


عدد المقالات 822
دأبت دولة قطر على الاحتفال بتكريم أبنائها المتميزين الفائزين بجائزة التميز العلمي بمختلف فئاتها والتي تشمل: الطالب المتميز - المرحلة الابتدائية، الإعدادية، والثانوية، المعلم المتميز.. المدرسة المتميزة، الطالب الجامعي.. البحث العلمي وحملة الماجستير وحملة الدكتوراه، وذلك بمنحهم ميداليات ومكافآت مالية وشهادات تميز تمثل أرفع وسام تقدير تمنحه الدولة ممثلة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للطلبة المتفوقين.
ولا شك أن الجائزة تساهم في تشجيع الأفراد والمؤسّسات على تطوير أدائهم وتوجيه طاقاتهم نحو المعرفة والبَحث العلمي، وذلك في المجالات التي تَخدم توجهات الدولة التنموية، لا سيما وقد قد شهدت الدورة الحالية تطويراً في فئات الماجستير والدكتوراه، حيث تم استحداث ثلاث فئات جديدة تشمل: العلوم والهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم الطبية والطبية الحيوية والصحة، بما يسهل على المتقدمين تحديد الفئة المناسبة لتخصصاتهم ويحد من الأخطاء عند تقديم الطلبات.
وإذا كان التنافس هو طريق التميز والإبداع، فإن إذكاء هذا التنافس في المجتمع المدرسي والأكاديمي وفي مختلف المراحل يمثل حافزا لتقديم الأفضل وهو ما يساهم في دعم السياسة الشاملة لتطوِير منظومة التعليم بالبلاد، من خلال تقديم الطلبة من مُختلف المراحل وخريجي الجامعات وحملة شهادة الماجستير وشهادة الدكتوراه، إضافة إلى المعلمين والمدارس والباحثين الصغار، كلّ المُخرجات والمُكتسبات العلمية لديهم في أفضل صورة، ليُتوّجوا بجائزة يوم التميز العلمي عن كل فئة.
إن حرص الدولة على تقدير المُتميز علمياً من أبناء دولة قطر، وتكريمه والاحتفاء به بشكل دوري، يساهم في ترسيخ مفاهيم التميز، خاصة أن الجائزة تظهر التزام دولة قطر بمعايير التميز العلمي والأكاديمي، وتعميق مفاهيم التميز في مجالات تخدم التوجهات التنموية للدولة.
وقد أثبتت الجائزة جدارتها على مدار سنوات، وذلك من حيث تسليط الضوء على إنجازات وابتكارات الطلاب والمعلمين وغيرهم من المتميزين في المشهد التعليمي بمدارس دولة قطر، وتحقيق التكامل بين الجهود الفردية والمؤسسية، وتعزيز روح التنافس في المجال العلمي، وبث روح الابتكار لدى الطلاب والباحثين.
يعكس شعار اليوم الوطني للدولة هذا العام 2026 «أنتم ذخر الوطن» المقتبس من خطاب فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، عند تسليم مقاليد...
تشكل العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية نموذجاً للشراكة العربية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. فقد تطورت هذه الروابط على مدى عقود من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، لتصبح اليوم أكثر عمقاً وتنوعاً،...
في مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاما، انطلقت من الدوحة شبكة الجزيرة الإعلامية، لتبدأ مسيرة مشروع إعلامي حمل رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، صاحب فكرة تأسيسها الذي...
تعكس فعالية «وجهات نظر عالمية: في الدوحة»، التي نظمتها شبكة «CNN» بالتعاون مع المدينة الإعلامية قطر، أهمية الحوار وتبادل وجهات النظر وتعزيز التفاهم بين مختلف الأطراف، لا سيما في ظل مشاركة نخبة من القيادات والشخصيات...
لم تكن الدوحة هذا الأسبوع مجرد محطة لاستضافة مؤتمرات ومعارض متخصصة، بل تحولت إلى مساحة التقاء حقيقية بين رأس المال والفكرة، وبين الطموح الاستثماري وحاجة السوق. من المنتدى العالمي للاستثمار، إلى معرض ابنِ بيتك، وصولاً...
تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز «GECF» التي عقدت في مركز التجارة العالمي بالعاصمة...
تستضيف الدوحة اليوم فعاليات «سيتي سكيب قطر 2026» أحد أبرز مراكز المعارض والمؤتمرات المتخصصة في الاستثمار العقاري، والتطوير العمراني، والبنية التحتية في المنطقة، حيث يجمع مطورين عقاريين ومستثمرين وخبراء القطاع العقاري من مختلف دول العالم....
لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بما تمتلكه من ثروات، بل بقدرتها على تحويل هذه الثروات إلى فرص مستدامة، وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة. وفي عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، وتتزايد فيه التوترات...
تولي دولة قطر عناية خاصة بالشباب، وتحرص على الاستفادة من طاقاتهم، وتعمل على تحقيق تطلعاتهم وتعزيز دورهم لخدمة المجتمع في كافة القطاعات. وفي سبيل ذلك، سَخَّرت الدولة كافة إمكاناتها لتمكين الشباب وتأهيلهم. كما اعتمدت الدولة...
يعكس التكريم الذي حظي به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله» من قبل جمعية السياسة الخارجية الأمريكية (Foreign Policy Association)، تقدير المجتمع الدولي للدور القطري في الوساطة...
تستند العلاقات القطرية الفرنسية إلى إرث من التعاون والثقة المتبادلة، وشراكة إستراتيجية تتسع مجالاتها لتشمل السياسة والاقتصاد والدفاع والتعليم والثقافة، بما يعكس حرص البلدين على تطوير علاقاتهما بما يخدم مصالح الشعبين، ويعزز الأمن والاستقرار إقليميا...
لا تقاس العلاقات بين الدول بحجم التبادل التجاري أو قيمة الاستثمارات وحدهما، بل بقدرتها على بناء مصالح مشتركة مستدامة، وتحويل التفاهم السياسي إلى فرص حقيقية للتنمية والاستقرار، لذلك تكتسب العلاقات القطرية الفرنسية أهمية تتجاوز الأرقام،...