


عدد المقالات 113
يحتاج كل إنسان منا إلى الهدوء النفسي والتوازن الداخلي بعد يوم عمل وبعد جهد علمي ومثابرة في التحصيل المعرفي، من أجل أن يبدع في إنتاجه اليومي سواء في محيطه الاجتماعي أو يومه المهني أو يتأمل أحلامه ومستقبله وواقعه. والصيف فرصة لكل منا لإعادة إنعاش ذاته بالمتعة والمعرفة، والسياحة والتردد على أماكن الترفيه والتسوق والجلوس مع الأصدقاء والمعارف وذوي الخبرات الإبداعية للاستمتاع بأجواء المحيط التفاعلي من البشر ممن يحيطون بنا ويحملون في دواخلهم إبداعات ومواقف يومية. وكلنا نعلم أن الضغوط الحياتية وسرعة إيقاع العصر وروتينه اليومي تعرض الأفراد للقلق والتوتر، وإزاء هذا الوضع يبحث الفرد منا عن مكان للاسترخاء وحياة البساطة والتصالح مع الذات لإعادة بناء الذات بالثقة والدافعية وتعزيز القدرات وتحسين الحالة الفكرية والصحية، حيث إنّ العلم النفسي الحديث يحث على التوقف عن التفكير في الماضي وتجنب السلبيات والابتعاد عن الذكريات المؤلمة والحزن ومشاعر الإرهاق والتعب. وفي رأيي أنّ الأهداف التي يرسمها الإنسان لنفسه ويضعها نصب عينيه هي الأساس في تعزيز قدراته على التفاعل مع الحياة الاجتماعية والمهنية المحيطة به وهي التي تشعره بأن وراءه مهمات عديدة لابد أن يخطوها بنفسه. فالاستقرار النفسي مطلب حيوي، لأنّ التوتر والانشغال اليومي والعصبية والمواقف السلبية التي قد تصادف البعض منا تأخذ الإنسان إلى آفاق بعيدة من السلبية وعدم الإنتاجية والاستسلام، لذلك فالصيف فرصة لشحن الذات بالسكينة والسلام الداخلي، حيث يأتي الاستقرار النفسي والذهني لينعش العقل والقلب، وليحيا كل منا العام الجديد بنشاط وطاقة مثمرة. @Almohannadihend
نجاح الدول في لحظات الأزمات، لا يُقاس فقط بقدرتها على احتواء التحديات، بل بمدى قدرتها على حماية النسيج الاجتماعي من القلق. فالأزمة، في جوهرها، ليست مجرد حدث طارئ، بل اختبار حقيقي لثقة المجتمع بمؤسساته، ولمتانة...
تمضي الدبلوماسية القطرية بخطوات ثابتة نحو التهدئة وخفض التصعيد، واضعةً الحوار والعقل فوق ضجيج السلاح. هذه السياسة الخارجية المتزنة لا تمثل خيارًا مرحليًا فرضته الظروف، بل تعكس رؤية استراتيجية راسخة تجمع بين الحزم والحكمة، وبين...
في أوقات الأزمات تُختبر قوة الدول الحقيقية، ليس فقط بقدرتها على مواجهة المخاطر، بل بمدى جاهزية مؤسساتها وقدرتها على إدارة الموقف بحكمة واتزان. وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأحداث متسارعة، يبرز نموذج إدارة...
في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات وتتشابك فيه التحديات الصحية والاقتصادية والسياسية، تبرز دولة قطر كنموذج إقليمي ودولي في بناء مؤسسات ذات جاهزية عالية، قادرة على الاستجابة السريعة والفعّالة لمختلف الظروف الطارئة. هذه الجاهزية لم تكن...
في كل عام تتردد العبارة الشهيرة: «أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار»، حتى غدت جزءًا من الوجدان الجمعي المرتبط بشهر رمضان. ومع تكرارها، تحولت لدى البعض إلى قناعة ضمنية بأن الفضل يتدرج أو...
تحرص الدولة في كل فعالياتها وبرامجها وأنشطتها المحلية والعالمية على إيلاء الاهتمام باللغة العربية وجعلها ركيزة تنموية في كل القطاعات، انطلاقاً من كونها معجزة الإسلام والنبي الكريم وفاتحة النور والسلام على العالم والمخزون الذي لا...
اليوم الرياضي للدولة محطة وطنية تعكس رؤية متكاملة تؤمن بأن صحة الإنسان تبدأ من نمط حياته، وأن الرياضة ليست ترفًا، بل ضرورة مجتمعية واقتصادية وثقافية في آنٍ واحد. كما يمثل فرصة متجددة للشباب والأسر والأطفال...
ظلّ الزواج في المجتمعات الخليجية والعربية، لسنوات طويلة يقوم على منظومة من القيم الاجتماعية والدينية الراسخة، حيث تلعب الأسرة الممتدة دوراً محورياً في الدعم والتوجيه، إلا أن التحولات المتسارعة في نمط الحياة، وارتفاع سقف التوقعات،...
تبذل الدولة قصارى جهودها للحفاظ على اللغة العربية في مواجهة تحديات العصر الرقمي، وسيطرة التكنولوجيا، وانتشار منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب دخول ثقافات قد لا تتناسب في بعض جوانبها مع القيم العربية الأصيلة، التي في...
نجحت الوزارات والمؤسسات في تحقيق قفزات نوعية في كل المجالات وخاصة الخدمية والتقنية التي ترتكز في أساسها على النهوض بالخدمات الموجهة للأفراد ومواكبة التطور التكنولوجي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكان لها نتائج إيجابية أتت بمردود مثمر...
لم تعد الأندية الرياضية في العصر الحديث مجرد ساحات للتنافس البدني أو منصات لاكتشاف المواهب الرياضية فحسب، بل باتت مؤسسات مجتمعية متكاملة تضطلع بأدوار اجتماعية وثقافية وقيمية لا تقل أهمية عن أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات...
قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025 بإنشاء اللجنة المعنية بمشروع مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين بالدولة، الذي نشر في الجريدة الرسمية العدد 29 يعتبر مشروعاً طموحاً لإفادة الراغبين في الاستفادة من مدخراتهم...