alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. محمد أنس أرناؤوط 09 أكتوبر 2026
على قدر أهل العزم
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي

سر الهجوم الكيماوي السوري عند «رافد أحمد علوان»

28 أغسطس 2013 , 12:00ص
ينقض جيش الأسد على الخطايا بكل لهفة مغنيا رجاله بحماس: إن قتل إنسان مأساة أما مقتل ألف إنسان فمسألة عدد، حيث لم يجدوا من وسيلة أسرع لتحقيق هذه المقولة إلا السلاح الكيماوي. وعندما تطفو في خيال المراقب جثث أطفال الغوطة لا يجد إلا التساؤل كيف استخدم الأسد السلاح الكيماوي تحت أنظار العالم؟ وكيف نستطيع إدانته؟ لقد اكتفت وسائل الإعلام منذ يوم الجريمة بالمتابعة والرصد دون التحليل العميق لأسباب جرأة النظام على ارتكاب المجزرة، حيث ركزت على أسبابها، ثم بعد أسبوع تحولت الأنظار في خلط مشين للأوراق إلى السؤال عمن قام بالمذبحة، ولسنا في معرض التبخيس من تلك التعليقات، لكنها كانت ذات مرتبة تفسيرية فقط، لا استشرافية للأحداث التي نراها كالتالي: - كان استخدام الكيماوي للخروج من مأزق تكتيكي جراء تحقيق الجيش الحر لخروقات في معارك المطاحن على طريق المطار ونقلهم الطحين والدقيق للغوطة الشرقية مما دفع جيش الأسد للاعتماد على أساليبه الانتقامية المعتادة بعد فقدانه المطاحن، تلاها الاعتداء على موكب الأسد في العيد، كما أن اليأس قد استبد بالنظام فاستعجل تحقيق الهدف الاستراتيجي بالانكفاء على نفسه عبر عمل وحشي يجعل قيام الدولة العلوية أهون شرور النظام بعد المجزرة. - يدير الإيرانيون مسرح العمليات كما قال رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا قبل أيام من المجزرة مما يجعل إبادة السوريين أمرا لا يمكن مقارنته بما خسروه جراء هجمات صدام الكيماوية، كما أن اللوم سيكون على عاتق الأسد الذي إن لم يحسن التملص بالادعاء بأن الثوار هم من قتل الأطفال فهو غير جدير بمنصب الحليف الاستراتيجي لطهران. - لن يتردد نظام الأسد الدموي عن استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه حتى ولو كان كالإيحاء المعتمد الذي أريد له أن يصبح استنتاجا في النهاية بعزمه التوسع في استخدامه ضد الغرب وإسرائيل لو تعرض للتدخل الدولي. - لقد استخدم الأسد السلاح الكيماوي؛ لأنه لم يوقع اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية بذريعة أن إسرائيل لم توقع اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، وهذا ما صعب عمل فريق المراقبين الدوليين، وأعطى الأسد الجرأة لقتل شعبه أمام أعينهم، ففي حماية الفيتو الروسي والصيني لا يستطيع فريق التفتيش الذهاب متى أو أين يشاء أن يفتش، فدمشق في حل من الالتزام بمطالبهم، وحرية تنقلهم منة من النظام لا التزام منه. - تتفق حيرة العالم أمام فاجعة المجزرة مع حجم حيرته في تحديد نوع السلاح المستخدم، فلم يقم الأسد بقتل شعبه أمام المفتشين إلا وهو على يقين بصعوبة كشف نوع السلاح، فهل استخدم سلاحا روسيا جديدا؟ يصبح ذلك واردا إذا أخذنا في الحسبان أن الروس قد أقروا بأن لديهم مخزونا من الأسلحة الكيماوية من أنواع خاصة، وتذرعوا بعدم وفاء العالم لهم بالتزامات مالية تساعدهم في تدميرها، بل إن موسكو نالت مهلة إضافية في عام 2012 م لتدمير تلك الأسلحة بناء على اتفاقية»BTWC» 31 ديسمبر 2007م، فهل قتل أطفال الغوطة بسلاح روسي يصعب اكتشافه. إذا كيف نستطيع إدانة الأسد باستخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه وهو الذي فعلها تحت أنظار العالم! هذا السؤال ليس من الأسئلة التي تطرح من أجل جواب فحسب بل من أجل القيام بمهمة، وتلك المهمة هي البحث في سوريا عن رجل محدد، ففي 2003م نفذت القوات الجوية الأميركية خطة «الصدمة والترويع» ضد فرق الحرس الجمهوري العراقي وحطمتها ليسقط بعدها نظام البعث الدموي في بغداد، وقد شن الرئيس الأميركي جورج بوش الابن حرب تحرير العراق بناء على معلومات قدمها مهندس عراقي اسمه «رافد أحمد علوان» وكان اسمه الرمزي كيرف بول «Curveball» وأكد فيها بالوثائق أن العراق كان يملك منشآت متحركة لإنتاج أسلحة الدمار الشامل، فهل سنرى قريبا «رافد أحمد علوان» السوري؟
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...