alsharq

أحمد المصطفوي

عدد المقالات 84

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
رأي العرب 15 أبريل 2026
«كنف».. توجه قيادة ودولة
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين

الكاريزما وموقعها من الإعراب

27 مارس 2013 , 12:00ص

مدخل: «الكاريزما هي عبير ورائحة الروح» الكاتب الإندونيسي توبا بيتا يعرف قاموس ويبستر للغة الإنجليزية كلمة الكاريزما على أنها صفة ساحرة تجعل حضورك مميزاً أينما ذهبت، كما أنها تجعل صاحبها يظهر بشكل قائد يملك تأييد وولاء الآخرين. والكاريزما اليوم هي من الكلمات الدارجة في حديثنا اليومي –ربما لأننا لم نوجد مرادفاً لها بالعربية!– والتي نستخدمها بأريحية عندما نصف بعض الشخصيات المميزة في العالم. فالكاريزما دون شك هي عنصر أساسي متواجد عند كل المبدعين والمؤثرين في مختلف المجالات، فعلى سبيل المثال ستيف جوبز كان يملك كاريزما خاصة به في كل عرض لمنتج جديد من «أبل»، لدرجة ارتبط فيها اسم «أبل» مع جوبز حتى بعد رحيله، أو عندما يدخل مايكل جوردن ملعب كرة السلة ويسرق كل الأضواء من بين كل اللاعبين ويجعل الشركات تركض وراءه من أجل أن يقوم بإعلان لمنتجاتها بملايين الدولارات، وأخيراً عندما نجد أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون يملأ أي غرفة بمجرد ولوجه إليها، وتجد أن المكان ممتلئ عن آخره بجمهور يستمع وينصت لكل كلمة ينطق بها. إن هذه الكاريزما هي عنصر مهم للنجاح، وفي أحيان كثيرة هي عامل فعال في وصول شخصية ما إلى قمة هرم الشهرة. ففي عصرنا هذا لا يكفي أن تكون مبدعاً أو أن تملك مهارات متعددة أو قدرات إبداعية، إذا أردت أن تجذب الآخرين إليك وتجعلهم يسمعون ويقتنعون في أفكارك ومبادئك فأنت بحاجة للكاريزما السحرية، لذا قد تجد شركات ناجحة تملك مديرين يجيدون عملهم الإداري ويتقنون مهامهم اليومية، ولكنهم غير قادرين على تحفيز موظف واحد ويتركون معظم الخطب التحفيزية والاجتماعات التوجيهية لغيرهم، لأنهم يفتقرون لهذه الصفة المؤثرة ففاقد الشيء لا يعطيه. ونأتي لسؤال مهم وهو هل الكاريزما صفة وراثية فطرية؟ أم إنها مكتسبة مع الوقت؟ وفي الحقيقية أجد أن الإجابة بنعم للسؤالين هي الأنسب، لوجود حالات كانت الكاريزما فيها مكتسبة، وحالات كانت الكاريزما موجودة منذ عمر ناشئ للغاية. وحتى لا أدخل في جدل عقيم مع نفسي أتوقع أن الإجابة الأمثل تكمن في الوسط بين هذين النقيضين، وهذا دفعني للبحث عن الصفات المشتركة والبارزة لأصحاب الكاريزما حتى وجدت ضالتي في مقالة على الإنترنت للكاتب جيف هادن يتحدث فيها عن الصفات العشر الأساسية لأصحاب الكاريزما. ومن أهم النقاط التي جذبت انتباهي 3 صفات رئيسية وهي كالتالي: • أنهم يستمعون أكثر مما يتكلمون (الاستماع للآخرين مهارة مهمة للغاية ورغم بساطتها فالكثير منا لا يطبقها). • أنهم يعطون أكثر مما يأخذون (لا تفكر في العائد الذي ستحصل عليه ولكن في الخدمة التي تستطيع تقديمها). • أنهم يسلطون الضوء على الآخرين وقت النجاح (سيجعلك هذا تكبر في عين الآخرين وتزداد مصداقيتك عندما تؤمن بالنجاح الجماعي). ويستطرد كاتب المقالة عن صفات أخرى، ولكني أحببت التركيز على ما ذكرت سابقاً، لأنها نقاط محورية، سهلة التطبيق، ومهارات اجتماعية من الضروري جداً أن نمارسها. وقد يرى البعض أن اكتساب صفة أو صفتين جديدتين لا يعني بالضرورة أنك ستصبح شخصاً ذا كاريزما بشكل تلقائي، وقد يكون هذا صحيحاً، ولكن أين الضرر في التجربة؟ وما هو الخلل في اكتساب صفات حميدة حتى وإن لم نجد الكاريزما؟ الحديث في هذا الموضوع يطول ويتشعب، فاسمح لي عزيزي القارئ أن أختم وأن أتركك مع هذه النقطة الأخيرة: عندما تؤمن في نفسك وتعمل على تطوير قدراتك، وتعمل ضمن مبادئك، ثق في أنك دون شك شخص ذو كاريزما ويملك تأثيراً على الآخرين. مخرج: «عندما تلاحق أحلامك وشغفك تصبح شخصاً مثيراً للاهتمام، والمثير للاهتمام يأسر ويسحر الآخرين» جاي كاوزاكي. لكم مودتي واحترامي

الاختلاف في الرأي سبب خراب أي قضية!

مدخل: موضوعي اليوم مقتطفات شاردة وواردة من حياتنا اليومية، هذه المقتطفات مثل أوراق الشجر في الخريف التي سرعان ما تذبل وتسقط وتدوسها الأقدام ثم تلقى للمهملات، وتستمر الحياة بدونها حتى يأتي فصل الخريف مرة أخرى....

اغتصاب القرارات

مدخل: في اللهجة الدارجة نقول لشخص «شوره مب بيده» عندما نعني أنه لا يمتلك الحرية لاتخاذ القرار. ومن أبرز المشاكل التي قد تواجه الفرد منا عندما يسلب القدرة على اتخاذ القرار، فيبدأ بالشعور بالعجز والقهر،...

سوبرمان والفلسفة!

قد يستغرب القارئ من ذكري لسوبرمان في عدد من مقالاتي، وتعود إشارتي المتكررة لهذه الشخصية لسببين رئيسيين، الأول هو أنها شخصية خرافية يعلم عنها الجميع وقد قرأنا عنها في المجلات وشاهدنا مغامراتها بالرسوم المتحركة. السبب...

أن تكون تحت الأضواء

إن البحث العلمي في مجال «طريقة عمل الدماغ» يعيش في وقتنا هذا عصراً ذهبياً، فلا تكاد تخلو مجلة علمية أو تقرير علمي دون وجود دراسة أو تجربة عملية في هذا المجال، وتكمن الأهمية البالغة لهذه...

أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟

مدخل: «الله أعطاك وجهاً واحداً، ولكنك أنت من تخلق لنفسك وجوهاً عديدة».. ويليام شكسبير «أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟» هو المقطع الافتتاحي من مسرحة ويليام شكسبير الخالدة «هاملت»، حيث يقف الأمير هاملت ويتساءل...

تعدد المهام وظاهرة السوبر مان!

مدخل: «في عصر لا يعترف إلا بالسرعة، من الصعب أن تجد وقتاً لكي تستمتع بما تقوم به». مجهول لم يخطئ من سمى هذه الألفية بألفية السرعة، فكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جداً، ساعات اليوم الأربع...

صفحة من الذاكرة

مدخل: «لا أجد متعة أكثر من تلك التي أجدها في الاستماع إلى الآخرين ومقارنة تجارب الفشل والنجاح مع ما فعلته أنا بذاتي» (مجهول المصدر). الكثير منا يحب أن ينظر إلى صور الألبومات القديمة، ليتذكر ماضياً...

تغيير القناعات وقناعة التغيير

قبل أن أتطرق للموضوع المذكور بالعنوان أود أن أسترجع قصة قصيرة ذكرها لي أحد الأصحاب وهي كالتالي: (دخل أحد طلاب المرحلة الثانوية الفصل بعد انتهاء حصة الرياضيات، ونتيجة لتأخره وجد أن الجميع خرج من الصف،...

الشطحات اللامنطقية!

مدخل: «دائماً ما نعتقد أن القرارات التي نتخذها مبنية على تفكير عميق وتحليل منطقي، ولكن الواقع مغاير لهذا الاعتقاد، فالكثير من قراراتنا عشوائية، وهي نتيجة أهواء محضة ومشاعر داخلية (مجهول). الشطحة الأولى جلس محمد أمام...

الموعد

ملاحظة لعزيزي القارئ: مقالي اليوم قصة قصيرة كتبتها في زمان مضى، ألطف بها أجواء صارت مشحونة. جلس يعقوب في كرسيه وهو يهز رجله بصورة متواصلة، نظر إلى يمينه ثم إلى يساره وهو يزفر في حرارة...

هل انتهى عصر الدولار؟

إذا ما عدنا لكتب التاريخ لوجدنا أن التعامل التجاري بين مختلف الشعوب بدأ من خلال مبدأ «التبادل»، فلم تكن هناك عملة تحكم وتنظم عمليات البيع والشراء، فلقد كان التبادل سيد الموقف، فإذا أردت شراء قدر...

تعالج من الأمراض من خلال «Skype»!

خلال آخر 20 عاماً رأينا نقلة نوعية في مجال الطب الحديث، سواء كانت من خلال الأدوية الحديثة التي صارت أكثر فاعلية وبأضرار جانبية أقل، أو من خلال العمليات الجراحية المختلفة التي صارت متخصصة في أكثر...