


عدد المقالات 703
من منا لا يخطئ؟ ومن منا لا يمر بموقف ويسيء اختيار القرار السليم أحياناً؟ ومن منا لا يتساهل بأمور كبيرة ولكنه يستصغرها فيقع ما لا يحمد عقباه؟ ومن منا لم يكن حريصاً على محيطه محاولاً تفادي تحديات الزمن قدر المستطاع؟ تعتبر الأسرة هي المعلم الأول والمدرسة الأولى التي من خلالها نتعلم منها أبجديات الحياة على مر الأزمان، وذلك لنبدأ من بعدها الانطلاق إلى حياتنا اليومية.. الانفتاح الذي نعيشه اليوم في مجتمعنا والدخيل علينا فجأة دون مقدمات مدروسة وتهيئة يتطلب منا المزيد من اليقظة والانتباه والحرص على فلذات أكبادنا، فلا نرخي فتبحر السفينة، ولا نشد فينقطع حبل السفينة أيضاً، بل نبقي على وسطية العلاقة معهم. ثقتنا المطلقة وحسن تربيتنا لأبنائنا وبناتنا تجعلنا أحياناً نتساهل في تصرفات يقدمون عليها قد تسيء لهم بشكل أو بآخر، ولكننا للأسف أحياناً نخفف من توابعها بدلاً من أن نواجهها بحزم وقوة ونوجهها التوجيه الصحيح قبل أن ينكسر الزجاج!! نحن نتمنى أن نصل في يوم للمثالية في تربية أبنائنا وبناتنا، ولكن للأسف من الصعوبة أن نحقق ذلك، فأحياناً الضغوطات اليومية التي نعيشها في حياتنا كثيرة، فانشغال الأب وخروج الأم وتوفر البدائل في توجيه سلوك أبنائنا وبناتنا جعل دور البعض منا هامشياً في تربيتهم فانكسر الزجاج!! المشاهدات اليومية من تصرفات البعض جراء الانفتاح المفاجئ على الآخرين دون تدرج مدروس تشير إلى وجود خلل كبير في سلوك الجيل الجديد، فقد ضلوا الطريق وتاهت خطواتهم ولم تصحح مسارهم البوصلة، والسبب أنهم فهموا الانفتاح بطريقة خاطئة لذلك انكسر الزجاج!! كم من ضحية اليوم ضاعت في زحمة انشغالنا وتساهلنا وثقتنا المطلقة دون حسيب أو رقيب؟ وكم من تربية تبخرت في الدهاليز المعتمة ونحن في غفلة عنها؟ وكم من أخلاق فسدت بسبب ذلك الصاحب الذي وثقنا به فأوثق رباطه بأبنائنا؟!! ما بين السطور سطور أخرى مهمة نفهمها جميعاً، وما بين الكلمات معانٍ كثيرة ومثيرة أرجو أن لا نتهاون بها، بل لا بد أن نعيد برمجة أنفسنا مرة أخرى حتى نواجه جيل اليوم قبل أن نعيد برمجة أبنائنا وبناتنا، وحتى لا نكون كالنعامة، فالتربية بأسلوب الأمس لا تنفع مع جيل اليوم أحياناً!! آخر وقفة ليس من السهل لملمة الزجاج بعد كسره..!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...