


عدد المقالات 394
لعل الجميع -مواطنين ومقيمين- تذمر من القصور الإعلامي لمواكبة فاجعة ما حدث في مجمع (فيلاجيو)، والتذمر بلغ ذروته أن الجميع كان يود أن يعلم ما الذي يحدث أو حدث؟! بغض النظر عن الجهات الأخرى المعنية بما حدث، فهي وإن كان عليها شيء من المسؤولية في الجانب الإعلامي، ولكن ليس من واجباتها الرئيسية، فالمسؤولية أكثر ما تكون على من يحمل هذه الرسالة وهذا الوصف (السلطة الرابعة) وهي وسائل الإعلام! كشفت لنا هذه الحادثة أن إعلامنا ليس فقط مقصراً في مواكبة الأحداث، فالقصور سمة واردة في أي عمل -إن كان هناك عمل– بل هو عاجز عن مسايرة الأحداث، وهذا ما صدمنا به من واقع هذه التجربة! بماذا نفسر عرض صور متحركة عبر الشاشات القطرية في عز الحدث والناس في حالة فزع وانتظار؟! بماذا نفسر انتظار إعلامنا للمعلومة أن تصل إليه؟! بماذا نفسر حالة الناس وهي تتحرى الحد الأدنى من المسؤولية الإعلامية في توصيل الحقيقة لهم؟ تتواصل مع كل وسائل الإعلام، ولكن لا إجابة! تركوا هكذا، ثم قيل لهم لا تسمعوا للشائعات (بل موتوا بغيظكم)! بماذا نفسر كل ذلك؟! إلا بأن إعلامنا مشلول في كل اتجاهاته وفي كل تحركاته وفي كل مصادره ومعلوماته! بالأمس كنا في ندوة بجامعة قطر عنوانها (حوار مع قيادات الصحافة القطرية) ومن ضمن محاورها التحديات التي تواجه الصحافة في قطر! وكنت أتوقع وفي ظل هذه الظروف أن يكون الحوار بما يعكس ما وصلنا إليه من إشكالية العمل في الصحافة وعمل الصحافة ذاتها! ولكن خاب الظن حيث لم نسمع إلا الكلمات ذاتها والادعاءات ذاتها، ومنذ أكثر من عقدين (صحيفتنا تشجع الشباب على الانخراط بها والعمل فيها)! وهي العلة ذاتها التي يعيشها إعلامنا، وهو الإنكار للمشكلة والافتقار للشفافية! كيف نرتقي بمجال الإعلام وهناك من يغني بهام السحب لصحيفته وهي في حقيقتها في القاع، مجرد كتالوج إعلانات وشيء من تغطية الفاكسات التي تصل إليهم! الخلاصة: لست من دعاة الحرية الإعلامية المطلقة، ولكن لا يمكن وصف واقع إعلامنا بأنه في مصاف ما يسمى بـ(السلطة الرابعة)!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...