


عدد المقالات 394
أحياناً أفكر وأفكر وأفكر إذا ما الصدر بموضوع ضايق، أهوجس بنفسي مثل كل كاتب، أفكر بإحساس صادق أكتب، يجيني شعور يبدل ما كنت أفكر فيه وواثق، أغير الموضوع خوفي من بعد ما ينشر! بعد ما ينشر المقال لا سبيل للتفكير إلا في تبعاته، وبعض المقالات تأخذ صداها، وبشكل كبير لم أتصوره، كما هو حال مقال الأمس ومقالات أخرى سابقاً، تتزاحم منها التعليقات بالكثير من الإطراءات، وهي بذلك تحملك مسؤولية أكثر مما تحتمل، وتلبسك لباساً لم تسع إليه!! تلك التعليقات تأخذ هاجساً نفسياً تعكس توجساً من السقف الذي نلامسه، هل نحن كما يظن البعض -على رأسنا ريشة- أم أننا نملك من الشجاعة ما يدفعنا للمجازفة؟! لذلك المحبون لنا -معشر الكتاب- دائماً ما يتمنون لنا السلامة، ودائماً ما يختمون تعليقاتهم (الله يحفظك) وآخرون يقولون سيروا على بركة الله ونحن معكم، وعند الملمات يغيبون، وهناك من بغيبتهم يوجعون!! لذلك وهنا أتكلم بصفتي الشخصية، ما يكتب من مقالات ليس للمواجهة وليس للتصادم، بقدر ما نصبو إلى الإصلاح، فنحن كما هو حال غيرنا من المواطنين نحب وطننا كما يحبه الجميع، وقدر الله لنا أن نملك شيئاً من القدرة على التعبير. التعبير عما يجيش بنفس المواطن من خلجات وهواجس ورغبات وهموم، وظني أن التعبير عن ذلك يخدم الحكومة ويضيف لها في سعيها لخدمة الوطن والمواطن!! نحن لا نخوف أحدا بما نكتب، بقدر ما نشكل المرآة التي يمكن أن يرى من خلالها كل مسؤول أين يكمن الخلل لإصلاحه، والحديث ينصب حول الصالح العام، وفيما يخدم هذا الوطن والمواطن. نحن لا نخوف، وما نملكه من إقدام على قول الحق هو ارتكازنا وثقتنا بسياسة وحنكة سمو الأمير وولي عهده الأمين حفظهما الله، ثقتنا بحفظ الله وبهذه القيادة تجعلنا مطمئنين على أنفسنا. وإذا كان هناك من خوف فهو من تلك التي تبطن السوء بغير ما تظهر، وتفسر الكلام بغير ظاهره، وتنتهز الفرصة لتكسر عزائمنا على المضي في مسارنا، وهي قادرة على ذلك متى ما أرادت أن تتحرك، وسبق أن تحركت، وأوجعنا تحركها، ولكن لعل الظروف تغيرت! حفظ الله قيادتنا والوطن والمواطن من كل شر.
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...