alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

البحث عن سجادة صلاة في مقر الحزب الشيوعي

29 مايو 2013 , 12:00ص

من يعتقد أن الدعم الدولي للثورة السورية يعبر عن المروءة والنخوة والفزعة التي تؤثث الضمير العربي، فهو لا يزال تحت تأثير أشعار المهلهل وكليب وجساس في مسلسل الزير سالم. ومن يظن أن الدعم الخليجي لتبني الحل العسكري في سوريا نابع من ولاءات بدائية كتمجيد مذهب وتحقير الآخر أو كالانتماء لطائفة معينة أو عنصر ضد عنصر فهو مخطئ أيضاً. فمايكل نايتس «Michael Knights» من معهد واشنطن يذهب إلى أن «الصيغة التي تسهل انخراط الخليجيين في صراع ضد دول إقليمية تتكون من عناصر هي: ضغينة مسبقة أو مصلحة في الإطاحة بالنظام أو تفويض دولي قوي أو حليف قوي رئيسي يدعم العملية، وتعاون شريك إقليمي موثوق ذي قدرة عسكرية قوية». أما المراقب الخليجي فيرى أن الدعم الخليجي لتبني الحل العسكري في سوريا نابع من غريزة البقاء قبل كل شيء، حيث يتطلب البقاء من دول الخليج إنجاز واجباتها تجاه شعوبها وحمايتهم من عواصف الربيع العربي بالتأثير في مساقات التغيير شمالا وجنوبا. وتكمن إشكالية تبني ذلك في أن عقيدة دول مجلس التعاون في باب العلاقات الدولية -كما أثبتت العقود الماضية- دفاعية في عمقها ومصممة لإعاقة الهيمنة عليها. فلماذا تتبنى دول الخليج الحل العسكري في سوريا وهو من الأعمال التعرضية لا الدفاعية؟ لقد دفعت غريزة البقاء الخليجيين للاقتناع بضرورة التأثير في مساقات التغيير في سوريا وتبني التدخل العسكري، بالإضافة إلى اعتبارات منها: - ضرورة إعادة تعريف سوريا استراتيجيا كدولة حليفة للخليج -كما كانت ضحى أغسطس 1990م- ومنع إيران من القفز في فراغ ساحة الأمويين بفك تداخلها مع العراق وحزب الله الملغَّمة كواليس صنع القرار فيهما برنين التومان واللهجة المشهدية. ولن يتحقق ذلك «بدبلوماسية الأدب الجم» الخليجية التي صكها عبدالله بشارة، بل بتبني ودعم والمشاركة بالحل العسكري. - تردد المعارضة السورية مصرحة بأن تعاضد الجيش الحر وجبهة النصرة لأهل الشام ضيق الخناق على قوات الأسد، لكن الحقيقة هي أن هذه الصيغة تمتلك سهولة خطابيّة، ولا تمتلك حقيقة تعبوية في الميدان، فسقوط «القصير» يعني استراتيجيا أن حمص ستصبح ضمن الدولة العلوية الجاهزة خرائطها، وعلمها بل وعملتها أيضا. فضعف الثوار عسكريا على الأرض لتدني التنسيق وضعف التعبئة، وضعف الإمداد والتموين، يمكن أن يستثمر لإنقاذ المدنيين في سوريا عبر التدخل العسكري كما حدث في البلقان 1993م. فقد ذكر جيرارد شندلر «Gerhard Schindler» رئيس جهاز خدمة الاستخبارات الفيدرالية الألمانية (BND) أن الجيش السوري النظامي قادر على شن هجمات ناجحة وبإمكانه استعادة كافة جنوب سوريا قبل نهاية 2013م. فقوة الأسد تزداد، عكس ما صرح به الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أن أيام الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت معدودة، ولن يوقف الدم إلا الحل العسكري. - يسير مؤتمر جنيف مترنحا بشعار «توافق دون اتفاق»، وعليه سنرى جنيف 9 وربما مؤتمر جنيف 13 دون حل للأزمة السورية، مما يجعل السيناريو الليبي هو الطريق الأقصر لوقف معاناة السوريين، ولن تمانع دول الخليج في المشاركة العسكرية المباشرة، فقد أظهرت مشاركة بعضها في الصراع الليبي نشاطا وقدرة خليجية يعتد بها، رغم أن هناك من يرى أن المقارنة بين ليبيا وسوريا ستكون على أرضية أقل صلة بين الحدثين، ورغم محاذير الجوار الجغرافي والانتقام السوري. - إن اتساع الصراع ووصوله إلى لبنان عبر مناوشات جبل محسن وباب التبانة، يعني إمكانية جريان سائل العنف جهة المنطقة المنخفضة أمنيا والخاصرة الأضعف في منظومة الأمن الإقليمية كلبنان، وهي دول الخليج العربي. فسوريا كانت الحالة الأقرب للخليج في متوالية عنف الربيع العربي بعد اليمن، وهناك تخوف من تأثيراتها في الأوضاع الداخلية لدول الخليج. فانتصار نظام الأسد يعني ظهور أشبال له في الخليج سيطالبون بتنازلات بنيوية في سياسة الأنظمة الخليجية، أما إسقاط البعث بعمل عسكري فهو بمثابة موت تلك الأجنة وهي ما زالت في الحاضنة السورية. وعليه فإن من يقول بضرورة البحث عن حل سلمي للأزمة في سوريا كمن يبحث عن سجادة صلاة في مقر الحزب الشيوعي. فقد خسر نظام الأسد شرعية وجوده كحليف وجار استراتيجي لدول مجلس التعاون، ولم يعد له مدار في دوائر الأمن الخليجية القطرية والعربية والإقليمية، مما يستوجب الحل العسكري لإسقاطه حالا.

وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...