق بين الحرفنة والخرفنة «نقطة»، وقد يكونون محقين في ذلك إلى حد ما. فالحرفنة السياسية لحزب العدالة والتنمية هي التي وضعت النقطة في نهاية جملة العبث التي أرادت أن ترمي بتركيا إلى الهاوية لتنهيها، ولتثبت للعالم بأن كلمة «إسلامي» ليست كما يريدها البعض أن تكون مرادفة لـ «إرهابي»، فتصدت لتلك الأموال التي أتت من الخارج للحد من قدرة الشعب التركي في اختيار حكومته، فكانت لحرية الشعب الغلبة بأن لم تنجح المحاولة تلك، كما نجحت «نوعاً ما» في تقييد إرادة الشعب في مصر قبلها، وضاعت «الدراهم» دون أن تحقق لهم غايتهم في تركيا. ولكننا اليوم لا يمكننا أن نقلل من مدى تأثير صدمة فوز حزب أردوغان على متبني نهج الخرفنة السياسية، فأتى بعضهم ليقذف بحقده في الأوساط الإعلامية، وليأتي «الصول» ليجول في أروقة الإعلام الافتراضي والواقعي بفكره الخيالي دون أي هدف فعلي من شدة أثر «الصدمة والترويع». الغريب في الأمر أن سياسة الخرفنة تلك صورت لهؤلاء بأن زوبعة الفنجان التي يثيرونها أمواجاً عاتية، وفي الواقع لا ينم هذا إلا عن جهل بالواقع الإنساني في المنطقة، واتكالية عمياء في صنع القرار، والاعتماد على «الدحلنة» الإعلامية لصبغ الشرعية على أي توجه سياسي خارجي أو داخلي لهؤلاء دون النظر إلى أن الوقوف أمام حريات الشعوب والبلطجة السياسية ستعيدهم إلى عصور حجرية مؤلمة على المدى البعيد، فلن يرحم الشارع العربي أو الإسلامي أي دولة أو فرد يعمل على سلب إرادته وذاكرة الأمم تمتد لعقود، ولكنهم لم يعوا الدرس بعد، حيث جعلت تلك الدحلنة ذاتها من المشير السابق عبد الفتاح «إنتو نور عينينا» السيسي فارساً يمتطي «البسكليته» لينطلق بحملته الانتخابية أمام عدسات التصوير نحو الفوز المؤكد ولو بسرعة السلحفاة، فهل هذا هو الرئيس القادم لمصر؟ وبالمقابل تجد الحرفنة السياسية من دول مثل تركيا، ومع اختلافي مع بعض قرارات رئيس الوزراء التركي أردوغان الأخيرة، مثل حجب «تويتر»، إلا أنه وحزبه أثبتا «للشعب» أولاً وآخراً أنهم أهل للثقة، ففازوا في الانتخابات «الحرة» الأخيرة، ولا يكمن تجاهل الحرفنة السياسية لدولة قطر، واتباع سياسة عدم التسرع والتخبط في اتخاذ القرارات، وإنما النظر إلى مصلحتنا الوطنية، ومصالح شعوبنا العربية والإسلامية، واحترام حق الجيرة والأخوة، ومن ثم اتخاذ القرارات الصائبة الحكيمة بصلابة وثبات، ولكن التوترات الإعلامية وزعزعة النظرة نحو مستقبل المنطقة وحكامها جعلت من البعض يتخبط بين انقلاب على شرعية وبين زرع شرعية بديلة، وما أكثر الأخيرة هذه الأيام. الرأي الأخير... صرح أحد المسؤولين العرب ممن أيدوا الانقلاب على الشرعية في مصر ذات مرة أنه لا يتمنى ترشح السيسي لمنصب الرئيس في مصر، وكثيرون في الغرب مثل هذا «المسؤول» تمنوا أن يبقى السيسي رجل الجيش القوي، فما هو موقفهم يا ترى اليوم بعد نزول السيسي بـ «البسكليته» إلى ميدان العراك السياسي؟ وأخيراً أقول: اللهم احفظ خليجنا العربي من الكويت الحبيبة شمالاً حتى «ساحل عمان» الشقيقة جنوباً، ومن مكة المكرمة غرباً إلى قطر الأبية شرقاً. (السياسة ليست لعبة! بل تجارة - ونستون تشرشل) إلى اللقاء في رأي آخر
شوارع اسطنبول

استكمالاً لمقالات سابقة كتبتها عبر السنوات الماضية عن «شوارع DC» و»شوارع باريس»، وأسرار تلك المدن التي زرعت فيها من خلال مصممي تلك المدن، اليوم أستكمل تلك السلسلة بمقالي عن «شوارع اسطنبول». اختار الإمبراطور قسطنطين عاصمته...

الترامبوفوبيا

بدأت مع أداء الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب اليمين الدستورية، وتسلمه سدة الرئاسة في تمام الساعة 12 وخمس دقائق بتاريخ 20 يناير، وحتى كتابة هذا المقال، حالة من اليأس والفوضى تعمان مدناً كثيرة داخل الولايات...

الهيمنة الطيفية الكاملة

في عالم العمليات العسكرية الحديثة لا يمكن لنا أن نتجاهل أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة، والتي تعتمد على المركزية في القرار، واللامركزية في صلاحيات التنفيذ وأدواته، أو بالمصطلح العسكري «قدرات التنفيذ»، ومن ضمن أسس...

الفضاء السيبراني.. ميدان القتال القادم

لقد اعتدنا في تاريخ القتال عبر العصور على وجود ٣ ساحات للقتال فإما على الأرض أو في البحر أو في السماء، ما أوجد الأسلحة المقاتلة المعروفة لدينا بالقوات البرية والبحرية والجوية، ولقد تطورت الأمور في...

المناظرة

إن السباق الانتخابي الجاري حالياً في الولايات المتحدة الأميركية بين المرشح الجمهوري اليميني المتطرف دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون ستبدأ مراحله الأخيرة هذه الأيام، ولربما تكون أبرز علامات هذه المرحلة والتي تستمر لشهرين حتى يوم...

لأجل كل «عمران»

كانت صور الطفل عمران، كسابقاتها من صور القتل والدمار من حلب وشقيقاتها التي انتهك إنسانيتها النظام السوري المجرم، قد وضعت علامة جديدة على درب حرب الإبادة في بلاد الشام، علامة يظنها البعض فارقة وبخاصة بعد...

بعيداً عن «الوستفالية»

لقد قامت مؤسسات بحثية عالمية وجامعات مؤخراً بالنظر إلى مكافحة خطر داعش من خلال منظور تهديد دولة الخلافة على حد تعبيرهم، وأن وجود دولة «إرهابية» مسيطرة على مصادر دخل مثل النفط والضرائب، وباسطة «سيادتها» على...

«المفرِّقة» العربية

في مقال لي منذ عدة سنوات وفي زمن «الريس مبارك» كتبت بأن الجامعة العربية أصبحت عبئاً على ذهن وضمير المواطن العربي السويّ وإن إصلاح الجامعة العربية هو السبيل الوحيد لإنقاذ هذه المنظمة وإلا ستستمر هذه...

خيانة الأمانة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مستندات يدعي ناشرها أنها مستندات رسمية لدى جهات التحقيق بالدولة، وللأسف فلقد قام آخرون بإعادة النشر دون اهتمام أو مراعاة للقانون أو سمعة الوطن، نعم للأسف يوجد منا من هم...

الأحمق الذي بالرقم 10

لقد صدم العالم مؤخراً بالقرار الجريء الذي اتخذه شعب المملكة المتحدة من خلال أكبر استفتاء في تاريخ بريطانيا العظمى بالخروج من منظومة الاتحاد الأوروبي بشكل كامل وإلى الأبد في طلاق كاثوليكي لم تشهد بريطانيا طلاقاً...

آلام أوباما

في عالم السياسة الأميركية يوصف الرئيس الأميركي في شهوره الأخيرة بـ «البطة العرجاء» lame duck كناية عن عجزه عن التأثير في السياسات الهامة الأميركية والمبنية على المصالح المتبادلة لكونه في طريقه نحو بوابات البيت الأبيض...

خفاقاً عالياً

استحوذ انتشار مقطع فيديو مصور لضباط أميركيين يتصرفون بشكل غير لائق أمام علم دولة قطر في معسكرهم، على اهتمام العالم في الأيام الماضية، وبالمقابل فإن ردة الفعل الوطنية كما أشار الأخ رئيس تحرير العرب في...