alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

سجن التكنولوجيا

29 نوفمبر 2017 , 12:32ص

فقاعة الأجهزة الكفية وغيرها تحمل أطفالنا إلى ما لا نهاية، ثم تنفجر دون فائدة تذكر إلا بجزء بسيط، إذا اقتنص منها الطفل ما يعود عليه بالفائدة من بعض البرامج التي يستخدمها، ولكن ليس على الدوام، فقد أصبحت تلك الأجهزة ترافق يومه صباح مساء، وباتت شغله الشاغل عن رونق طفولته الحقيقية التي قيدته التكنولوجيا عن أشياء كثيرة. وبالنظر إلى حقيقية الأمر، فالتكنولوجيا في واقع حياة الطفل اليوم أصبحت كالسجن عن التواصل اليومي مع أقرب الناس إليه كالأبوين، وسجن كذلك عن الشعور بالآخرين والعيش مع لحظاتهم المختلفة، وأيضاً سجن عن توليد الأفكار الإبداعية أو الاهتمام بالذات وتطويرها بتعلم المهارات الحياتية. إن هذا السجن يُعد خطراً على الطفل وفتكاً على تفكيره وسلوكياته ومهاراته المتنوعة حال الإفراط في استخدام الأجهزة وغفلة الأبوين، فأصبحت تأسر الطفل عن مجريات حياته اليومية، لذا من المهم إعادة برمجته لحياة طبيعية يتعلم من خلالها المعارف والمهارات اللازمة لتطوير ذاته، ووضع القيود الهامة من قبل الأبوين. فمن المهم بداية تحقيق مبدأ التوازن في الاستخدام الأمثل للأجهزة، دون إفراط مخل بعقل الطفل وحرمانه بشكل دائم، وهذا التوازن يحتم على الأبوين المشاركة المستمرة بما يفكر فيه الطفل، ولماذا يحرص على برامج وألعاب معينة دون غيرها؟ فالمطلوب من الأبوين التفاعل مع الطفل بشكل إيجابي ويقترح الجديد والمناسب دائماً. بعد ذلك وصية هامة للأبوين والمربين بضرورة استغلال أوقات الطفل في تعليمه كافة المهارات التي يحتاجها من تحمل المسؤوليات واتخاذ القرار وصياغة الأهداف والتفكير بشكل مميز والإبداع في التخطيط، إضافة إلى ممارسة أنشطته وهواياته التي يحبها على أكمل وجه، لأن الأجهزة تسلب الطفل تعلم المهارات التي يحتاجها الإنسان العادي وأبسطها الاعتماد على النفس. يلي ذلك أهمية التوعية للطفل، ولا سيما مخاطر الاستخدام المفرط والإدمان بشكل يحرمه من كل احتياجاته، وكذلك على الأبوين والمربين أن يعوا تماماً ماهية تلك الأجهزة، وأخذ المعلومات الكافية عن الاستخدام والأضرار، وأهم البرامج التي تضع القيود، والمراقبة بشكل يحافظ على حياة وعقول ومهارات أطفالنا من هذا السجن.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...