alsharq

نورة

عدد المقالات 65

لاعبين لعبتهم

31 مايو 2012 , 12:00ص

كثير من الناس يستغلون الأوقات التي تناسبهم في الضغط على غيرهم وبدون مراعاة لخالق، وبدون مراعاة لضمير، ومن هؤلاء الذين يلعبون لعبتهم هذه الأيام ونحن على أبواب الامتحانات، خاصة في غياب المتابعة من قبل المسؤولين هم (المدرسون الخصوصيون). وما سبق من الكلام لا ينطبق على الكل، إنما ينطبق على القليل من المعلمين أصحاب الضمير غير الحي، أما المدرسون الذين يعرفون أن قيمة التعليم ليست في ما يجمعونه من مال بل إن مهنتهم وواجبهم أسمى من أن يحولوها إلى تجاره مثلها مثل أي تجارة أخرى، بل إن الهدف منها هو كسب العيش فقط، وبحيث يكون للتعليم قيمته ووزنه. فما نراه في هذه الفترة من استغلال للطلاب ولأولياء أمور بحيث يقوم هؤلاء المدرسون برفع أسعار الدروس الخصوصية بشكل لافت، يجعلنا نفقد الثقة فيهم وفي تدريسهم. أسعار غير محددة يضعها هؤلاء المدرسون كل على مزاجه، فبعد أن كانت الأسعار تحدد بالشهر أصبحت تحسب بالساعات. وبعد أن كانت الساعة بـ50 ريالاً، أصبحت ترتفع حتى وصلت لطلبة الثانوية لثلاثمائة ريال للساعة الواحدة، فإذا كان الطالب أو الطالبة محتاجين لأربع ساعات في الأسبوع أي قد يصل الدرس الخصوصي لخمسة آلاف ريال في الشهر. وقد نلوم أبناءنا على طلبهم الدروس الخصوصية، ولكن باعتبار أن هناك فروقاً فردية بين الطلاب فقد يكون أحد الطلاب مستواه الدراسي ضعيف في الدراسة والتحصيل والاستيعاب خلال الفصل، فيكون محتاجاً هذه الدروس كدعم له ومساعدته حتى يصل للمستوى المطلوب منه في التحصيل المدرسي، أما بعض الطلاب المتفوقين فيستعينون بهم من أجل الحصول على التميز. والغريب في الأمر أن ظاهرة الدروس الخصوصية هذه كانت سابقاً تقتصر على المرحلة الثانوية فقط، بسبب رغبة الطلاب أيضاً في الحصول على درجات عالية تؤهلهم لدخول الجامعات المختلفة، والتي تتطلب مجموعاً كبيراً فكان الاستعانة بهم. أما الآن فأصبحت هذه الظاهرة في جميع المراحل التعليمية على حد سواء من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة. ولكن المشكلة أن الدروس الخصوصية خلال السنوات الأخيرة أصبحت أسعارها خيالية ومبالغاً بها على الرغم مما نراه من تحسن رواتب المدرسين والمدرسات. في الماضي خرج علينا قرار يحدد أسعار الدروس الخصوصية، ولكن هذا القرار أكل عليه الدهر وشرب بحيث لم يعد يهم من كان طمعه وجشعه واضحين من خلال استنزاف جيوب الأهالي خاصة هذه الأيام. فالمطلوب وقفة جادة من قبل المسؤولين لمنع مثل هذا التلاعب، بوضع قانون أو قرار لتحديد أسعار الدروس الخصوصية، لأن هذا الشيء يدخل في دائرة الجشع والطمع الذين يعاقب عليهم القانون، فهل هناك من تفعيل للقرارات السابقة أو وضع قرار جديد ومتابعته. ودمتم سالمين،،،،

بيننا قنابل موقوتة

في الصباح تزداد أعداد السيارات، وخاصة في أوقات الدوام، حيث يخرج الرجال لأعمالهم، والأطفال والعيال لمدارسهم، والأمهات لأشغالهن، كل حسب وظيفته وعمله، والناس أنواع فمنهم الهادئ ومنهم العصبي، ومنهم البطيء ومنهم المستعجل، منهم من يذهب...

فضل العشر من ذي الحجة

إن إحياء ما اندثر من السنن في هذه الأيام المباركة فيه ثواب عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من...

جريمة شنعاء

جريمة شنعاء كبيرة هزت المملكة العربية السعودية والخليج العربي، بل هزت كل مسلم ومسلمة، كما هزت كل قلب فيه ذرة من الرحمة والرأفة. جريمة قتل الطفلة السعودية (تالا) ذات الأربعة أعوام على يد خادمتها المجرمة...

(الصوت صوت نيران.....)

عنوان المقال مقطع من المقاطع المشهورة للفنان الكويتي حسين عبدالرضا في مسرحيته المشهورة (على هامان يا فرعون). وأنا أردد وأعيد هذا المقطع، لأن ما رأيته خلال اليومين اللذين مضيا يجعلني أتذكر هذه المسرحية، حيث ذهبت...

أين بناتنا؟

لأن طبيعة عملي تضطرني في بعض الأحيان أن أذهب لكثير من الأماكن والهيئات والمؤسسات وبما أذهب لهذه الأماكن فإن أول ما يدور في ذهني أنني سأجد أحد الأخوات القطريات لا تفاهم معها أو أكلمها في...

إلى من يريد النجاح

خلال اليومين القادمين سيبدأ الجميع بالاستعداد للعودة للمدارس، هذه العودة التي تسبقها عاصفة هوجاء من المحبطين والكسولين، والذين لا يقدرون قيمة ما هم فيه، هذه العاصفة التي تبدأ في مراسلات البلاك بري ما يصاحب هذا...

عراقي والنعم به

قد يتفاجأ الإنسان بوجود مثل هؤلاء الأشخاص وفي بلاد أوروبية، والتي عادة ما تكون معروفة بأنه لو تفقد فيها ربع دولار لن تراه مرة أخرى، وقد لا تتفاجأ، لأن هذا الشخص مسلم وعربي، وهو ما...

إلى أين وصلنا بعد المقالات؟

نعم إلى أين وصلنا بعد الكمّ الهائل من المقالات التي كتبتها، وكتبها كثير من الكتاب القطريين المتميزين في جميع الجرائد الموجودة في قطر؟ مثلاً في مقالاتي: - هل تأدبنا مع الله بالاستماع للأذان والإقامة والترديد...

هل شارعكم نظيف؟

القيم السلوكية كثيرة في حياة المسلم، ومن ضمن هذه القيم والسلوكيات النظافة، فالنظافة هي قيمة وسلوك حضاري، والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعلم وتعليم النظافة والمحافظة عليها لقوله تعالى «إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ...

تأدبوا مع الله

منذ عدة أيام قالت لي إحدى الأخوات نحن غير متأدبين مع الله، فاستغربت من كلمتها هذه وكيف تقول مثل هذه الجملة، قلت لها استغفري ربك، فاستغفرت، وبدأت توضح لي مقصدها من قول هذه الكلمة، فقالت...

لله درك يا قطر

خلال الأيام الماضية رأينا الجمعيات القطرية بعد اجتماعها تحت شعار «كلنا للشام»، وكيف أن هذه الجمعيات كانت تعمل بكل جد واجتهاد في حث الناس وحث أصحاب القلوب الرحيمة على التبرع لإخوانهم في سوريا، بل الأهم...

بين المظهر والجوهر

جوهر الإنسان هو سريرته التي لا يعلم عنها إلا رب البشر، أي إنها كل ما تحتويه النفس البشرية من مشاعر وأحاسيس، وما يحتويه العقل من أفكار واتجاهات لا تظهر للناس ولا يعلمون بها. أما المظهر...