


عدد المقالات 785
يستمر الاحتلال الإسرائيلي في المماطلة مرة أخرى، في وقت تجددت فيه الآمال بحل يوقف نزيف الدم في قطاع غزة المحاصر، عندما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على مقترح جديد لوقف إطلاق النار، قدمته الوساطة القطرية المصرية بدعم أمريكي.
لكن، كالعادة، يبدو أن سلطات الاحتلال تفضل الانتظار في كواليس التردد، تاركة المقترح معلقًا بلا رد رسمي، بينما تتوسع عملياتها العسكرية في رام الله، في تحدٍ صارخ لكل دعوات التهدئة.
الصورة ليست جديدة. حماس، التي طالما اتهمت بالتعنت، أبدت مرونة واضحة هذه المرة، موافقة على مقترح يتضمن هدنة لمدة 60 يومًا، تبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى غزة التي تعاني كارثة إنسانية غير مسبوقة.
الرد الفلسطيني جاء سريعًا، بمسؤولية وطنية، كما وصفه المحللون، لكن الجانب الإسرائيلي يواصل سياسة التسويف، دون إعلان موقف واضح، وكأن الوقت ليس إلا أداة لتكريس الوضع الراهن: الحصار، الدمار، والموت.
توسع العمليات العسكرية للاحتلال يحمل إشارة واضحة إلى أن الأولوية ليست السلام، بل تعزيز السيطرة. هذه الخطوة ليست مجرد تصعيد عسكري، بل رسالة سياسية: لا نية للتراجع، لا نية للحل.
وفي قلب هذا المشهد، تبرز الوساطة القطرية كصوت عقلاني وثابت في دعم الحق الفلسطيني.
قطر، التي تقود مع مصر جهود التهدئة، لم تكتفِ بالوساطة، بل أكدت مرارًا رفضها لسياسات الاحتلال التوسعية، من بناء المستوطنات إلى محاولات تهجير الفلسطينيين.
إن الدوحة، بتواصلها المباشر مع الأطراف الدولية، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، تبذل جهداً دؤوباً لدفع المفاوضات، محذرة من كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
تدخل دولة قطر مرحلة جديدة من مسيرتها الاقتصادية، تنتقل فيها من البناء والتأسيس إلى تعظيم قيمة ما راكمته على مدى ثلاثة عقود من بنية تحتية متطورة ومؤسسات وشركات عالمية المستوى. وفي قلب هذه المرحلة يأتي...
في عالم تتسع فيه الأزمات أسرع من قدرة المجتمع الدولي على احتوائها، تصبح الشراكات طويلة الأمد بين الدول والمنظمات الدولية أكثر أهمية من المبادرات المؤقتة. ومن هذا المنظور تبدو العلاقة بين قطر والأمم المتحدة نموذجا...
يواصل جهاز قطر للاستثمار بناء محفظة عالمية متنوعة تعزز الأصول الاستثمارية للدولة وتوزع المخاطر بين قطاعات وأسواق مختلفة. وتكشف تحركات الجهاز عن استراتيجية لا تضع الاستثمارات في سلة واحدة، بل تمتد من العقارات والمباني التجارية...
تمثل رزنامة قطر 2026-2027، بما تضمه من أكثر من 560 فعالية ومهرجاناً وبطولة، خطوة جديدة تعكس تطور استراتيجية قطر في تحويل الفعاليات إلى أحد أبرز المحركات الرئيسية لنمو القطاع السياحي، وتعزيز حضور الدولة كوجهة يمكن...
دأبت دولة قطر على الاحتفال بتكريم أبنائها المتميزين الفائزين بجائزة التميز العلمي بمختلف فئاتها والتي تشمل: الطالب المتميز - المرحلة الابتدائية، الإعدادية، والثانوية، المعلم المتميز.. المدرسة المتميزة، الطالب الجامعي.. البحث العلمي وحملة الماجستير وحملة الدكتوراه،...
يعكس تدشين سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، «دار الشركات» أمس، سعي الدولة نحو منح المزيد من الحوافز والمزايا للمستثمرين سواء المحليين او الأجانب، بهدف جذب رؤوس الأموال وتوطينها...
تحتفي المملكة العربية السعودية بيومها الوطني السادس والتسعين، هذا العام تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، في ذكرى توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه. وفي هذا السياق الوطني المفعم...
تضطلع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالعديد من الأدوار، التي تتعدى الجوانب الدعوية، ومن بينها الدور الكبير للوزارة من خلال برامجها الثقافية والتدريبية، والتي من شأنها المساهمة في تنمية المواهب الخطية القطرية عن طريق مسابقة «الرقيم»،...
تحمل التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة في جوهرها مشروعًا أكبر من مجرد تسهيل عبور الزوار، إنها خطوة نحو تقديم دول مجلس التعاون للعالم باعتبارها وجهة واحدة تجمع تحت مظلتها ست تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة. ومع تسارع...
حين تتربع الخطوط الجوية القطرية على عرش صناعة الطيران العالمية وتحصد الجوائز عامًا بعد آخر، فإن الصورة التي يراها المسافر لا تحكي سوى جانب من قصة نجاح أكبر. فخلف كل رحلة تنطلق في موعدها، وكل...
تأتي جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي رئيس جمهورية غويانا التعاونية في الديوان الأميري، لتؤكد مجدداً جوهر...
تعكس زيارة معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى بكين واجتماعه، أمس، مع دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية تطور العلاقة والشراكة...