alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

إنها العؤود..!!

28 أبريل 2014 , 12:00ص

إن من فضل الله علينا أن خلق لنا من أنفسنا أزواجاً لنسكن إليها وجعل بيننا مودة ورحمة، وشرع لنا أمر الزواج ليعف كل منا نفسه، بل إن من عظمة دين الإسلام أنه يحث كلاً من الزوجين أن يكون أحدهما خير زوج بالنسبة للآخر بمعايير وبضوابط صحيحة لا تقبل الاختلاف. وصلني هذا الإيميل من الفاضلة (أم عبدالله) يتضمن موضوعاً في غاية الأهمية.. أرجو أن نلتفت له ولا نغض الطرف عنه، فإنه من أساسيات استقرار الحياة الأسرية القائمة على الاحترام المتبادل: اسمح لي أخوي حسن أن أبدأ رسالتي بهذا العنوان الزوج الدعلة!! فبينما كنت أمر مروري اليومي بين صور برنامج الإنستجرام، وإذا بي أفاجأ بإعلان عن محاضرة ستقام في إحدى الدول الخليجية بعنوان «مهارات التعامل مع الزوج الدعلة»!! وما صدمني في الأمر حقيقة أن من سيلقي هذه المحاضرة أستاذ معروف وله وزنه في مجاله في هذه الدولة وفي دول الخليج بل والوطن العربي بصفة عامة، ونكن له كل احترام وتقدير!! ولكن (الزوج الدعلة)!! هل وصلنا لهذه الدرجة لوصف شريك الحياة؟ هل وصل تفكيرنا لهذا المستوى في وصف الرجل؟ مهما كان أسلوبه في التعامل أو درجة تفكيره، من منا لا يخطئ أو يقصر؟ فلسنا معصومين ولكننا نتعلم. والغريب أن تعليقات بعض الأخوات المصاحبة للإعلان مؤسفة في وصف أزواجهم بل والاستهزاء بهم أحياناً. وكأن الزوجة وجدت الفرصة المناسبة لتنال من (الدعلة) ففرغت كامل طاقتها السلبية في وصفه وحث الأخريات على الحضور. أعتقد أنه هو أسلوب ذكي من هذا المحاضر للتسويق لمحاضرته ولكسب أكبر عدد من النساء لحضورها ليستفيد الطرفان. وبالعكس لو أطلق عليها مثلاً «مهارات التعامل مع الزوج» لما تشوّق الكثير من النساء لحضورها مهما كان أسلوب المحاضر. فمهما كان مضمون المحاضرة من نصائح وتجارب وعلاج ووصايا في طريقة التعامل الإيجابي مع الزوج، إلا أنني أعتقد أنها ستصبح هذه الكلمة أخوي حسن ملازمة للرجل مستقبلاً من بعد المحاضرة في حال تقصيره مرغماً عن القيام بأي واجب وإن صغر، ومهما كانت المبررات، وبذلك أصبحنا بدلاً من أن نجمع بينهم على المودة والمرحمة زدنا تباعدهم وانشقاقهم.. لذلك أود أن أسأل صاحب العلاقة هل ترضى أن تصفك زوجتك بالدعلة!! أعتقد أنك لن ترضى ولن نرضى نحن أيضاً. وشكراً لك أخ حسن. شكراً لك ((أم عبدالله)) وأعتقد الرسالة وصلت للجميع، فصعب جداً اليوم أن تصف الزوجة زوجها بمثل هذه الصفات والمسميات أو الألقاب مهما اتفقنا أو اختلفنا في معانيها، ومهما كانت الأسباب، فأساس استقرار الحياة الزوجية والراحة النفسية الاحترام المتبادل والتسامح، لذلك يبقى للزوج احترامه وتقديره وإن قصر في واجباته أو ظلم.. آخر وقفة.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود التي إذا ظُلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى».

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...