alsharq

د. نافع غضب الدليمي

عدد المقالات 100

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

ليس إرهاباً وإنما «بسطةٌ عراقيةٌ» لأتباع إيران

31 يناير 2014 , 12:00ص
لا يختلف العراقيون عن إخوانهم العرب في معنى «البسطة» على أنها غاية الانفتاح والانشراح نفسيا, لكنهم يختلفون معهم في الوسيلة للوصول إلى هذه الغاية. فبدل القوى الناعمة يعتمد العراقيون القوة الخشنة وبالتحديد الضرب المبرح, لأن البسطة بمفهومهم المتوارث ليست إلا «علاج نفسي» محدد حصريا للمشاغبين الذين يفتعلون المشاكل لا لشيء معقول إلا للفت الانتباه إلى حاجتهم للضرب المبرح «البسطة» كي ينبسطوا وينشرحوا نفسيا. وهذا هو بالضبط حال «دولته» الصفوي في العراق الذي لم يهدأ يفتعل المشاكل والأزمات الواحدة تلو الأخرى منذ مجيئه ليستفز أصلاء العراق ويخرجهم عن صبرهم المعهود عنهم. ليشرعوا ببسطة «بسطة عراقية» خالصة لن تبقيه حتى يُقال لن ينساها, بل ستقتلع جذور الفكر الصفوي الوضيع بفتنه وأحقاده الذي يحكم أفعاله وأقواله ليس فقط من العراق, بل من كل المنطقة العربية. والتطورات الميدانية التي جعلت جيشه الجرار هباء منثورا في هبة ثوار العشائر العربية الأصيلة في الأنبار, ليست إلا بداية لها ما بعدها في قادم الأيام. فعلى خلاف ما يدبره الصفويون من إرهاب وضيع لإخافة العالم فإن البسطة العراقية ساحقةٌ ماحقة في قوة الفعل الميداني والأخلاق الإنسانية, ولا اعتراض عليها لا في دستور ولا في قانون محلي أو دولي. أهل الأنبار ككل أصلاء العراق حباهم الله تعالى بطاقة تحمل كبيرة وصبر طويل يجالدون بهما المحن الكبرى, لأن الرجولة عندهم هي أن تقوى في تحمل كبار الصعاب وتجاوز النظراء في الصبر, لكنهم لا يسكتون على ضيم مهما كان وطال الأمر وكلف من تضحيات. وقد دقت لحظة الثورة في النفوس المشحونة بكل تجاوزات عدوهم اللئيم على كل القيم والحرمات. حسبها شطارة وشجاعة وجاءته جبنا وهروبا وانكسارا لقواته الجرارة المدعومة من أعظم قوى الشر والظلام. وليس أقواه شرا وأشده ظلما من أن يأخذ المعتدون أرضا أو بلدا ما ليسلموه لغير أهله الأصلاء, وهذا ما جرى للعراق. فيلم «نو لاند مان- الأرض الحرام» الذي بثته زمن الاحتلال فضائيات عالمية وعربية (الجزيرة) كان يحمل هذه القصة اللئيمة, بما ينقله عن طريقة تدريب جنود الاحتلال في مراكز تُحاكي مدن العراق قبل إرسالهم إليها. النساء والرجال الذين جيء بهم ليمثلوا دور العراقيين «المضطهدين» كانوا جلهم كما توحي بذلك ملامحهم ولهجاتهم من الدخلاء الذين استوطنوا العراق قادمين من إيران وما خلفها من أوطان. وتعامل معهم أصلاء العراق بالحسنى بطيبتهم المعهودة, أو حتى قل بغبائهم بعرف هؤلاء الدخلاء. وقد أجادوا في الفيلم دورهم الغادر دوما في الواقع بإرشاد جنود الاحتلال عند دخولهم المدن إلى أسماء محددة عن قصد من أصلاء العراق كـ «عمر» و «الدليمي» إشارة إلى عناوين دينية وعشائرية محددة. باعتبارهم الخطر الأكبر, حيث يهاجم بعدها المحتلون هؤلاء الأصلاء «الأشرار», ويسلمون بلدهم للدخلاء «الطيبين».. هكذا خرج الاحتلال وسلم العراق إلى الدخلاء الإيرانيين على طبق من ذهب بتعاون بعض العرب. وظن أن الفيلم انتهى ليخدع بذلك نفسه قبل غيره, ولم يكن في حسبانه أنهم بدؤوا الحرب, لكنهم لن يكونوا قادرين على إنهائها كما يريدون, وأن خاتمة هذا الفيلم ستكون عراقية خالصة وبسواعد الأصلاء بامتياز. القوى العالمية التي زينت لعميلها الصفوي صنعه وظلمه لأصلاء العراق تحت غطاء «محاربة الإرهاب» لن تفيده لا بدعم خطابي ولا تسليحي. وهي التي جربت حظها مباشرة مع أصلاء العراق وفرت هاربة. عليه لا بد أن تقر هذه القوى بواقع الحال بأن الدخلاء الذين سلمتهم حكم العراق مهما ضخموا عددهم وأطالوا لسانهم هم أضعف من أن يحموا أنفسهم. فما بالك أن يحموا مصالحها, وإنها مع كل ما بذرته من أموال ضرائب مواطنيها على هؤلاء الدخلاء من تريليونات ودبابات وطائرات إنما كانت وستكون في تجارة خاسرة باضطراد. ولن يوقف هذه الخسارة المتصاعدة إلا قلب معادلة سياستها الجارية بالكامل, وتحميل مسؤولية خطئها لإدارة الاحتلال السابقة, والإقرار بالحق والعدل وواقع الحال بأن العراق لا يمكن «أن يكون لكل العراقيين إن لم يكن لأصلائه أولا». فبدون هؤلاء الأصلاء وضمان حقهم بإدارة بلدهم لن ولم يكن هناك استقرار للعراق والمنطقة مهما كان وسيكون. ولن يكون هناك ضمان للمصالح المشروعة لأي كان داخليا أم خارجيا.
الحل في العراق اسمه (سلطان هاشم)

الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...

الاستبداد العربي مصدر الإرهاب لا أوروبا

مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة...

فتاوى «الإرهاب» والعاقبة للمظلومين

أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...

الثورة مستمرة بهدف «مكافحة الطائفية»

الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...

الدفاع أو الإبادة بـ "سياسة الـ80%"

ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...

احتلال العراق وتكريس الطائفية

لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...

مصر والحكم في العراق

إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على...

العراق راسخ ويتجدد

الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...

العرب المتناسون للعراقيين حتى إنسانياً

لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...

لا حل بانتخابات زورت إرادة المحافظات الثائرة

الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...

انهيار الأمل بإيران كحارسة للمصالح الدولية

الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...