


عدد المقالات 394
الحديث عن تقديم الإجازة هذا العام للمعلمين استوجبته المسؤولية، فالمعلمون كانوا هم الميدان، وهم حطب العملية التعليمية طوال فصلين مضنيين في هذا العام الدراسي، لذلك عندما أعلنت «العرب» عن وجود نية لدى المجلس الأعلى للتعليم بتقديم الإجازة للمعلمين كمكافأة لهم على جهودهم وعلى ما بذلوه من عمل دؤوب طوال العام الدراسي، خاصة أن إجازة هذا العام للمعلمين كانت ستبدأ بتاريخ 22 يوليو، وهو ما يعني أنه سيدخل عليهم رمضان دون أن يأخذوا نصيبهم من الإجازة! لذلك سعت «العرب» إلى الإعلان عن هذه البشارة للمعلمين، وهذا حق طبيعي لأي صحيفة تعتبر مثل هذا الخبر سبقاً صحافياً يحق لها الإعلان عنه. ولم يكن هذا الخبر من فراغ، بقدر ما هو حقائق تمثلت في كافة الاستعدادات التي أعدها فريق عمل لاتخاذ الترتيبات اللازمة بهذا الشأن، حيث تم الاتفاق مع بعض المدارس التي ستستضيف طلاب الدور الثاني، بينما يتم ترخيص البقية الباقية من المدارس، وقد تم التوافق وبترحيب كبير من بعض المدارس التي وقع الاختيار عليها، خاصة أن هذه المدارس والقائمين عليها سيتم صرف بدل لهم نظير هذا العمل. كل المؤشرات كانت تدل على أن تقديم الإجازة لمدة أسبوعين -لتبدأ في 8 يوليو المقبل بدلاً من 22 منه- سيقدم عليه المجلس الأعلى للتعليم، كونها بادرة طيبة وفكرة منطقية ستضيف للمعلمين الكثير من الارتياح ولأسرهم بشكل عام. لكن ورغم أن المشروع قد استكمل كافة متطلباته، بما فيه المتطلبات المالية، إلا أن الوزير بمجرد أن علم عن نشر صحيفة «العرب» الخبر، ودون أن يخطر أطراف المشروع من مسؤولين ومدارس ومن تم اعتمادهم من معلمين ومعلمات، ترك القرار دون اعتماد، وسافر للتصييف، وهو بذلك ترك وراءه خيبة أمل والإحساس بالمرارة لدى المعلمين من وضعهم، ودون اعتبار لحالهم، وعدم استشعار أحد لحوائجهم! حقيقةً الجميع صدم من هذا التصرف، وهو تصرف -بلا شك- لا ينم عن إحساس بمن هم في الميدان، وبمن يتحملون العبء الأكبر من هذا الهم التعليمي، على ما فيه من علل وتخبط في القرارات! الخلاصة: كنا نتمنى -كما تمنى المعلمون- أن يتحصلوا على مكافأتهم في الحصول على إجازة مريحة -ولو لأسبوعين- قبل حلول شهر رمضان الكريم، ولكن من كان بيده القرار لم يستشعر تلك الحاجة، بينما استشعر حاجته وسافر للتصييف!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...