alsharq

محسنة راشد

عدد المقالات 73

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
مريم ياسين الحمادي 11 أبريل 2026
تستمر الحياة
عبده الأسمري 11 أبريل 2026
الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

هل تتحدث العربية الفصحى؟

27 أكتوبر 2015 , 02:07ص

لمعظم العرب الذين يضعون في سيرتهم الذاتية عند خانة «اللغات التي تعرفها» (اللغة العربية)، وتضع إلى جانبها بكل ثقة، أتحدثها وبطلاقة، فهل تتحدث اللغة العربية فعلاً كما تَدعي، أم إنك تظن أن فهمك لقراءة تلك الحروف العربية وعدم نطقها كما ينبغي، يجعلك متحدثاً ليس جيداً بل ممتازاً في اللغة العربية! فما اللغة العربية التي تتحدثها إن كنت لا تستطيع كتابة كتاب رسمي باللغة العربية؟ فقد تظن أن اللغة العربية هي تلك اللكنة العامية التي تتحدث بها مع زملائك، لأنها تحمل الكثير من الكلمات العربية التي تجعلك واثقاً من نفسك بأنك متحدث للغة. ففي الماضي، كنت أعتقد كذلك أنني أتحدث اللغة العربية بجدارة، نظراً لأن معظم كتابتي باللغة العربية الفصحى، وحين أخاطب جهات مسؤولة، لا أخاطبها إلا باللغة العربية، ولكن حين درست اللغة العربية الفصحى وجدت أنني لا أعلم سوى نقطة، في بحر هذه اللغة العظيمة. فما اللغة العربية؟ وهل تعلم مدى أهميتها في حياتك؟ هي لغة القرآن الكريم، الذي أنزل لهداية الناس، وهي اللغة التي تتحدث بها مع الله حين تصلي، وتقوم بعباداتك تجاهه، هي هويتك، كعربي قادر على قراءة هذا المقال. اللغة العربية هي المصدر الرئيسي لكل اللكنات المتواجدة في الدول العربية، واندمجت تلك اللكنات ببعض من الجمل الإنجليزية والفارسية والفرنسية، لتجمع خليطا من الجمل ذات مصدر رئيسي واحد عربي ومصادر أخرى غير عربية، بل إننا فضلنا استخدام تلك اللكنات في ترجمة أعمالنا، وفي كتابة قصصنا، وفي سماع أصوات الآخرين، ونبدأ في تداول الضحك حين يتحدث أحدهم باللغة العربية وكأن اللغة العربية الفصحى بدأت تتلاشى يوماً بعد يوم برغبة منا. قد نفتخر كثيراً حين نقول بأننا نتحدث الإنجليزية أو أي لغة أخرى غير العربية، ونخجل جداً حين نرى أحدهم يتحدث باللغة العربية. أتعلم أن اللغة الأصلية لدولة أستراليا ليست الإنجليزية؟ بل هي لغة يطلق عليها «بوريجنال»، هذه اللغة لا ينطقها الآن إلا شخص واحد فقط، بعد عندما اعتمدت أستراليا اللغة الإنجليزية، كلغة رسمية، فذلك القرار كان نتيجة الاستعمار التي تعرضت له أستراليا. فهل نحن في استعمار حتى تندثر لغتنا الأم ويتلاشى استخدامها إلى هذا الحد؟ قد تجد الكثير من التساؤلات في هذا المقال، ولكن هل سألت نفسك لماذا معظم المواقع الحكومية لغتها الرئيسية الإنجليزية، واللغة العربية مجرد خيار وضع جانباً باستطاعتك اختياره إن كنت جاهلاً للغة المتداولة حول العالم؟ هل سألت نفسك لماذا تم تفضيل اللغة الإنجليزية في المناهج الدراسية عن اللغة العربية؟ بل إن هناك دراسة حول تطبيق جميع المناهج باللغة الإنجليزية. هل سألت نفسك لم تتم مخاطبة الجهات المسؤولة باللغة الإنجليزية؟ ولم أنت بالمقابل ترد بتلك اللغة؟ هل سألت نفسك لم تتم ترجمة الأعمال الأجنبية باللكنة العامية؟ هل سألت نفسك بأنك قد تكون سبباً في اندثار اللغة العربية؟ فهل نحن فعلاً في استعمار؟ نعم نحن في استعمار فكري، فتلك اللغة استعمرت حياتنا، وأصبحت أسلوب حياة يستخدم في بدء المحادثات، وفي كتابة الرسائل، وفي التخاطب مع الجهات، فليس علينا سوى المحافظة على اللغة العربية، باستخدام اللغة العربية كلغة أساسية في التعامل، فنحن لسنا في بلاد أجنبية حتى نخجل حين نقول نحن لا نعرف التحدث باللغة الإنجليزية، فليس خطأ إن كنت تجهل اللغات، أو تعرفها فرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه، بتعلم لغة اليهود، ليقرأ الرسائل التي كانت تأتيه من اليهود، فمعرفة اللغات الأخرى، كطلب للعلم ليست خطأ، ولكن الخطأ حين تستخدم تلك اللغات في تبديلها بلغتك الأصلية، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، فإذا لم تسع كعربي في الحفاظ على لغتك الأصلية باستخدامها وممارستها في حياتك اليومية، وبأنك تفضل استخدام لغات أخرى عن لغتك الأصلية في بلادك، فاعذر قولي حين أقول: «إنك لا تستحق أن تكون عربياً»، لأن من صفات العروبة: الأصالة، فحافظ على أصالتك، واستخدم لغتك العربية الفصحى. ملاحظة: قد لا تخلو مقالتي من الأخطاء النحوية ولكنني حاولت المحافظة على اللغة العربية، حين خاطبتك بها.

لا تكرهوا البنات..

قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...

أنت بخير

عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...

خلجنة الوظائف

وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...

تقطير ولكن..

عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...

موعد في الوطن

في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...

أحياء أموات!

عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...

أجانبفوبيا

بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...

دُمى السوشيال ميديا

في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...

حرامي شغل

عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...

وداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...

عادات وتقاليد عنصرية

هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...

مسلسل خليجي كئيب

لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...