


عدد المقالات 1
مع بداية الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لنهائيات كأس العالم الجارية في ملاعب قطر، فإن العنوان الأبرز لهذه الجولة، كان المفاجآت المُدوية التي حفلت بها نتائج بعض المباريات، من حيث النتيجة ومن حيث الرقم التهديفي في بعض المواجهات.
وكانت أبرز هذه المفاجآت الخروج المبكر للعنابي من البطولة والسقوط بالثلاثة وهو يلعب على ارضه وبين جماهيره رغم فترة الإعداد التاريخية التي خاضها العنابي وعدم مشاركة لاعبيه في مباريات الدوري المحلي.
وجاءت المفاجأة الثانية في عدم استطاعة منتخب هولندا تخطي عقبة الإكوادور حتى بات التأهل مقسما بين الفريقين والسنغال ثالثهما والجولة الأخيرة سوف تكون الحاسمة وستبوح بكل أسرار المجموعة الأولى التي ودعتها قطر مبكرا.
ولا شك أن عودة إيران القوية وبهدفين أمام ويلز قلبت كل الأوراق ثم زادت معاناة فرق هذه المجموعة عندما فرضت أمريكا التعادل السلبي على المنتخب الإنجليزي الذي ظهر بعيدا جدا عن مستواه في اللقاء الأول وسداسيته أمام إيران.
وأكثر من ذلك فإن الخسارتين اللتين تلقاهما المنتخبان التونسي ثم السعودي كانتا بمثابة الصدمة للجميع لان التونسي عبر الأهم عندما انتزع التعادل من كرواتيا لكنه سقط في اختبار استراليا التي استدرجت نسور قرطاج إلى الخسارة باللعب الدفاعي المحكم والاعتماد على القوة البدنية وبراعة حارس المرمى.
ووقف الحظ معاندا المنتخب السعودي الذي قدم مباراة العمر أمام المنتخب البولندي وفعل فيه نجوم الأخضر كل ما يمكن فعله في كرة القدم على تسجيل الأهداف ومنها ركلة الجزاء التي تصدى لها حارس بولندا على دفعتين وبفدائية كبيرة فيما كان النجم الكبير ليفاندوفيسكي قائدا حقيقيا لفريقه وقادهم للفوز المثير.
لا أريد الدخول في قضية الاحتمالات، بقدر ما أحاول أن أوصل معلومة المفاجآت المدوية التي وصلت حتى من حيث الأداء والأسلوب التي اتبعتها بعض المنتخبات في الجولة الثانية، إذ إن منتخب المغرب الذي نجح في خطف نقطة ثمينة من وصيف النسخة الماضية، منتخب كرواتيا، المدجج بلاعبين مميزين، وهو ما ادخل النتيجة ضمن قائمة المفاجآت التي أعطت أفضلية للمنتخبات الباحثة عن ذاتها بين كبار المنتخبات.
يخوض اليوم مباراة قوية جدا أمام المنتخب البلجيكي وكلنا أمل ألا يتعثر المنتخب العربي كما تعثر بالأمس منتخبا تونس والسعودية وان يبقي على آمال العرب في التأهل إلى الجولة الأخيرة الحاسمة.