


عدد المقالات 204
الأفضل والأكمل والأجمل.. هي كلمات يسعى الإنسان للحصول عليها والعيش في ظلها، وذلك حتى يكون تحت دائرة الأمان، والذي بدوره يضمن للشخص تقديم أفضل ما لديه، وهذا ما يريده الطفل أيضاً فهو منذ صغره يبحث عن حياة فاضلة يقوم على توفيرها الأبوان بأرقى المستويات، ليعيش الطفل بسعادة ورضا، وينعكس على سلوكه وتصرفاته اليومية، ويرى نفسه بين الآخرين أنه مقبول بينهم، وله وجود حقيقي. وهذه الحياة التي يريدها الطفل لا تنحصر فقط على المسكن أو المأكل أو الملبس، ولكن تتعدى إلى مستوى التعامل معه بالحكمة، مع ثقافة التواصل والتلطف والتوجيه والاحترام، وحتى يتحقق ذلك يجب أن يكون التعامل مبنياً على الفهم القائم على وعي الأبوين، بأن هذا الصغير له اتكيت خاص للتعامل معه، ولنا في سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- العديد من المواقف أقلها معاني الرحمة، والاقتراب من الصغير بالمسح على رأسه وغيرها. ومما يبحث عنه الطفل في هذه الحياة بناء الثقة بينه وبين والديه، والتي تتحقق أكثر بعملية التواجد والاقتراب والسؤال والتجاوب والاهتمام والتآلف، فننظر بعين إيجابية إلى الأمور التي يسعى إلى تحقيقها الطفل في صغره، على سبيل المثال إنجاز الأنشطة، فهنا الموقف الإيجابي من الأبوين يكون بالتشجيع المستمر والمدح القائم على كلمات تساعد هذا الصغير على النجاح وتحقيق احتياجاته. أما الجانب الأهم في الحياة الفاضلة، والتي تبني في الطفل الشخصية السوية هي تفعيل جانب التخاطب والتحاور معه بشتى الطرق، فأساس الحوار اللقاء والمشاركة، إما بلعبة، أو حديث ودي، أو أخذ مشورة، أو الاستماع إلى قصة، أو روايتها، أو المشاركة في حدث معين كزيارة، أو الاصطحاب إلى العشاء، وغيرها من الوسائل التي تعزز ثقافة الحوار ببساطة، ولكن على الآباء إدراك أهمية أن للحوار تأثيراً مهماً في حياة الطفل. وأخيرا لاً تكتمل صورة الحياة الحقيقية التي يحتاجها الصغير إلا بتكاتف الأسرة الواحدة، وبناء روح التوافق بين الأفراد في البيت الواحد، مع باقي أفراد العائلة، ليضمن الأطفال الحصول على حياة أفضل.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...