


عدد المقالات 394
بداية نبارك لخرجي جامعة قطر الفوج الرابع والثلاثين على حفل تخرجهم الذي تميز هذا العام بتفضل سمو الأمير حفظه الله وتشريفه لأبنائه الطلاب في هذا اليوم الذي دائماً ما يكون محفوراً في ذاكرة الشباب. لعل الجميع يدرك أن هناك جزءا ليس بالقليل من الخريجين قد التحقوا بالعمل، والبقية الباقية يظل هذا هاجسها، وأكثر ما يكون هذا الهاجس لدى الإناث، حيث يبقين لفترات طويلة وهن يبحثن عن العمل، ما لم تتوفر الواسطة!! هاجس الشباب من الذكور العمل والزواج، وهاجس الإناث الزواج والعمل!! هذا كان سابقاً، لكن حالياً ووفق الدراسات وما تفرزه إحصاءات اللجنة الدائمة للسكان، تغيرت تلك التمنيات!! حيث أصبحت أولوية العمل أولوية مطلقة للذكور والإناث معاً، بينما تراجعت أولوية الزواج إلى أبعد من الدرجة الثانية للذكور، وإن كان ما زال يحظى بالأهمية الثانية للإناث! لعل ما يفسر ذلك - من وجهة نظري - هو عبء المسؤولية والتي يمكن تلمسها من خلال حديث الشباب، فهم أكثر اندفاعاً لتكوين الذات وتحقيق الرغبات بعيداً عن أي مسؤوليات، وهو في واقع الأمر تهرباً ورهبة من ما قد يتحمله من مسؤوليات في حال زواجه! لكن ما يثير القلق أن ينتقل ذلك إلى الجنس اللطيف، فهن رغم أن الزواج ما زال يشكل له أولوية بعد العمل – للكثير منهن - لكن المزعج هو حديثهن عن عبء مسؤولية الزواج والأبناء بطريقة تتقاطع كثيراً مع الشباب من الذكور، خاصة أن نمط المعيشة المريحة الحالية لهن تدفع بهذا الاتجاه!! الملاحظة أن كل هذه المظاهر وهذا الحراك في نمط التفكير يحدث بمعزل تام عن المجتمع المحلي، وأشير بذلك (الأسرة، المدرسة، المسجد، والمؤسسات ذات العلاقة بالأسرة)! الخلاصة: الأسرة ضعفت في التوجيه، والمدرسة نزعت عنها التربية، والمسجد دور عبادة، والمجلس الأعلى للأسرة الحاضر الغائب بمؤسساته المنبثقة منها، وعليه لم يعد مستغرباً أن تظهر مظاهر غير معهودة في مجتمع محافظ مثل البويات والجنس الثالث!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...