


عدد المقالات 65
الفاضي يعمل قاضي، وقلة الشغل مثل قلة العقل، والاثنان مصيبة، منذ أن تكرم علينا مكان عملنا بالتقاعد ونحن في سن مبكرة جعلنا نجلس «نقشر حب». سأتكلم عن حالي في هذا المقال، لأن حالي حال كثير من الأخوات اللاتي أصبحن بلا عمل خلال فترة بسيطة، بعد أن تم الاستغناء عن كثير من الموظفات، وهذا الاستغناء جاء بحجج كثيرة لا نعرف من أين جاءت ولماذا طبقت. لقد تقدمت وغيري لكثير من المؤسسات والهيئات للبحث عن عمل -غير الكتابة في الجريدة طبعاً- والكل يعرف أن الإعلام لا يسمن ولا يغني من جوع، ولكن ليس من مجيب بسبب شيئين، أولهما أنني متقاعدة، وهذا الشيء يجدون أنه من الصعب عودة المتقاعد للعمل بسبب الإجراءات الطويلة التي يأخذها هذا الموضوع، وثانياً أنني أُعتبر من كبار السن في نظرهم طبعاً. عندما أتكلم عن النقطة الأولى وهي سالفة هيئة التقاعد والمعاشات، فهذه الهيئة من أفضل الهيئات التي دخلت عليها في كل وقت، تجدها مستعدة لمساعدتك بكل الطرق وبأسهلها، غير الإخوان والأخوات الموظفين والموظفات هناك، فلديهم بادرة التعاون والمساعدة، وهذا واضح من خلال تعاملهم مع كل من يدخل هذه الهيئة، وقد صادف أن ذهبت لهم أكثر من مرة، وكان الترحيب والتعاون واضحاً، مما يدل على أن هذه طبيعتهم، وقد حصل أن سألت أحد المديرين عندهم هل هناك صعوبة في الإجراءات عند عودتي لأي عمل؟ فقال ما عليك إلا إحضار ورقة تثبت أنك مقبولة في أي جهة ونحن علينا الباقي، يعني الأمر «سهالات». أما النقطة الثانية فهي اعتبارنا من كبار السن، ولهذا لا يتم قبولنا في أي عمل، فأعتقد أن قانون العمل واضح، إن أي شخص لم يبلغ سن التقاعد المذكور، وهو الخامسة والخمسين بالنسبة للمرأة، والستون بالنسبة للرجل، فيحق له العودة للعمل في حالة الرغبة بذلك، ولكن السياسة الواضحة سياسة «التطفير وليس التقطير» في المؤسسات والهيئات واضحة لوجود من لا يريد عودة القطريين للعمل. طيب لم يتم توظيفنا ولا إعادتنا إلى أي عمل، وبالنسبة لي سيكون لي مع «المؤسسة القطرية للإعلام»، مقال لاحق فهو ليس موضوعنا اليوم. قلنا نشوف طريقة نقضي وقت الفراغ أنا وإحدى صديقاتي، ونمارس إحدى الهوايات المحببة إلينا، وكانت هواية الرماية من إحدى الهوايات المفضلة لدينا، وعندما ذهبنا لتسجيل أسمائنا للتدرب في مركز الرماية، لم يوافقوا على تسجيلنا، لأنه يجب أن تكون أعمارنا أقل من الخامسة والعشرين، فأخبرناهم أنها هواية ولسنا بصدد التسجيل في مسابقات الرمي، وقد كان هذا القرار (غير موافقين)، وكنا نحن (غير موفقين)، حتى الهواية ممنوعة، ما لنا إلا (قواطي البيبسي) ننشن عليها! ولأننا أصبحنا بلا عمل، وبلا هواية، فقلنا نقشر «حب» مع أننا لا نحب «الحب» فماذا نعمل؟؟ ودمتم سالمين
في الصباح تزداد أعداد السيارات، وخاصة في أوقات الدوام، حيث يخرج الرجال لأعمالهم، والأطفال والعيال لمدارسهم، والأمهات لأشغالهن، كل حسب وظيفته وعمله، والناس أنواع فمنهم الهادئ ومنهم العصبي، ومنهم البطيء ومنهم المستعجل، منهم من يذهب...
إن إحياء ما اندثر من السنن في هذه الأيام المباركة فيه ثواب عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من...
جريمة شنعاء كبيرة هزت المملكة العربية السعودية والخليج العربي، بل هزت كل مسلم ومسلمة، كما هزت كل قلب فيه ذرة من الرحمة والرأفة. جريمة قتل الطفلة السعودية (تالا) ذات الأربعة أعوام على يد خادمتها المجرمة...
عنوان المقال مقطع من المقاطع المشهورة للفنان الكويتي حسين عبدالرضا في مسرحيته المشهورة (على هامان يا فرعون). وأنا أردد وأعيد هذا المقطع، لأن ما رأيته خلال اليومين اللذين مضيا يجعلني أتذكر هذه المسرحية، حيث ذهبت...
لأن طبيعة عملي تضطرني في بعض الأحيان أن أذهب لكثير من الأماكن والهيئات والمؤسسات وبما أذهب لهذه الأماكن فإن أول ما يدور في ذهني أنني سأجد أحد الأخوات القطريات لا تفاهم معها أو أكلمها في...
خلال اليومين القادمين سيبدأ الجميع بالاستعداد للعودة للمدارس، هذه العودة التي تسبقها عاصفة هوجاء من المحبطين والكسولين، والذين لا يقدرون قيمة ما هم فيه، هذه العاصفة التي تبدأ في مراسلات البلاك بري ما يصاحب هذا...
قد يتفاجأ الإنسان بوجود مثل هؤلاء الأشخاص وفي بلاد أوروبية، والتي عادة ما تكون معروفة بأنه لو تفقد فيها ربع دولار لن تراه مرة أخرى، وقد لا تتفاجأ، لأن هذا الشخص مسلم وعربي، وهو ما...
نعم إلى أين وصلنا بعد الكمّ الهائل من المقالات التي كتبتها، وكتبها كثير من الكتاب القطريين المتميزين في جميع الجرائد الموجودة في قطر؟ مثلاً في مقالاتي: - هل تأدبنا مع الله بالاستماع للأذان والإقامة والترديد...
القيم السلوكية كثيرة في حياة المسلم، ومن ضمن هذه القيم والسلوكيات النظافة، فالنظافة هي قيمة وسلوك حضاري، والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعلم وتعليم النظافة والمحافظة عليها لقوله تعالى «إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ...
منذ عدة أيام قالت لي إحدى الأخوات نحن غير متأدبين مع الله، فاستغربت من كلمتها هذه وكيف تقول مثل هذه الجملة، قلت لها استغفري ربك، فاستغفرت، وبدأت توضح لي مقصدها من قول هذه الكلمة، فقالت...
خلال الأيام الماضية رأينا الجمعيات القطرية بعد اجتماعها تحت شعار «كلنا للشام»، وكيف أن هذه الجمعيات كانت تعمل بكل جد واجتهاد في حث الناس وحث أصحاب القلوب الرحيمة على التبرع لإخوانهم في سوريا، بل الأهم...
جوهر الإنسان هو سريرته التي لا يعلم عنها إلا رب البشر، أي إنها كل ما تحتويه النفس البشرية من مشاعر وأحاسيس، وما يحتويه العقل من أفكار واتجاهات لا تظهر للناس ولا يعلمون بها. أما المظهر...