


عدد المقالات 703
لا يخفى عليك عزيزي القارئ أن السوق الصينية في وضعها الحالي أينما وجدت تشكل عامل جذب لأغلب الناس لما تتمتع به من وفرة المواد وسعرها المعقول وبدائلها وجودتها أحياناً، بل وصل الوضع إلى أن تأثيث بيت كامل من جميع الاحتياجات لا يتعدى مبلغ 100 ألف ريال بما فيه الشحن البري، والذي يتوفر في السوق الصينية أيضاً. ولا أنكر أنني شخصيا أحرص على زيارة السوق الصينية بهدف التبضع أو التجوال أو حتى لدراسة الأسعار ومقارنتها بالأسواق المجاورة، كما وجدت أسرا قطرية تزور السوق الصينية مقامة بدول مجاورة ورأيت حرصها على زيارة هذه السوق والتجول فيها.. وهي التي من الصعوبة أن تصل إلى نهايتها بسبب حجمها وتوفر المعروضات والأقسام والخدمات الخاصة بالمركز، ناهيك عن موقعها الذي اختير بعناية، فأصبحت متنفساً اقتصادياً مهماً أيضاً، لأسعاره التنافسية مقارنة بأسواق المنطقة. لذلك من حقي كمواطن عزيزي المسؤول أن أسأل: إلى أين وصل هذا المشروع الذي سمعنا عنه قبل فترة زمنية ثم ما لبث أن تبخر كغيره من المشاريع في زحمة الإنشاءات المتعددة في الدولة؟ كما من حقي أن أسأل وأبدي رأيي أيضاً في موقعه إن صح التعبير ولم تخني الذاكرة بأنه سيكون في شارع بروة التجاري مقابل مقبرة مسيمير كما بلغني والله أعلم. وهنا أود أن أنقل للقائمين على هذه السوق تحفظنا كمواطنين على الموقع المقترح، فكم تمنينا أن يكون الموقع على طريق أبوسمرة الدولي من بعد الأقمار الصناعية كموقع متكامل الخدمات من طرق ومواقف وأبنية ومخازن وسكن ومقاهٍ وترفيه وخدمات عامة بهدف الجذب السياحي من دول المنطقة له. وهذا بدوره سيعمل على تقليل الازدحام قدر المستطاع داخل العاصمة، كما أتمنى كغيري أن لا ترتفع أسعار السوق، وأن تبقى في متناول الجميع ولا تزيد بحجة ارتفاع الإيجار أو الشحن أو التضخم إلى آخره من مصطلحات اقتصادية جديدة لا نعرف معانيها أحياناً. نعم لا أحد ينكر أنها سوق استطاعت أن تجذب الجمهور من كل مكان، ونشطت الحركة السياحية بشكل أو بآخر، وهذا لا يمنع أن نقوم بزيارة عمل ودراسة له، والاستفادة من تجربة إقامته بدول أخرى، وأن نبدأ من جديد دون تكرار لتجارب الآخرين. آخر وقفة السوق الصينية مشروع تجاري ناجح ونحتاج فقط منكم الحركة الصادقة لدعم السوق والتنافس لا التأخير!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...