alsharq

د. هند المفتاح

عدد المقالات 94

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
مريم ياسين الحمادي 11 أبريل 2026
تستمر الحياة
رأي العرب 12 أبريل 2026
تعزيز منظومة الأمن الغذائي

هل مؤسساتنا ممن يسمعون ويتبعون أحسن القول!

27 مايو 2012 , 12:00ص

جاءني ابن أخي الصغير منزعجاً يشكو لي زميله الذي استهزأ بقدراته في لعب كرة القدم، ومُظهراً عدم تقبله لنقده ورأيه وواثقاً من نفسه كل الثقة أنه "ميسي" فريق مدرسته! وقد حاولت جاهدة إقناعه بتقبل الرأي "الآخر" ومحاولة إقناعه أن رأي زميله وإن لم يكن صواباً فيجب أن يكون دافعاً ومحفزاً له لإثبات قدراته.. حتى نجحت بعد جُهد جهيد في رسم ابتسامته! لا بد من الاعتراف أولاً أننا كعرب، مهما اختلفت خلفيتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية نملك خاصية مشتركة تتمثل في صعوبة تقبل النقد أو الرأي المخالف أو المعاكس لرأينا! فالحس "القبلي" الجماعي، الذي يفترض وحدانية الرأي والموقف، تحول مع شيوع الحياة المدنية إلى حس فردي يحمل نفس المفهوم المناهض لتعدد الآراء.. فأصبح كل واحد منا "قبيلة" بذاتها متأهبة دائماً للدفاع بكل ما أوتيت من قوة.. والعجيب الغريب.. أن يكون بين المتعصبين لآرائهم.. من يسمون أنفسهم مثقفين ومتعلمين.. وحتى قادة الرأي! انظر حولك أيها القارئ.. المنتديات والمؤتمرات.. الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.. وسائل التواصل الاجتماعي.. خدمة العملاء في المؤسسات والمؤسسات بشكل عام.. وستلاحظ وبشكل واضح للعيان "حدة وربما عدائية" من قبل البعض للبعض الآخر الذين لا يوافقونهم رأياً! وكأنك تشعر بشيء من الانتقام "الشخصي" من قبل الطرف المعارض! جرب أن توجه نقداً سلبياً مخالفاً لرأي صاحبه، لمدرسة، لمؤسسة، لوزارة، لمديرك، لزميلك.. وقد ترى العجب من ردة فعله! البعض قد يتقبله على مضض "مُطنشاً".. والبعض قد يتقبله للتلميع الإعلامي!! والبعض قد يتفاعل معك بدون أي حراك إيجابي!! والبعض قد يُهاجمك وكأنك اعتديت على "قدسية" فكره! والبعض قد يتهمك "بالوقاحة" بل والتشكيك في مصداقية طرحك!! أما البعض الآخر فقد يهاجمك بشراسة لكسر "عظام لسانك"! ومهما حاولت من تلطيف "للجو المتكهرب" والتفنن في إظهار "دبلوماسيتك" و"مجاملاتك" لترقيع ما يمكن ترقيعه.. فقد تذهب كل محاولاتك سدى.. فالطرف الآخر يأبى إلا أن يستمع "لرأيه"! والمُضحك المبكي.. أن أتباع "الرأي الواحد" وبالذات في المؤسسات.. والذي تحول فجأة لقائد لهم، مهما علا شأنه أو صغر، قد ينتهجون نهجه في الدفاع المستميت عنه! بل إن البعض يقوم، عفواً، بتقديس قائدهم لدرجة تجعلهم جنوداً مُسخرين للدفاع عنه في كل مكان.. وكأنه واجب مُقدس عليهم! ربما يرجع السبب في تلك "الحدة والعدائية" في عدم تقبل الرأي الآخر إلى طبيعة "الدم الحار" للعربي بشكل عام، وقد يرجع لطبيعة الأنظمة السياسية، وعدم ترسخ الفكر والثقافة الديمقراطية ليس في إبداء الرأي بل في تقبل الرأي المخالف! وقد يكون أيضاً بسبب النظام التعليمي وثقافة المجتمع ونظام العمل المؤسسي أو التربية الأسرية والتي لم تُشجع بدورها على الحوار ثنائي الاتجاه.. فالطفل اعتاد تلقي الأوامر "بما يصح ولا يجوز" من والديه منذ الصغر، ثم اعتاد كطالب على تلقي الإرشادات طوال اثنتي عشرة سنة، واستمر على نفس المنوال في عمله! فمن أين سيتعلم تقبل الرأي الآخر المضاد إن لم يكن اعتاد إبداء الرأي بالأساس! ومع ذلك، وإن توفر المناخ الديمقراطي السياسي والاجتماعي والتعليمي والأسري الذي قد يضمن "تعددية الآراء"، فإنه وللأسف يبقى الجهل الثقافي والانغلاق على الذات "الفردي والمؤسسي" أحد أسباب التعنت بالرأي وعدم تقبل الرأي الآخر! ولهذا نجد سياسة "طنش، تعش، تنتعش" ما زالت شعاراً محفوظاً من قبل البعض من المسؤولين! أذكر البعض من المسؤولين بقوله تعالى: "فَبَشِّرْ عِبَادِي * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُو الأَلْبَابِ".. (الزمر: 17-18).. وبقول الإمام علي بن أبي طالب: "ما جادلت جاهلاً إلا وغلبني وما جادلت عالماً إلا غلبته"، فالإمام بقوله هذا يؤكد الأمر الإلهي بشأن الحوار والمجادلة، والذي يقوم على الاستماع: "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ"، والاتباع "فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ". فهل مؤسساتنا ممن يستمعون ويتبعون أحسن القول؟ أم إنهم ما زالوا في "برجهم العاجي" يظنون أن مؤسساتهم "وردية"! الانتقادات "الصحافية" بين الحين والآخر لعدد من الوزارات/المؤسسات قد تكون انتقادات شخصية، وقد تكون انتقادات مهنية موضوعية. ولكن عدم تجاوب الوزارات/المؤسسات معها أبلغ دليل على أن وزاراتنا/مؤسساتنا لم تجادل جاهلاً ولا عالماً.. ولم تستمع لأي قول فلم تتبع إلا.. تعنتها... متجاهلة عمداً أو سهواً أن "الربيع" يأبى أن يكون "خريفاً"!

أكذوبة أم وقاحة حرية الرأي..؟!

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...

متى نبدأ تنظيف درج الفساد..!

كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...

مسيرة المرأة القطرية

تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...

إلى متى.. مأزقنا السكاني؟!

مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...

هل نستبشر خيراً بقانون الجرائم الإلكترونية؟

لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

الحمد لله.. وأخيراً استقلت!

نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...

فوبيا قطر

منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....

نعم.. قطر تغرد خارج السرب

بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...

ما ضيعنا إلا.. «كل شخص»!

هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...

تشنج مجتمعنا!

ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...