


عدد المقالات 84
لقد اختلفت واشنطن كثيراً مع قطر بسبب سياسة الــدوحــة الــخــارجــيــة، لا سيما فــي عــهــد بـــوش الابـــن، ومعظمكم يعرف حجم غضب البيت الأبيض الكبير من تغطية قناة الجزيرة الغزو الأميركي لكل من أفغانستانوالعراق. وقبل أيام هاجم ليبرمان وزير خارجية المحتل الصهيوني دولة قطر، وتوعدنا باغتيال البطل خالد مشعل، بزعم أنه المسؤول عن قتل أبناء الكيان الصهيوني المحتل! ومن هنا أؤكد أن هذا التهديد لا يخيفنا في قطر، كما أن موقف دولة قطر الذي أغضب الصهاينة وسام على صـدر كل مواطن قطري وكـل عربي يرفض الاحتلال الصهيوني وآلة قتله، التي تستهدف الأطفال والنساء في فلسطين المحتلة. المؤسف أن تهديد الصهيوني ليبرمان لدولة قطر أطرب بعض نظرائه من الصهاينة العرب وسدنة الخطاب الصهيوني من المتصهينين العرب. ولقد تبع تهجم ليبرمان، تهجم رئيس الكيان الصهيوني على قطر، ووصفها بالداعم الأكبر لـ «الإرهاب»، بحسب ما نقلته «سي. إن. إن» وغيرها عن الراديو الصهيوني. إن التهجم الذي صار بقيادة بيريس غير مسبوق، وما يندي الجبين أن هــذا التهجم يلقى دعماً من بعض الأطراف العربية وإعلامها، و»من المعيب» أن شخصيات خليجية تتلقى التوجيهات من بيريس لمحاربة ما يسميه «التطرف الإسلامي». ثم دعا وزير اقتصاد الكيان الصهيوني نفتالي بينيت في لقائه مع «CNN» الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى سحب حق تنظيم كأس العالم 2022 من قطر، واتهمها بأنها «الممول الأول للإرهاب والموت في العالم».. تصريحات وزير اقتصاد الكيان الصهيوني جاءت بعد زيارة بلاتر ولقائه صاحب السمو الأمير -حفظه الله- والذي قال: «إنه لأمر عظيم أن أرى التزام سموه ودولة قطر في الاستفادة من استضافة كأس العالم 2022، وتحقيق التحول الاجتماعي الإيجابي، والارتقاء بالدولة والمنطقة». القارئ يلاحظ أن كل هــذه التصريحات الصهيونية التي تتهجم على وطننا قطر، وغيرها من المقالات في الصحافة العبرية والغربية الموجهة للغرب لتشويه صــورة دولــة قطر المـشـرقـة، تتطابق مــع تصريحات المتصهينين العرب وإعلامهم ضد قطر وضد الشعب الفلسطيني، الذي تقف قطر إلى جانبه لنيل حقوقه. على الصهاينة وداعميهم العرب معرفة أن سياسة قطر الخارجية التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- تحظى بدعم المواطنين؛ لأنه يتحرى العدل في أبناء وطنه الذين بايعوه على العسر قبل اللين، ولا سيما أن قطر تتميز بسياسة مبدئية تخدم مصالحها، وفي الآن ذاته لا تضر بأشقائها ولا بأمتها العربية الكبيرة. والمـتـابـع يعلم أن الــدوحــة لا تغير سياساتها نتيجة ضغوط أو أية ممارسات بقصد ليّ ذراعها، ومن ذلك ما قــام به الأشــقــاء في أبوظبي من اعتقال تعسفي لـلـمـواطـنَـين حـمـد الــحــمــادي ويــوســف المـــلا فــي مركز الغويفات، أي قبل دخولهما لأبوظبي، وما قاموا به قبل ذلك عندما اعتقلوا الطبيب محمود الجيدة، فك الله أسرهم جميعاً، وأعادهم للوطن سالمين. المهم هنا لنا -نحن المواطنين- هو اهتمام صاحب السمو الأمير -حفظه الله- بمتابعة شؤون المواطنين المعتقلين في الخارج، وتكليف الحكومة لسفيرنا في أبوظبي بمتابعة الأمــر، بعد أن تقدم ذوو المعتقلين بشكوى للجهات المعنية تضمنت ما تعرضوا له، وهذا ترجمة لتوجيهات الأمــيــر فــي لقائه الأول بسفراء الدولة، عندما أكد على أن واجبهم الأول هو الاهتمام بالمواطن القطري في الــخــارج وشــؤونــه، وهــذا الأمر يشمل متابعة قضية المواطن المعتقل علي بن كحلةالمــري فــي الــولايــات المتحدة الأميركية، ولا أشــك في متابعة الحكومة لقضيته ليعود إلــى وطنه قطر، ويلتقي بأطفاله الذين فارقوه منذ 13 سنة، وهذا ليس بغريب على دولتنا الـتـي لــم تقصر ولــم تأل جهداً في قضية شقيقه جارالله الـذي تم اعتقاله في أفغانستان، وتمكنت حكومتنا من تحريره من معتقلات جوانتانامو سيئة الذكر في سنة 2008، بعهد الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -حفظه الله- وبمتابعة من صاحب السمو الأمير -حفظه الله- والذي كان ولياً للعهد حينئذ. إن المتابع يعرف أن الحكومة القطرية لا تعلن عن تحركاتها التي تقوم بها في مثل هذه القضايا إلا في أضيق الحدود، وهذه ليست سياسة جديدة. نعود لقضية معتقلينا في أبوظبي، وسنجد أنه من المثير للدهشة أن أميركا وبريطانيا لا تختطف مواطني قطر المسافرين لتلك الدولتين أو عابريها، وإن اختلفت وغضبت من سياسات قطر الخارجية في المنطقة، كما أسلفنا، فلماذا يفعل الأشقاء في أبوظبي ذلك؟! هل يعتقدون بأن هذا سيحقق ما يريدونه وهو تغيير سياسة قطر الخارجية التي لا تضر بهم أصلا؟! على الأشقاء في أبوظبي معرفة أن المواطن القطري لا يقبل ابتزاز قيادة دولته، ومثل هذه الممارسات لن تثني الشعب عن الـذود عن حياض سيادة قطر واستقلال سياستها الخارجية، ومن المهم تبيين أنه من حق إمارة أبوظبي أن تختلف معنا فــي السياسات الخارجية، ولكن لم نتوقع أن يقوم الأشقاء في أبوظبي بكل هذه الممارسات غير الأخوية ضد قطر ومواطنيها. لقد قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- بجولة خليجية، وكانت إحدى محطاته هي أبوظبي، ولكن لم نتوقع أن يتم التهجم على مقام صاحب السمو الأمير -حفظه الله- وهــو بينهم والنيل من أعــراض شوفات -نساء- قطر، والمؤسف أن هذا التهجم من شخصيات معروفة، ولقد كان هذا التهجم بطريقة تشبيحية لا تقبلها مروءة الجاهلية ولا هدي الإسلام الحنيف، مع ملاحظة أنها الزيارة الأولى لصاحب السمو الأمير لأبوظبي بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد، وهذا لا يرضي أهل قطر ولا أشقاءنا مواطني مجلس التعاون، بل ولا يقبل هذه التصرفات تجاه الضيف أي مواطن عربي أو مسلم. إنـنـا فــي خاتمة شهر رمــضــان المــبــارك، ويــقــول المقنع الكندي، وكأنه يصف حال قطر: وَإِنْ بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنْ ... أَبادُهُمْ إِلاَّ بِما يَنعَت الرُّشدا ويقول عنترة بن شداد: لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ ... ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ أخيراً وليس آخـراً يقول ابن خلدون: «الحاكم العادل يظهر له الشعب الولاء ويبطن له الحب والوفاء، فإذا نزلت نازلة جعلوا نحورهم دون نحره..». وهذا حال المواطن القطري مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله-، والــذي قال في القمة العربية بالكويت: «اللهم اجعلنا من الذين تحبنا شعوبنا ونبادلها حباً بحب». وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعــاده الله على قطر والأمــة بالخير واليمن والبركات، وستبقى قطر داعــمــة لقضية فلسطين المركزية وحقوق أهلها، كما فعلت منذ عقود يا إخوان..
ودّعتْكم «العرب» بعد إغلاقها الأول إثر وفاة مؤسسها عبدالله حسين النعمة -رحمه الله- في عام 1995م، ثم عادت بشكلها الحالي للظهور برئاسة الأستاذ عبدالعزيز آل محمود في أواخر 2007م، والذي التحقتُ في حقبته بدار «العرب»،...
بعد فشل تصديق المسرحية التي نسجوا فصولها من التصريحات المزعومة بعد اختراق وكالة الأنباء القطرية «قنا»، بحث أصحاب القلوب الحاقدة على قطر ودورها، عن وسيلة جديدة لتضليل الرأي العام الخليجي وإخفاء الحقائق عنه، وإلهائه بقضايا...
ربما تفاجأ البعض من مضمون وثيقة المبادئ والسياسات العامة الجديدة لحركة حماس، والتي أعلنها مساء أمس الأول من الدوحة «كعبة المضيوم»، السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. مصدر المفاجأة لم يكن فقط في...
حينما أطلق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد حفظه الله، عبارته المشهودة بالقمة العربية في الكويت: «اللهم اجعلنا ممن تحبهم شعوبهم.. ونبادلهم حباً بحب»، فإن العبارة برغم عفويتها وخروجها بمشاعر...
خلال الطريق أمس إلى مطار حمد الدولي، حيث وجهتي المنامة، لحضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تبدأ أعمالها غداً الأربعاء في عاصمة مملكة البحرين الشقيقة، كانت أعلام قطر والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية...
في خطوة أخرى من اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد «حفظه الله»، بالعلم والتعليم والفكر والثقافة، تفضل سموه أمس، وشمل برعايته الكريمة افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا التابع للمركز...
«قطر دولة أفعال.. وقيادتها تدعم اختيارات الشعوب». هذا هو العنوان العريض الذي أجمع عليه كل المراقبين الذين تابعوا مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال الجلسة الافتتاحية...
في تسعينيات القرن الماضي زار الرئيس المخلوع حسني مبارك، مقر قناة الجزيرة بالدوحة، وتفقّد المقر، وقال مندهشاً: «هل من علبة الكبريت هذه تخرج هذه القناة التي تشغل الدنيا؟!». كان يشير إلى صغر مساحة مبنى القناة،...
الحديث عن «الجزيرة» ذو شجون..إنها سيرة ومسيرة 20 عاماً من العمل والجهد لإثبات قدرة العرب على صنع إعلام حقيقي مهني، ينافس بل ويتفوق على أعتى وأكبر وسائل الإعلام العالمية، وأن تكون المحطة الإخبارية الأولى في...
طوال الأيام الثلاثة الماضية، تحولت الدوحة إلى ملتقى كبير من الداخل والخارج. ملتقى ضمّ كل أبناء الشعب، بينما توافد على كعبة المضيوم حشد من قيادات وكبار مسؤولي الدول الشقيقة والصديقة، فضلاً عن شخصيات رفيعة من...
ربما نظر كثيرون بدهشة لاعتراف واعتذار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بأن الحرب على العراق قامت على «تقارير خاطئة». وربما ألجمتهم مفاجأة اعتراف الحكومة البريطانية الحالية بخطأ احتلال العراق. لكن.. نحن في قطر لم...
شكّل غضب القطريين مؤشراً وطنياً مهماً، فعلم قطر ليس مجرد قماش، بل هو رمز للوطن ديناً وثقافة وتاريخاً ومستقبلاً، والغضب القطري في وسائل التواصل الاجتماعي من تصرف الجنديين الأميركيين ومن قام بتصويرهما باستهتار أمام العلم...