alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

قرارات القمة العربية.. والرؤية القطرية.. وشجاعة «الفيصل»

30 مارس 2015 , 02:26ص
لعل أهم ما خرجت به القمة العربية -التي عقدت في منتجع شرم الشيخ المصري- على مدى اليومين الماضيين، هو أربعة أمور:
الأول: اعتماد مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختيارياً.
والثاني: ترحيب القمة وتأييدها الكاملان للإجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن، والمشكل من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وعدد من الدول العربية.
والثالث: ضرورة الالتزام باحترام وحدة وسيادة ليبيا، وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحفاظ على استقلالها السياسي والالتزام بالحوار الشامل بين القوى السياسية النابذة للعنف والتطرف، ودعم العملية السياسية تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا.
والرابع: الموقف مما يجري في سوريا، والتأكيد على ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مختلف مجريات الأزمة السورية.
والملاحظ في هذه الأمور الأربعة أنها تحمل نفس الرؤية القطرية بشأن هذه الملفات المهمة. فأول من دعا لإنشاء قوة ردع عربية هو صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 2012، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإنقاذ الشعب السوري من رئيس نظام يفتك بشعبه.
بينما جاء الموقف من أزمة اليمن بتأييد الحل العسكري، وأزمة ليبيا بدعم الحل السلمي، متسقاً إلى حد كبير مع الموقف القطري، والذي يدرك الاختلاف بين ما يحدث في البلدين، فلا يمكن مقارنة الوضع اليمني بالوضع الليبي. في اليمن هناك رئيس شرعي وانقلاب قامت به ميليشيات مدعومة من الخارج، وهناك أيضاً تهديد من ميليشيات الحوثي للمملكة العربية السعودية، وعمل عدائي تجاه بلد الحرمين الشريفين، وهي قبلة نحو ملياري مسلم، وقطر دائماً ضد من يهدد أمن المملكة الشقيقة الكبرى، كون البلدين يشكلان عمقاً استراتيجياً للآخر.
أما في ليبيا فهناك شرعيتان متنازع عليهما، أحدهما المؤتمر الوطني الليبي في طرابلس، والآخر برلمان طبرق المنتخب، والذي صدر قرار بحله من المحكمة الدستورية. وثمة عدة دول تعترف ببرلمان طبرق، بينما دول أخرى تعترف بالمؤتمر الليبي. وغير صحيح المزاعم التي تتحدث عن وجود إجماع عربي على دعم برلمان طبرق في مواجهة الفصائل الأخرى، فالجزائر تعارض التدخل العسكري ودعم طرف على حساب الآخر، بينما تونس لها وضع خاص، فهي تعترف بهذا البرلمان، فضلاً عن المؤتمر الوطني، حرصاً على رعاياها العاملين على امتداد الأراضي الليبية.
إذن ليس هناك أي أوجه مقارنة بين الوضعين اليمني والليبي.
وحول سوريا، فإن ما خرجت به القمة سبق وأن نادت به الدبلوماسية القطرية، خاصة من جهة التوصل إلى إنجاز الحل السياسي للأزمة في هذا البلد الشقيق، وفقاً لما جاء في بيان مؤتمر «جنيف 1»، وبما يلبي تطلعات الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه.
والشيء الشاذ هو طلب السيسي، رئيس القمة، أن تتم قراءة كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، للقمة، وكان هذا صادماً للحضور، والتي دعا فيها الرئيس الروسي إلى تسوية الأزمات في سوريا وليبيا واليمن على أسس القانون الدولي. لكن وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل تصدى بشجاعة لرسالة بوتن «حمالة الأوجه»، وكشف ازدواجية الموقف الروسي بحنكة سياسية تحتاجها الأمة، وقال «إن روسيا سلحت النظام السوري الذي يفتك بشعبه، وهذا النظام فقد شرعيته، وروسيا تتحمل مسؤولية كبيرة في مصائب الشعب السوري».
وأضاف الفيصل بلسان العرب جميعاً -كون الرياض هي عاصمة القرار العربي- أن «روسيا تقترح حلولاً سلمية، وهي مستمرة بتسليح النظام السوري».
إن الشعب العربي -من محيطه إلى خليجه- ينتظر أن تسفر قرارات القمة عن تنفيذ عملي يعيد للمنطقة استقرارها، كما ينتظر انتشاله من أزماته وإحباطاته، فقد ملّ من «الكلام» وينتظر «الفعل»!
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...